أنباء عن بوادر انسجام سياسي لطي صفحة الخلافات في القمة الخليجية التي تحتضنها السعودية

سليمان حاج إبراهيم 
حجم الخط
3

الدوحة- “القدس العربي”: انطلقت في العاصمة السعودية الرياض الأعمال التحضيرية لقمة دول مجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها المملكة، مع تفاؤل حذر بتحقيق انسجام سياسي في اجتماع القادة وحلحلة الخلافات السابقة بعد جولة قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للعواصم الخمس.

وتنطلق أعمال اجتماع الدورة الـ42 لمجلس التعاون الخليجي برئاسة العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز، الثلاثاء، بمشاركة قادة الدول الأعضاء.

وعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون في مقر الأمانة العامة بمدينة الرياض، الدورة (150) التحضيرية للقمة الخليجية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، برئاسة الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وبمشاركة الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون.

وقال وزير الخارجية السعودي خلال مؤتمر صحافي في الرياض لوزراء خارجية مجلس التعاون بحضور وزير خارجية مصر، إن القمة الخليجية المقبلة ستناقش عدة قضايا لا سيما أمن المنطقة، مشيراً إلى أنها تأتي في وقت دقيق وحساس.

وتلقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، رسائل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وهيثم بن طارق سلطان عُمان، وحمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، تعلقت بالعلاقات الثنائية، بحسب المصادر السعودية، وذلك تزامناً مع إعلان استضافة المملكة للقمة الخليجية الـ42 يوم الثلاثاء.

وجاءت هذه الرسائل بعد أيام من رسائل مماثلة بعثها الملك سلمان إلى قادة دول الخليج، وجّه خلالها دعوة لحضور القمة الخليجية الـ42.

ولم تكشف السعودية فحوى الرسائل، وإن كانت مصادر عدة توقعت أنها تتعلق بحلحلة الخلافات السابقة بين بعض الدول الخليجية، ومحاولة لتجاوزها وحلحلتها.

ولم يتضح حتى الآن حجم التمثيل الخليجي في القمة المقبلة، وإن كانت المصادر تتوقع أن يكون عالي المستوى بعد جولة ولي العهد السعودي في كل من عمان والإمارات وقطر والبحرين والكويت على التوالي.

وفي هذا السياق، لاحظ رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أن هناك “بوادر انسجام سياسي إيجابي” بدأت تلوح في الأفق بين الدول الخليجية، وفقا لتغريدة نشرها على حسابه الخاص على “تويتر”.

وقال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني: “بدأ يلوح في الأفق في منطقتنا الخليجية بوادر انسجام سياسي إيجابي”.

ولم يكشف الشيخ حمد تفاصيل عن توقعاته، ولا المستوى الذي يمكن أن تبلغه علاقات دول الخليج، خصوصاً قطر التي تعرضت لحصار من السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ منتصف 2017.

وكانت قمة العلا في السعودية قبل نحو عام منعطفاً إيجابياً مهماً ساهم في إذابة بعض الخلافات وبداية مرحلة جديدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية