إذا كانت الجزائر، بلدهما الأم، رفضت استقبال جثمانيهما فهل تتوقعون أن تتعامل فرنسا مع مراسيم الدفن بصورة طبيعية! رحمهما الله وغفر لهما. لقد تركا وراءهما إرثا مضاعفا من الكراهية والحقد ضد الجالية المسلمة المقيمة في فرنسا أكثر مما كان من قبل حادثة «شارلي إيبدو». ولكن انظروا إلى ازدواجية الفرنسيين في التعاطي مع هذه الاعتداءات والمناوشات التي يتعرض لها المهاجرون، فالذي طعن المهاجر المغربي 17 طعنة قالوا عنه حتى قبل إجراء البحث والتحقيق إنه مختل عقليا ويعاني من اضطرابات نفسية، أما المسلم إذا صدر منه فعل مماثل فتلصق به تهمة الارهاب والتشدد حتى لو لم يسبق له أن صلى يوما في حياته!
ماجدة – المغرب