لندن ـ «القدس العربي»: بينما كان العشاق يتبادلون الهدايا والورود الحمراء في عيد الحب منتصف الأسبوع الماضي، كان الشباب غير المرتبط والمصابون بسحر وجنون كرة القدم يعيشون في عالم مواز، منتظرين على أحر من الجمر مرور ساعات يوم عيد الحب، ريثما تعود المتعة والإثارة، مع تجدد سماع المقطوعة الموسيقية المحفزة للمشاعر مساء الثلاثاء والأربعاء في هذا التوقيت كل عام، ببدء الجولة الأولى لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بعد انتهاء السبات الشتوي، الذي كسر حاجز الشهرين.
العنفوان الباريسي
على عكس أغلب التوقعات، لم نشاهد قمة متكافئة بين باريس سان جيرمان وريال مدريد، بل بالكاد، كانت واحدة من المواجهات السهلة التي تندرج تحت مسمى «مباراة من طرف واحد»، كيف لا واليد العليا كانت للفريق الفرنسي طوال الـ90 دقيقة، في المقابل، ظهر اللوس بلانكوس بنسخة لا تليق أبداً بعراقته وتاريخه في هذه المسابقة على وجه التحديد، وتجلى ذلك في الطريقة الدفاعية المبالغ فيها، التي صمم عليها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي منذ الدقيقة الأولى وحتى تلقي الضربة القاضية من نجم المباراة ورجلها الأول كيليان مبابي في الوقت المحتسب بدل الضائع، وبالنظر إلى الأسباب التي أدت لظهور بعبع القارة بهذه النسخة الرديئة، أو بالأحرى تفوق «بي إس جي» الكاسح، سنجد أن كلمة السر تكمن في جودة العناصر والفوارق الفردية بين اللاعبين، خاصة في نزاع أم المعارك على مستوى الوسط، بفضل العبقري القصير ماركو فيراتي، الذي أعطى دروساً مجانية، في كيفية الاحتفاظ بالكرة والتمرير بمنتهى الدقة بشكل عمودي في منتصف ملعب المنافس، مع ذكاء فطري في عملية الضغط العالي، لإجبار لوكا مودريتش وتوني كروس على التخلص من الكرة بدون أريحية، وساعده في العملية شركاء الدائرة الأرجنتيني لياندرو باريديس والبرتغالي دانيلو بيريرا، خصوصا الأخير، رغم أن معلق المباراة لم يذكر اسمه كثيرا طوال المباراة، والبعض تفاجأ أنه داخل المستطيل الأخضر لحظة استبداله بإدريس غايي في الدقيقة 87، بيد أن هذا البيريرا، تقمص دور الجندي المجهول بامتياز، بقطع الماء والهواء على سلاح الملكي الرادع فينيسيوس جونيور، تارة بافتكاك الكرات الضالة التي يتخلص منها كروس ومودريتش تحت ضغط فيراتي وباريديس الهائل، وتارة بالإنابة عن أشرف حكيمي في مركز الظهير الأيمن، لحرمان العشريني البرازيلي من رفاهية التسكع في المساحات الشاغرة في ظهر أفضل مدافع أيمن في العالم. ولا يخفى على أحد، أن ميستر كارليتو، ذهب إلى «حديقة الأمراء»، لتطبيق إستراتيجيته المفضلة منذ عودته إلى مدينة «فالديبيباس» في الولاية الثانية، وهي اللعب على المضمون بأسلوبه التقليدي 4-3-3، لكن بالنزعة الإيطالية الكلاسيكية، بإعطاء الأولوية للدفاع وانتظار لحظات تعملق الحارس، على أن تأتي الانفراجة بهجمة مرتدة، بتمريرة سحرية من ثلاثي الوسط لفينيسيوس على الطرف الأيسر أو ماركو أسينسيو في الرواق الآخر، في الوقت الذي يخدع فيه كريم بنزيما ثنائي الدفاع، بابتعاده عن مربع العمليات.
فوارق الأفكار
صحيح أن أنشيلوتي نجح في خطف منافسين أقوياء بهذه الإستراتيجية، مثل الإنتر والغريم برشلونة في كلاسيكو الأرض الأخير، وربما يستمر في النجاح أمام آخرين بنفس الطريقة، لكن أمام منافس بجودة سان جيرمان، سيكون من الصعب الخروج بأقل الخسائر في كل مرة كما حدث في أمسية الثلاثاء، ويكفي اتفاق المؤيدين وخبراء التحليل، أنه لولا براعة وتعملق الحارس تيبو كورتوا، لعاد نادي القرن الماضي إلى العاصمة الإسبانية بهزيمة تاريخية، بعد تصدياته المذهلة بما في ذلك، منع غريم الأمس ليونيل ميسي من هز الشباك من علامة الجزاء في الربع ساعة الأول من الشوط الثاني، ليبقي على آمال وفرص فريقه في الذهاب بعيدا في بطولته المفضلة، حتى بعد نجاح المدمر مبابي في مغالطته في عمق نقطة ضعفه، بتسديدة أرضية على طريقة الأسطورة تييري هنري في انفراد من الجانب الأيسر داخل منطقة الجزاء، لكن إذا لم يراجع كارلو أفكاره قبل مباراة الإياب، في الغالب، قد يستفيق على كارثة تعيد إلى الأذهان رباعية أياكس في أول خروج بعد سنوات الهيمنة على الكأس في حقبة زيدان الأولى، للفوارق الشاسعة في إيقاع ونمط اللعب بين الفريق الباريسي والريال، مثل الوضع عندما انحنى الريال أمام مشروع إيريك تين هاغ المخيف عام 2019، ولاحظنا كيف تفنن المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو في الرد على المشككين، بظهور فريقه بصورة تلامس طموحات الجمهور والرأي العام الباريسي، بحل المعادلة الصعبة بالجمع بين تقديم أعلى وأجود مستوى في فنون كرة القدم الحديثة وإخراج أفضل ما لدى الترسانة التي يحلم بها أي مدرب في العالم، وهذا وضح في تقارب الخطوط الثلاثة، والسلاسة التي كان يصل بها مبابي وميسي إلى المناطق البيضاء المحظورة، ويُحسب له عدم المقامرة بالسوبر ستار نيمار منذ بداية المباراة، رغم أن تحركاته وانطلاقته بالكرة، عكست جاهزيته واستعداده للعب دقائق أكثر، على عكس نظيره الإيطالي، الذي لم يكتف بالبدء بتشكيلة غير موفقة، ولا حتى أرهق نفسه بالبحث عن حلول وبدائل أثناء المباراة لتخفيف الضغط الهائل على دفاعه، بل قامر بالنجم القادر على صنع الفارق، والحديث عن بنزيما، باستهلاكه في أدوار تكتيكية لتحمل أعباء دور رأس الحربة والمهاجم رقم (9.5)، فكانت الضريبة، ضياع طاقته ومجهوده في أشياء لا قيمة لها، رغم أنه كان بإمكانه الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء، لتوفير مجهوده لآخر نصف ساعة على أقل تقدير. وما ضاعف إحباط الجمهور المدريدي، إصرار المدرب على نفس النهج، وتأخره في ضخ دماء جديدة لإنعاش الفريق حتى الربع ساعة الأخير، حتى تغييراته كانت نمطية، باستبدال لاعب بآخر في مكانه، إلى أن سلم مفاتيح المباراة للبوش، باللعب بدون مهاجم صريح في الدقائق الأخيرة، بعد الدفع بغاريث بيل بدلا من بنزيما، ومعه على مقاعد البدلاء رأس حربة اسمه لوكا يوفيتش، لتبتسم الكرة للأفضل والأكثر جرأة وجودة، بلوحة مبابي الإبداعية في الوقت المحتسب بدل الضائع، في انتظار رد فعل زعيم القارة عندما يخوض مباراة العودة على ملعبه بدون اثنين من ركائزه الأساسية فيرلاند ميندي وكاسيميرو لتراكم البطاقات الصفراء.
شخصية الفائز
في اليوم التالي، أوفت ملحمة «جوسيبي مياتزا» بكل الوعود، بعد العرض الراقي الذي قدمه صاحب الأرض الإنتر وضيفه الثقيل ليفربول، على عكس توقعات الخبراء والنقاد قبل المباراة، بأنها ستكون أشبه بالنزهة لكتيبة المدرب يورغن كلوب. وبعيدا عن النتيجة وتوقيت تسجيل الأهداف المحطم لمعنويات رجال سيميوني إنزاغي، سنلاحظ أن المواجهة ظلت متكافئة، بل في بداية الشوط الثاني، كانت الأفضلية للنيراتزوري، بهجوم كاسح بطول الملعب وعرضه، ولولا غياب التوفيق عن أرتورو فيدال وإيدين دجيكو في الفرص التي أتيحت لهما في وقت انتفاضة الفريق، لما انتهى اللقاء بهذه النتيجة على أقل تقدير، ويُحسب لممثل البريميرليغ نجاحه في إبقاء النتيجة على حالها، إلى أن قرر كلوب، وقف غارات الأفاعي من الرواق الأيمن عن طريق دمفريس وسيل الانفرادات لدجيكو وبروزوفيتش خلف أرنولد، وفعلها بإقحام نابي كيتا وجوردان هيندرسون على حساب فابينيو واليافع العائد من الإصابة هيرفي إيليوت. ولم يكتف بذلك، بل أنعش الهجوم بالدفع بالوافد الجديد لويس دياز على حساب غير الموفق ساديو ماني، وسبقها الاستعانة بالقيدوم روبرتو فيرمينو بدلا من البرتغالي المجهد ديوغو جوتا بين الشوطين، وهذا ما ساهم في تحسن أداء أحمر الميرسيسايد، ومكنه من فرض سيطرته على صاحب الأرض مع مرور الوقت، لتفاوت المستوى بين الأساسيين وبدلائهم في الفريق الإيطالي، ووضح ذلك بانخفاض إيقاع اللعب بعد دخول أليكسيس سانشيز على حساب لاوتارو مارتينيز، قبل أن يقرر إنزاغي أن يلعب الكل في الكل في الدقائق الخمس الأخيرة، على أمل أن يحفظ ماء وجهه ولو بهدف يُبقي على فرصه في العبور قبل معركة الإياب، لكن الأمور حُسمت، بعد نجاح كلوب وفريقه في استغلال التفاصيل البسيطة، كما يفعل دائما في المباريات التي لا يواجه خلالها صعوبة في خلق الفرص، بالاستفادة من الكرات الثابتة. الفارق هذه المرة، أن الضربة جاءت من البديل الموفق فيرمينو وليست من المتخصص في هذه الاشتباكات فان دايك، معها انهارت معنويات الفريق الإيطالي، ليس فقط لأن الهدف جاء على عكس مجريات وأحداث المباراة، بل لأن الإنتر كان قاب قوسين أو أدنى من هز شباك الحارس أليسون، لولا براعة الأخير وعودة الصلابة المعروفة عن الدفاع الأحمر، بعد تعافي القائد الهولندي من الإصابة ووصوله إلى معدلاته البدنية التي كان عليها قبل انتكاسة الرباط الصليبي.
وبعد أخذ الأسبقية، ظهر فارق الجودة بين بدلاء الريدز ونظرائهم في النيراتزوري، وهذا سهل مهمة تأمين بطاقة الترشح لدور الثمانية عمليا ومنطقيا، بهدف محمد صلاح الثاني قبل نهاية الوقت الأصلي بثماني دقائق، وربما لو امتدت المباراة لدقائق أخرى، لتضاعفت غلة الأهداف، وظلت شباك أليسون عذراء، لمفعول الهدفين السحري على ثقة وتركيز رفقاء أبوصلاح، في ما اعتبره البعض سيناريو منطقيا، لتفاوت مستوى الجودة والمنافسة بين أندية الدوري الإيطالي وبين أندية البريميرليغ. دعك من احتمال حدوث أي شيء في إياب «آنفيلد»، رغم أن كل المؤشرات والتوقعات الآن تصب في مصلحة عملاق البريميرليغ، لكن بإلقاء نظرة بسيطة على المباراة الأخرى التي تقام في نفس التوقيت، سنجد أن البعبع بايرن ميونيخ، كان يعاني الأمرين للحفاظ على ماء وجهه أمام الفرع الثاني لمنافسه المحلي لايبزيج، وهو سالزبورغ النمساوي، بعد تأخره في النتيجة لأكثر من 70 دقيقة، إلى أن فعلها كينغسلي كومان، بتسجيل هدف التعديل وتفادي الهزيمة في الدقيقة 90، وبالطبع هذا لا يعني بالضرورة أن الدوري النمساوي أقوى وأكثر جودة من البوندسليغا، لكن كما تقول الأسطورة القديمة «لكل مباراة ظروفها وطبيعتها الخاصة»، وأحيانا الثقة المفرطة تكلف أصحابها الكثير، وقبل هذا وذاك ذكاء استغلال التفاصيل البسيطة، وعدم ترك أي مجال للصدفة، مثلما يؤسس كلوب إمبراطورية في «آنفيلد» منذ قدومه في مهمة عاجلة لإعادة أمجاد النادي قبل أكثر من ست سنوات، حتى من يعرف الفريق جيدا ويشاهد مبارياته الكبيرة، وتحديدا المواجهات المعقدة، كان يعرف أن كلوب ينتظر هدية من ركلة ثابتة، وبعدها ستسير الأمور كما يخطط لها، وهذا لم يأت من قبيل الصدفة، بل نتيجة عمل المتخصص، الذي يعمل معه في الجهاز الفني، لتطوير الأفكار والحلول في استغلال الكرات الثابتة، التي تأتي في المرتبة الثانية للمدرب الألماني، بعد توقف إبداعات ثلاثي الهجوم الأسطوري، بينما الإنتر، يمكن القول إنه بصم على واحدة من أفضل مبارياته الأوروبية منذ فترة، لكن بوجه عام، تحلى بنفس الشخصية التي كان عليها أمام ريال مدريد سواء في عهد أنطونيو كونتي أو في مواجهتي مجموعات النسخة الحالية، كفريق يبذل جهدا مضاعفا، لنسف الاعتقاد السائد بأنه أقل جودة وإمكانات من خصومه الكبار في إسبانيا وإنكلترا على وجه التحديد، بالأحرى مجرد فريق شجاع لا يُجيد استغلال أوقات تفوقه، وفي الأخير يُعاقب على رعونته، فهل يغير سيميوني هذه النظرة في اختبار الميرسيسايد الناري؟
نظرة عامة
في الغالب، ستكون فرص المفاجآت ضئيلة في ختام ذهاب دور الـ16، تماما كما حدث في مباريات الافتتاح، باستثناء سقوط البايرن في فخ التعادل خارج قواعده أمام سالزبورغ، بما في ذلك القمة التي تبدو متكافئة نظريا بين مانشستر يونايتد وأتلتيكو مدريد، التي سيحتضنها ملعب «واندا متروبوليتانو» مساء الأربعاء، والأمر لا يتعلق بفارق الكفاءة بين لاعبي الشياطين الحمر ورجال دييغو سيميوني، بل للحالة المأساوية التي وصل إليها التشولو، بهبوط منحنى الفريق بصورة فاقت كل التوقعات، في الموسم التالي لإنجاز التتويج بلقب الليغا الثاني في رحلته الطويلة مع الهنود الحمر، آخرها التجرع من مرارة الهزيمة أمام صاحب القاع ليفانتي، وسبقها تخطى خيتافي بمعجزة 4-3، في مباراة شهدت تقدمه بهدفين نظيفين، ثم فجأة استقبل ثلاثة أهداف في آخر 20 دقيقة من الشوط الأول، قبل أن يعود بأعجوبة، حتى أمام برشلونة الذي لا يمر بأفضل مراحله في بداية تدشين مشروع المدرب تشافي، ظهر الأتلتي بصورة الفريق المفلس، وإن جاز التعبير الفريق العاجز على خلق فرص حقيقية على مرمى المنافس، نتيجة الهبوط الجماعي في أداء اللاعبين، خصوصا أصحاب المهام الهجومية، بينما اليونايتد، يعيش في مرحلة بناء وتصليح ما أفسده المدرب أولي غونار سولشاير، وما يقدمه من محتوى تحت قيادة المؤقت رالف رانغنيك، يبدو مقنعا، أو على أقل تقدير أفضل من الناحية النظرية، من حالة التخبط التي يعيشها أتلتيكو مدريد في الأسابيع القليلة الماضية.
ومن سوء حظ التشولو وجماهير الأتلتيتي، أن دابتهم السوداء، وهو كريستيانو رونالدو، قد استفاق من نومه العميق، بعودته مرة أخرى للتسجيل في شباك بيرنلي، كأفضل دفعة معنوية لرجل هذه المواجهات قبل السفر إلى مدريد منتصف هذا الأسبوع، ويمكن القول، إن وجود الدون في تشكيلة اليونايتد، يعطي أفضلية معنوية للجماهير الحمراء، لسجله المذهل أمام ما يُعرف بفريسته المفضلة في دوري الأبطال أتلتيكو مدريد، والذي وصل لحد التخصص في إقصاء فريق سيميوني سواء في مراحل خروج المغلوب أو في النهائي بين 2014 و2018، آخرها الهاتريك التاريخي في إياب ثمن نهائي 2018-2019، إلا إذا قرر التشولو وضع حد لهذه العقدة الأزلية في مباراتي الذهاب والعودة، وذلك للمرة الأولى بدون تطبيق قانونه المفضل، باحتساب الهدف خارج القواعد باثنين في حالة التعادل. وبالمثل لن تكون مفاجأة إذا خرج يوفنتوس من «لاسيراميكا» بنتيجة إيجابية أمام فياريال، بعد التدعيمات الأخيرة، بالتوقيع مع فلاهوفيتش ودينيس زكريا، بجانب التحسن الملحوظ سواء في أداء اليوفي أو نتائجه على المستوى المحلي، والتي جعلته يقلص الفارق مع المتصدر لتسع نقاط، على عكس البداية المأساوية مع ماكس أليغري، ولو أن هذا لا يقلل من فرص فريق الغواصات الصفراء، الذي سيتسلح بخبرة مدربه أوناي إيمري في المباريات الإقصائية، وأيضا بحضوره وشخصيته أمام الفرق الكبيرة، كما يفعل من حين لآخر، على غرار ما فعله الأسبوع الماضي، بفرض نتيجة التعادل السلبي على المتصدر ريال مدريد على نفس ملعب قمة الذهاب الأوروبية. بينما مواجهة حامل اللقب تشلسي أمام ليل، فتبدو محسومة من الناحية المنطقية والعملية، إلا إذا حدثت معجزة في «ستامفورد بريدج» بعد غد الثلاثاء، وبدرجة أقل، ستكون الأفضلية لأياكس عندما يحل ضيفا على ملعب «النور» لمواجهة قاهر برشلونة، بنفيكا، نظرا لأرقام ممثل الأراضي المنخفضة المخيفة لأي منافس، منها هز شباك خصومه أكثر من 100 مرة حتى الآن، بطريقة تعطي إيحاء وكأن المدرب تين هاغ، عاد بمشروع أقوى من الجواهر التي قهرت الريال ويوفنتوس قبل ثلاث سنوات، ما يعني أنها ستكون جولة تكميلية لما حدث في الافتتاح، حيث ستظهر ملامح المرشحين المفضلين للتأهل لربع النهائي، بعد انتهاء المهمة عمليا لمانشستر سيتي بعد اكتساح لشبونة بالخمسة في عقر داره، وبدرجة أقل ليفربول بعد تجاوز الأفاعي بثنائية، ومثله سان جيرمان أمام الريال، حتى البايرن، سيكون أمامه فرصة معاقبة سالزبورغ على ما فعله في إياب «آليانز آرينا».