هذا ليس بجديد على الجواسيس والعملاء منذ ان انطلقت حركة التحرر الوطني الفلسطيني سنة 1965 وبالتحديد سنة 1968 عندما انتصرت المقاومة على جيش الاحتلال الصهيوني في وتضخيم الاعلام العربي لتلك المعركه شجع الجماهير العربية للالتحاق في صفوف المقاومة ولم يكن بالإمكان استقبال هذا المد الجماهيري لعدم وجود الكوادر السياسية لتنظيمهم. ايضا ليس بالإمكان رفضهم من هنا بدأت الثوره المضادة عن طريق إرسال العملاء والجواسيس من كل الجنسيات وخصوصا من داخل فلسطين والضفة وغزة طبعا لأنهم ابناء الوطن وكانوا متدربين على أعمال الجاسوسية ومنهم مثقفون تمكنوا من الوصول لمراكز القيادة السياسية والعسكرية. وعندها بدأ انهيار الكفاح الفلسطيني المسلح عام 1970 في الاْردن والخروج الى سوريا ومنه الى لبنان ومن هناك كانت بداية النهاية.
ابوالعردات