قوات النظام السوري تستهدف أرياف حلب وإدلب بأكثر من 50 قذيفة صاروخية ومدفعية

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق – «القدس العربي» : كثّفت قوات النظام السوري قصفها المدفعي على ريفي حلب إدلب شمال وشمال غربي سوريا، مستهدفة بلدات وقرى جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وسط مواجهات وقصف متبادل بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة، شهدتها محاور ضمن سهل الغاب في ريف حماة بين قوات النظام من طرف والفصائل المعارضة من طرف آخر.
وقال الدفاع المدني السوري، إن قوات النظامين السوري والروسي، استهدفت بالقذائف المدفعية، صباح الأربعاء، الحقول الزراعية في محيط قرية السحارة غربي حلب، كما تعرض محيط بلدتي بلشون وعين لاروز جنوبي إدلب لقصف مماثل.
وأفادت مصادر محلية أن قوات النظام والميليشيات المساندة له قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة بلدات وقرى «سفوهن، والفطيرة، وفليفل، وكنصفرة، والبارة» في منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، بينما وسعت الأربعاء رقعة الاستهداف حتى شملت بلدات وقرى عدة ما خلّف دماراً واسعاً في ممتلكات المدنيين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، قال إن قوات النظام السوري شنت صباح أمس الأربعاء، حملة قصف عنيفة على إدلب ومحطيها، حيث استهدفت بأكثر من 50 قذيفة صاروخية ومدفعية مناطق في سفوهن والفطيرة والبارة وفليفل وكنصفرة ومشون وعين لاروز واحسم وبينين وبلشون ودير سنبل، وبأكثر من 20 قذيفة أخرى استهدفت مناطق في السحارة في ريف حلب الغربي، وتلال كبانة في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية.
وترافق القصف، مع مواجهات المتبادل بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة، شهدتها محاور ضمن سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي بعد منتصف الليل، بين قوات النظام من طرف والفصائل العاملة في المنطقة من طرف آخر.
على صعيد متصل استهدفت الفصائل مواقع قوات النظام والمليشيات التابعة لها على جبهات سراقب في ريف إدلب الشرقي، ما أدى لسقوط جرحى وسط معلومات عن مقتل أحد العناصر.
وذكر شبكة بلدي نيوز المحلية، أن فصائل المعارضة المسلحة، تمكنت الأربعاء، من قتل خمسة عناصر من قوات النظام والميليشيات المساندة له من خلال عمليات قنص منفصلة على جبهات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، رداً على استهداف مناطق شمال غرب سوريا خلال 24 ساعة الماضية.
وإلى الجنوب السوري، تعيش محافظة درعا، فلتاناً أمنياً منذ أن فرض النظام السوري سيطرته عليها بدعم روسي وإيراني، في شهر تموز 2018، حيث تعاظمت عمليات الاغتيال والخطف والسطو المسلّح.
ومنذ مطلع عام 2020، عمد النظام السوري وحلفاؤه إلى رفع مستوى التدخّل الأمني لاحتواء مظاهر الفوضى في جنوب البلاد.
المتحدث باسم تجمع أحرار حوران، أيمن أبو نقطة، قال لـ «القدس العربي» إن مجهولين استهدفوا قيادياً سابقاً في الجيش السوري الحر، بينما أصيب اثنان بحادثتي اغتيال منفصلتين ليل الثلاثاء – الأربعاء.
وقال المتحدث «استهدف مجهولون بعيارات نارية كلاً من القيادي السابق في فصيل قوات شباب السنة، التابع للجيش الحر طعمة الشحادات، وعنصر سابق في فصائل المنطقة طراد تركي الشحادات ما أدى إلى إصابة الأول بجروح خطيرة، ومقتل الثاني على الفور» في مدينة داعل. كما قتل شخصان وأصيب آخران بجروح متفاوتة جراء ثلاث عمليات اغتيال نفذها مجهولون بإطلاق نار مباشر خلال ساعة واحدة في محافظة درعا، اثنتان منها في مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي.
وفي التفاصيل، قتل شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها إثر استهدافه بإطلاق نار من قبل مجهولين في مدينة جاسم، وهو معتقل سابق لدى قوات النظام، أفرجت عنه عقب اعتقال دام قرابة 7 أشهر، ولا ينتمي لأي جهة عسكرية. وأصيب آخر، بجروح بليغة، جراء استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في المدينة، نقل على إثرها إلى المشفى.
وحسب المتحدث باسم تجمع أحرار حوران، فإن الحلقي كان عنصراً سابقاً في أحد فصائل الجيش الحر، أجرى التسوية مع النظام في منتصف 2018، ويتهم بتعامله مع الأفرع الأمنية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية