بغداد ـ “القدس العربي”: أدانت نقابة الصحافيين العراقيين، اليوم الأربعاء، وبشدة الجريمة النكراء التي أقدم عليها الجيش الإسرائيلي والتي أدت إلى استشهاد الصحافية شيرين ابو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة في مدينة حنين بالضفة الغربية، أثناء تأدية واجبها المهني.
وذكر بيان للنقابة، أن “تلك الجريمة البشعة التي أثارت استغراب واستنكار وتنديد العالم ممثلا بمنظماته الدولية والصحافية تعد خرقاًفادحاً للمسؤولية الإعلامية وحرية العمل الصحافي والتي تؤكد عليها القوانين والمواثيق الدولية”.
وأضاف: “من هذا المنطلق فإن نقابة الصحافيين العراقيين في الوقت الذي تعلن فيه عن تضامنها مع الصحافيين الفلسطينين ونقابة الصحافيين الفلسطينيين فإنها تطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل للكشف عن القتلة وتقديمهم للعدالة، كما وتدعو النقابة كافة المنظمات والهيئات الدولية للوقوف بوجه الجيش الإسرائيلي للكف عن جرائمه التي امتدت هذه المرة لاغتيال الصحافيين الذين يؤدون واجبهم المهني ودون مراعاة للقوانين الدولية التي تؤكد على حماية الصحافيين وضمان سلامتهم”.
إلى ذلك، عزّت “هيأة الحشد الشعبي”، بإستشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أو عاقلة بنيران الاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطيتها لتوغله واقتحامه مخيم جنين.
وذكر بيان لإعلام “الحشد”، إنه “أمام صمت دولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق فلسطين وأهلها، واستمرار العدوان الغاشم في مخيم جنين الصمود، تناهى إلى الأسماع نبأ استشهاد الصحافية والمراسلة شيرين أبو عاقلة ابنة فلسطين الشجاعة والمثابرة والسبّاقة إلى الدفاع عن قضيتها منذ بدء مسيرتها بالعمل قبل عقدين ونصف حتى لحظة استشهادها فوق تراب موطنها موطن الفداء والتضحية والشهادة”.
وأضاف: “في هذه اللحظات الممزوجة حزناً وفخراً تتقدم مديرية الإعلام العامة لهيئة الحشد الشعبي إلى فلسطين أولاً وأسرة الشهيدة ثانياً وإلى الأسرة الصحافية وموكب أحرار الكلمة جميعاً في هذا العالم بالعزاء الخالص، وتعلن التضامن بالكلمة والقلب مع محبي الشهيدة التي ارتقت اليوم كما يليق بالأحرار شامخة مرفوعة الرأس، ونؤكد في كلماتنا هذه تمسكنا بنهج الحقيقة والثبات الذي كانت شيرين أبو عاقلة الشهيدة رائدة من رائداتها وصوتاً عالياً فيه سيبقى حتى بعد ارتقائها إذ شاء لها الباري عز وجل لها الشهادة اليوم برصاص الغدر من سلاح المحتل المغتصب، الزائل بإذنه تعالى”.