توفير الحاجات للمواطنين
ماذا استفادت البلدان العربية الاخرى التي بها انتخابات ؟ على الاقل دول الخليج أعزت شعبها ووفرت لهم كل شيء بالمجان وايضا بين فترة واخرى هدايا مالية كالتي قام بها العاهل السعودي اليوم من ضمن هذه القرارات منح راتب شهرين لكل الموظفين والطلاب والمتقاعدين وذوي الاحتياجات الخاصة والضمان الاجتماعي وتسديد ديون من هو بالسجن لاسباب مالية من 500 ألف وما دون !
اما المنتخبون في الدول العربية الاخرى اصحاب الديمقراطية الزائفة يتنازعون على السلطة او احزاب تتنازع فيما بينها او حكام يقتلون شعوبهم والضحية المواطن في تلك البلدان.
مصطفى- امريكا
خبر: مسؤولون أمريكيون…نتنياهو سيدفع ثمن محاولة إهانة أوباما
لمواقف أمريكا ثمن سياسي واقتصادي
المشكلة ليست في اللوبي الصهيوني اليهودي ولكنها في اللوبي الصهيوني غير اليهودي في امريكا ذي الخلفية الدينية والاستعمارية وهذا اكبر بكثير وهو المحرض للوبي اليهودي.
لقد استطاع اللوبي الصهيوني غير اليهودي التستر كثيرا لدواعي السياسة والدبلوماسية وهو في الغالب يميني رأسمالي امبريالي. اي بالوقوف بحسم وادراكه ان لمواقفه ثمنا سياسيا واقتصاديا.
خليل ابورزق
مقال صبحي حديدي: سيريزا اليونان…أوان ما بعد الديمقراطية
صورة واضحة لأحداث اليونان
عندما أواجه مشكلة عصية على الفهم. اجد نفسي في حاجة ماسة الى تحليل معمق يأخذ الابعاد الطبقية والجيوسياسية لهذه المعضلة – الازمة. عندها ابحث عن مقال للكاتب صبحي الحديدي لأستيضاح الامر. لقد قدم الحديدي صورة واضحة عن مجريات الاحداث اليونانية بتشخيص واقعي وعلمي. أتمنى لقوى اليسار اليوناني الانتصار في هذه المعركة الضارية ضد ترويكا الاستبداد الأوروبي.
عبد الله مسلم
– باحث في تاريخ بلاد كنعان- فلسطين
مقال عبد الحميد صيام: الجامعة العربية مسألة تداول منصب الأمين العام
الجامعة العربية تخدم الحكام العرب
مقال مشكور يا أستاذ صيام ولكن مصر لن ترضى بذلك ابدا لأن الجامعة العربية مصدر دخل لها وهذا ما يحكم كل العلاقات المصرية المتعاقبة منذ تأسيس الجامعة. هذه الجامعة مصيبة على الشعوب العربية لأن دورها كان وما زال خدمة الحكام العرب الذين لا يمتون بصلة الى شعوبهم فما الذي فعلته هذه الجامعة سوى إصدار البيانات والتفاهات والاجتماعات الفارغة والنهب الممنهج لميزانيتها المسحوبة من عرق وأموال المواطنين والشعوب العربية. فلتذهب الجامعة غير مأسوف عليها وستدبر شعوب المنطقة حلولا أجدى وأنفع .
محمد الأحمد
مقال ابتهال الخطيب: عضلات أخلاقية
تناقض بين الفكر والممارسة
أتفق مع الكاتبة أن كثيرا من افعال المسلمين اليوم هي مناقضة للدين والتدين اﻻسلامي الحقيقي ﻻ المذهبي وهو مما دخل على اﻻمة اﻻسلامية من اﻻمم والديانات اﻻخرى.
وان اول من ادخل مثل هذا المعتقد المتناقض بين اﻻيمان والعمل هو اﻻستبداد السياسي في العهد اﻻموي وهو ما عرف «باﻻرجاء» وكان يقال اﻻرجاء دين الملوك لتبرئة الحكام مما يفعلونه من منكرات في حق أنفسهم ومن جرائم في حق خصومهم.
لذلك عندما تنتشر في المسلمين مثل هذه العقائد التي ﻻ تربط اﻻيمان بالعمل وترى انه ﻻ يضر مع اﻻيمان معصية، فتوقع كل شيء من استبداد الحكام وظلمهم وشيوع الفواحش ما ظهر منها وما بطن وانتشار اﻻرهاب بسفك الدماء البريئة وأكل اموال الناس بالباطل وغيرها من المنكرات التي شاعت.
عبدالله ناصر