انقطاع الاتصالات في السودان بعد الانقلاب

حجم الخط
1

الخرطوم: قال شاهد اليوم الثلاثاء إن الاتصالات انقطعت في السودان، وذلك بعد يوم من سيطرة الجيش على السلطة في البلاد في انقلاب، وقال مسؤول بوزارة الصحة إن سبعة أشخاص سقطوا قتلى في اشتباكات بين الجنود ومحتجين خرجوا إلى الشوارع.

ولم يصدر تأكيد رسمي لانقطاع الاتصالات. وقال شاهد إن خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية أصبحت محدودة للغاية.

واختفت مظاهر الحياة في العاصمة السودانية حيث أغلقت المتاجر وتوقفت الخدمات، كما أغلق الجيش بعض الطرق، وذلك بعد ليلة سادها الهدوء إلى حد كبير.

وأعلن قائد الانقلاب الفريق عبد الفتاح البرهان حل المجلس السيادي الذي يضم في عضويته أعضاء من المدنيين والعسكريين والذي تأسس لتوجيه البلاد صوب الديمقراطية في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في انتفاضة شعبية قبل عامين.

كما أعلن البرهان فرض حالة الطوارئ، وقال إن القوات المسلحة تحتاج لحماية الأمن. ووعد بإجراء انتخابات في يوليو تموز 2023 وتسليم السلطة لحكومة مدنية حينذاك.

وتعكس الأحداث التي يشهدها السودان ما شهدته دول عربية أخرى شددت فيها مؤسساتها العسكرية قبضتها على السلطة في أعقاب انتفاضات شعبية.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين، الذي كان ائتلافا من الناشطين في الانتفاضة على حكم البشير، إلى الإضراب. وأمكن سماع الدعوة الإضراب العام عبر مكبرات الصوت في مساجد الخرطوم.

وقالت وزارة الإعلام السودانية، التي لا تزال موالية لرئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك، على صفحتها على فيسبوك إن الدستور الانتقالي لا يعطي الحق في إعلان حالة الطوارئ إلا لرئيس الوزراء وإن تصرفات الجيش تعد جريمة.

وأضافت أن حمدوك لا يزال هو ممثل السلطة الانتقالية الشرعية.

وقالت وزارة الإعلام إن حمدوك، الاقتصادي والمسؤول السابق في الأمم المتحدة، اعتُقل ونُقل إلى مكان غير معلوم بعد أن رفض إصدار بيان تأييدا للانقلاب.

ونددت حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج بالانقلاب وقالت إنها تشعر بقلق عميق على الوضع في البلاد.

ودعت هذه الحكومات قوات الأمن للإفراج عمن تم اعتقالهم دون سند قانوني وذلك وفقا لما ورد في بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية.

(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية