لقطة من قمة النقب
“القدس العربي”: اجتاح منصات وسائل التواصل الاجتماعي، الإثنين، رفض واسع وغضب إثر مشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب في قمّة النقب التي دعت إليها إسرائيل.
وتداول نشطاء فلسطينيون وعرب عدداً من الصور ومقاطع الفيديو التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية للترويج للقمّة على أنها قمة لحفظ السلام في الشرق الأوسط، معبرين عن رفضهم لها.
وكتب المعلق الرياضي الشهير الجزائري حفيظ دراجي عبر صفحته على “تويتر”: “صحيفة يديعوت أحرنوت تحتفي هذا الصباح بوزراء خارجية أربع دول عربية سيأتون في آن واحد إلى الأراضي المحتلة لحضور قمة النقب والتآمر على فلسطين والأمة الإسلامية.. اجتماع النقب المحتل يشبه اجتماع قبائل قريش للتآمر على رسول الله”.
صحيفة يديعوت أحرونوت تحتفي هذا الصباح بوزراء خارجية أربع دول عربية سيأتون في آن واحد إلى الأراضي المحتلة لحضور قمة النقب والتآمر على فلسطين والأمة الإسلامية!!
اجتماع النقب المحتل يشبه اجتماع قبائل قريش للتآمر على رسول الله صل الله عليه وسلم.
اللهم اجعل تدبيرهم في تدميرهم. يارب?? pic.twitter.com/peMBP50kn0— hafid derradji حفيظ دراجي (@derradjihafid) March 27, 2022
في حين أشار الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ياسر زعاترة إلى انعدام إمكانية إقامة سلام حقيقي مع احتلال لا يزال يمارس غطرسته على الأرض، لافتاً إلى تصديق الحكومة الإسرائيلية أمس على إقامة 5 بلدات في النقب، 4 لليهود واحدة للبدو الفلسطينيين.
تزامنا مع قمة العار في “النقب”؛ صادقت حكومة الاحتلال أمس على إقامة 5 بلدات في النقب؛ 4 لليهود وواحدة للبدو الفلسطينيين.
لا ابتذال المطبّعين ولا خضوع عباس ولا مناشدات واشنطن تردع الغزاة عن تنفيذ مخططاتهم.
تلك هي غطرستهم وميّزتهم في آن.
يصفعون المتواطئين، ويؤكدون صواب خيار الأحرار. pic.twitter.com/FaRvEwJ6ha— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) March 28, 2022
وتابع زعاترة “سقوط رسمي عربي لم يعرفه تاريخ الصراع”.
باسم المجتمعين في “النقب”؛ بمن فيهم “الشقيقة الكبرى”، وزير خارجية الاحتلال يعلن “القمة” كمنتدىً دائم يجتمع بشكل دوري لبحث القضايا الإقليمية.
وقال الوزير: “قررنا تحويل قمة النقب إلى منتدى دائم، وسيفتح نافذة أمام الجميع بمن فيهم الفلسطينيون”.
سقوط رسمي عربي لم يعرفه تاريخ الصراع.
— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) March 28, 2022
من جانبه، قال حسام الغمري، رئيس تحرير قناة الشرق المصرية، إن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لقبر ديفيد بن غوريون، أول رئيس لدولة الاحتلال، ووضع أكاليل الزهور لم يعد حلماً أو كابوساً يمكن الاستفاقة منه، بل هو حقيقية مثبتة تؤكد بالفعل ضياع ما يسمى “الوحدة العربية”، محذراً مما قد تحمله الأيام القادمة.
وزراء الخارجية العرب الذين شاركوا اليوم في قمة #النقب ومعهم سامح شكري قاموا بزيارة قبر بن جوريون أول رئيس لدولة الاحتلال ووضعوا إكليلا من الزهور
أنا لا أحكي عن كابوس مروع سرعان ما نفيق منه
بل حقيقة حدثت اليوم بالفعل
فابكوا معي على مجد العروبة ومروءتها
واستعيذوا من قادم الأيام— حسام الغمري (@HossamAlGhamry) March 27, 2022
أما رئيس اتحاد طلبة جامعة الأزهر، أحمد البقري، فقد شارك رسماً كاريكاتيراً يمثل المشاركين في اجتماعات النقب وهم ملطخون بالدماء، في إشارة إلى الدماء الفلسطينية.
#قمة_النقب #عار pic.twitter.com/Z3lircQLRr
— أحمد البقري (@AhmedElbaqry) March 28, 2022
وشارك أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطر، محمد الشنقيطي، صورتين متوازيتين لشهداء عمليتي الخضيرة وبئر السبع، وأخرى للوزراء العرب المشاركين في القمة، معلقاً “طريقان لا يجتمعان، وخطّان متوازيان لا يلتقيان، المطبّعون يمارسون القبائح بحثاً عن تسوية، وشهداء يسوّون النتوءات القبيحة في حياتنا”.
قمة العار في النقب، وعملية #الخضيرة الاستشهادية: طريقان لا يجتمعان، وخطان متوازيان لا يلتقيان.. فالمطبعون يمارسون القبائح بحثا عن “تسوية”، والشهداء يسوّون النتوءات القبيحة في حياتنا pic.twitter.com/iuQudapvBz
— محمد المختار الشنقيطي (@mshinqiti) March 27, 2022
كما رأى نشطاء أن القمة، التي وصفها البعض “بحلف النقب الصهيوني”، تمثل خيانة لأهالي النقب الذين يتعرضون يومياً لعمليات التهجير القسري عن أراضيهم.
قمة النقب… خيانة لأهالي النقب الذين يتعرّضون للتهجير! pic.twitter.com/kUwVU8ykmI
— #سعوديون_مع_الاقصى (@Saudis2018) March 28, 2022
كما استهجن الائتلاف الخليجي ضد التطبيع مشاركة عدد من وزراء خارجية الدول العربية في قمة النقب، التي شهدت في المدّة الماضية عمليات تهجير قسري لفلسطينيي الداخل المحتل.
يستنكر ائتلاف الخليج ضد التطبيع مشاركة عدد من وزراء خارجية الدول العربية في اجتماع مع وزير خارجية الكيان الصهيوني في منطقة النقب بالأراضي المحتلة، والتي شهدت في الفترة الماضية عمليات تهجير قسري لفلسطينيي الداخل في المناطق والقرى المحيطة بها#قمة_النقب#انقذوا_النقب
— ائتلاف الخليج ضد التطبيع (@gulf_can) March 28, 2022