“أوميكرون” يهدد المناطق الفلسطينية بشكل خطير

أشرف الهور
حجم الخط
1

غزة- “القدس العربي”: تزداد الخشية لدى المؤسسة الطبية الفلسطينية، من تفشٍ أخطر وأكبر للمتحور “أوميكرون” في الفترة القريبة المقبلة، بعد اتساع رقعة الإصابات، خاصة في الدول المجاورة التي يقدم منها المسافرون، وكذلك بسبب الإصابات المتزايدة بالمتحور في إسرائيل.

وقد أعلن الناطق باسم وزارة الصحة، كمال الشخرة، قبل أيام تسجيل 49 إصابة جديدة بمتحور “أوميكرون” في الضفة الغربية، لترتفع حصيلة الإصابات بهذا المتحور في فلسطين إلى 291 إصابة.

وحذر من أن هذا المتحور أصبح منتشرا في كافة المحافظات، مشيرا إلى أن هذا الأمر مقلق، وقال: “المتحور أوميكرون يختلف عن سابقيه كونه الأوسع انتشاراً، حيث إنه وخلال فترة وجيزة يكون هناك انتشار كبير وواسع”.

وقال إن عدد حالات الإدخال للمشافي بلغ 105 حالة، في حين بلغ عدد المتواجدين تحت أجهزة التنفس الصناعي 30 حالة.

يشار إلى أن آخر إحصائية من وزارة الصحة للمصابين بالمتحور الجديد، قالت إن عدد الحالات المكتشفة بلغ 242، وهو ما يعني أن هناك حالات كثيرة لم يجر فحصها أصيبت بهذا المتحور.

وفي غزة، تزداد الخطوة بشكل أكبر من هذا المتحور، بسبب قلة الإمكانيات، حيث يخشى المسؤولون عن قطاع الصحة من عدم قدرة المشافي على تلبية احتياجات المصابين، في حال دخل القطاع في موجة جديدة.

وفي هذا السياق، حذّر مدير الطب الوقائي في وزارة الصحة بغزة، مجدي ضهير، من موجة انتشار عنيفة لمتحور “أوميكرون”، مشيراً إلى اكتشاف الطواقم الصحية عدة حالات جديدة مصابة بالمتحور في القطاع.

والإثنين، أعلنت صحة غزة عن تسجيل حالة وفاة واحدة و98 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، بعد إجراء 1465 فحصا مخبريا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وكانت وزارة الصحة قالت في وقت سابق، إن الاحتلال لا يزال يمعن في ممارساته اللاإنسانية واللاأخلاقية بحق مرضى قطاع غزة بحرمانهم من حقوقهم العلاجية بشتى الوسائل التي تزيد من معاناة المرضى.

وأضافت “في الوقت الذي يقف فيه العالم في مربع الاستنفار لمواجهة المتحور الجديد من فيروس كورونا، يرتكب الاحتلال هذه الجريمة المكتملة الأركان في إعاقة دخول جملة من الأجهزة التشخيصية والطبية التي تساعد في تعزيز جهوزية المنظومة الصحية في قطاع غزة والذي يشهد دخول الموجه الرابعة بمتحور أوميكرون”.

وأوضحت أن الاحتلال يواصل منع إدخال 8 أجهزة أشعة متحركة للمرة الثانية منذ عام، وهي أجهزة مقدمة ضمن منحة الصندوق الكويتي، لافتة إلى أن هذه الأجهزة هامة لتقديم الخدمات التشخيصية للمرضى في الأقسام الداخلية ومنها الأقسام الحرجة، كأقسام العناية وحضانات الأطفال والعظام والصدر وأقسام كوفيد ومراكز الفرز التنفسي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية