من صفحة الناشط السياسي المصري علاء عبد الفتاح- (فيسبوك)
القاهرة: بدأت الإثنين أمام محكمة اسثنائية محاكمة جديدة للناشط السياسي المصري البارز علاء عبد الفتاح مع اثنين من رموز ثورة 2011 التي أسقطت حسني مبارك أمام محكمة اسثنائية، بحسب محاميه خالد علي.
وحضر عبد الفتاح ومحمد أكسجين ومحمد باقر الى مقر محكمة جنح أمن الدولة طواري، وهي محكمة استثنائية تعقد بموجب حالة الطوارىء ولا يمكن الطعن بأحكامها، لحضور الجلسة، بحسب ما كتبت منى سيف، شقيقة عبد الفتاح على تويتر.
كل الطلبات اللي اتقدمت تم تجاهلها
بما فيه التحصل على صورة رسمية من ورق القضية. سمحوا فقط بالاطلاع واتأجلت ليوم ١ نوفمبرعايزين المحامين يبصوا بصة عالورق ويقوموا يترافعوا ويخلصوا كدة عالسريع في محاكمة استثنائية حكمها نهائي ومافيهوش طعن
جنون حاكم كل تفاصيل حياتنا #SaveAlaa
— Mona Seif (@Monasosh) October 18, 2021
وتم تأجيل المحاكمة الى الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لأسباب اجرائية، بحسب علي الذي قال إن الاتهام الرئيسي في هذه القضية هو “نشر أخبار واشاعات كاذبة داخل وخارج البلاد”.
وأعيد فرض حالة الطوارئ في مصر منذ العام 2017 بعد رفعها عقب اطاحة مبارك الذي كان فرضها طوال عقود حكمه الثلاثة.
وأمضى علاء 7 سنوات في السجن منذ العام 2013. فقد القي القبض عليه في ذلك العام ثم حكم عليه بالسجن 5 سنوات للمشاركة في تظاهرة غير مشروعة. وأفرج عنه عقب انقضاء فترة العقوبة في 2019 إلا أنه أعيد توقيفه بعد بضعة أشهر ووضع في الحبس الاحتياطي حتى الآن.
وتم توقيف باقر واكسجين كذلك في ايلول/سبتمبر 2019 وهما محبوسان احتياطيا منذ ذلك الحين.
وتتهم المنظمات الحقوقية الدولية مصر بالتنكيل بالمعارضين والناشطين في مجال حقوق الانسان.
تقدر المنظمات الحقوقية عدد الموقوفين السياسيين في مصر بنحو 60 ألف محتجز، منذ تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حكم البلاد في 2014 بعد اطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي وشن السلطات حملة قمع واسعة شملت الإسلاميين والليبراليين.
(أ ف ب)