فيينا: قال دبلوماسيون أوروبيون، اليوم الثلاثاء، إنهم بإمكانهم الشروع حاليا في مفاوضات مع إيران بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015 لكنهم ما زالوا لا يعرفون ما إذا كانت طهران ستستأنف المحادثات من حيث توقفت في يونيو/ حزيران وقتما تمكن المفاوضون من صياغة 70 إلى 80 بالمئة من مسودة اتفاق.
وبعد توقف استمر خمسة أشهر، استأنف الدبلوماسيون، أمس الإثنين، محادثات إحياء الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2018 في خطوة أثارت غضب إيران وفزع الدول الأخرى الأطراف وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا.
وأبلغ الدبلوماسيون، وهم من ترويكا الاتحاد الأوروبي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الصحافيين بأن هناك ضرورة ملحة للتوصل سريعا إلى نتائج في مجال إحياء الاتفاق، لكنهم لا يريدون فرض مواعيد نهائية مصطنعة.
وبموجب اتفاق 2015 قلصت إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم اللازم لإنتاج مادة انشطارية لصنع قنبلة نووية. ومقابل ذلك نص الاتفاق على تخفيف العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على طهران. وتقول إيران إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية دون سواها.
ومن المهم أن توافق إيران على استئناف المحادثات من حيث توقفت بسبب الانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي أسفرت عن انتخاب الرئيس المناوئ للغرب إبراهيم رئيسي، لأن من المرجح إذا بدأت المحادثات من الصفر أن تستغرق وقتا أطول.
واتخذ كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني موقفا غامضا، مشيرا إلى أن كل شيء نوقش في الجولات الست السابقة من المحادثات بين أبريل/ نيسان ويونيو/ حزيران ما زال مفتوحا للنقاش.
وقال باقري للصحافيين “ما نوقش في الجولات الست السابقة في فيينا تمخض عن مشروع وليس اتفاقا. والمشروع خاضع للمفاوضات”.
ومضى قائلا “لا اتفاق على شيء إلى أن يتم الاتفاق على كل شيء. وبالتالي كل ما تم التوصل إليه في جولات المحادثات السابقة يمكن التفاوض عليه”.
(رويترز)