مناورة بحرية مفاجئة للاحتلال.. والمقاتلات الألمانية تحلق فوق إسرائيل لأول مرة منذ الحرب العالمية الأولى 

حجم الخط
3

غزة – “القدس العربي”:

يشكل مفاجئ بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مناورة عسكرية بحرية، في الوقت الذي كان فيه سلاح الطيران الإسرائيلي، يواصل مناورة أخرى، بالاشتراك مع سبع دول.

وقد أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، عن بدء “مناورة عسكرية مفاجئة” لقواته العسكرية في عرض البحر.

 وأشار إلى أنه خلال المناورة ستكون هناك حركة نشطة للزوارق في المجال البحري وعلى الشواطئ والموانئ، وسيسمع دوي انفجارات.

ولم تكشف إسرائيل عن السبب الحقيقي وراء المناورة، إن كان سببه وجود خشية من هجمات ينفذها حزب الله اللبناني، أو المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

واكتفى الناطق العسكري بالقول إن هذه المناورة البحرية، مخصصة لتحسين جاهزية وكفاءة القوات ومخطط لها ضمن برنامج التدريب السنوي.

وجاء تنفيذ المناورة في الوقت الذي واصل فيه جيش الاحتلال، برفقة سبعة أسلحة طيران عالمية، مناورات جوية لليوم الثاني على التوالي، والتي من المقرر أن تستمر حتى الخميس القادم.

وانطلقت المناورة الجوية، من “قاعدة عوفدا الجوية”، الواقعة جنوب دولة الاحتلال، بحضور قوات جوية لسبع دول.

وهذه الدول إلى جانب إسرائيل هي كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا واليونان والهند.

وضمن هذه المناورة، نفذت طائرات حربية ألمانية وإسرائيلية، طلعة مشتركة فوق مقر “الكنيست” الإسرائيلي، وغيره من المرافق الإسرائيلية، باتجاه قرية المالحة جنوبي القدس، وذلك تعبيرًا عن “قرب العلاقة” بين الدولتين.

 وقد قاد مجموعة الطائرات الإسرائيلية خلال التحليق المشترك قائد سلاح الجو للدولة العبرية، أميكام نوركين، بينما قاد المجموعة الألمانية الجنرال إينغو غيرهارتز.

ويعد هذا أول تحليق لطائرات حربية ألمانية في سماء القدس منذ الحرب العالمية الأولى.

ومنذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة ضد غزة التي نفذتها قوات الاحتلال في شهر مايو الماضي، قام جيش الاحتلال بتنفيذ العديد من المناورات العسكرية، كان من ضمنها مناورة عسكرية حية وكبيرة، انطلقت يوم 11 من الشهر الجاري، في مناطق الغلاف القريبة من القطاع، تحسبا لاندلاع معركة جديدة.

واشتملت المناورة على إجراء تدريبات عسكرية، على العديد من الأساليب القتالية، التي لها علاقة بأي حرب أو تصعيد عسكري مع قطاع غزة، وقال جيش الاحتلال وقتها إنه تم التخطيط للتمرين مسبقاً، وذلك لـ “الحفاظ على اليقظة والجاهزية وقدرة القوات، وكجزء من برنامج التدريب لعام 2021”.

وتعتمد دولة الاحتلال على سلاح الطيران الحربي الخاص بها، في هجماتها وحروبها في المنطقة، منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1948، وتزوده بصواريخ وقنابل فتاكة، وتتعمد كثيرا استهداف المدنيين خلال تلك الهجمات، وتملك إسرائيل طائرات حربية مقاتلة حديثة من صنع أمريكي، أبرزها حاليا “إف 35”.

وتقوم دولة الاحتلال بتقديم سلاح طيرانها المتقدم في الحروب على باقي أسلحتها الأخرى، وتملك إسرائيل أسرابا من الطائرات المقاتلة الحديثة، من صنع أمريكا، وآخرها الطائرة “إف 35”.

وتملك إسرائيل مئات الطائرات العسكرية، ومن أبرزها إلى جانب “إف 35″، “إف 16 آي” و “إف 16 سي” و “إف 15 آي” و “إف 15 أي” وهي طائرة أمريكية متعددة المهام، علاوة عن طائرات مروحية مقاتلة، وأخرى مخصصة للنقل الجوي وطائرات تزويد وقود في الجو.

ورغم تلك التدريبات العسكرية، كشف  موقع “واللا” العبري، النقاب عن زيادة أعداد الجنود المتسربين من الخدمة العسكرية داخل الجيش.

 ووفقاً للموقع العبري، فإنه خلال العام الحالي حدث انخفاض في عدد الشباب البدو المجندين في الجيش الإسرائيلي، وزيادة في الجنود المتسربين من الخدمة، منذ انتهاء الحرب الأخيرة ضد غزة، في مايو الماضي.

ونقل الموقع عن مسؤولين في الجيش وذراع البر، قولهم إن السبب في ذلك هو تصاعد وتيرة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي ضد البدو الذين يخدمون في الجيش.

وتابع “مع اتساع حملة التحريض من قبل حماس وجهات من الفلسطينيين وكذلك بعد الحرب الأخيرة، والأحداث في المدن في الداخل في مايو الماضي حدث تراجع في أعداد البدو المجندين في الجيش”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية