هل قضى مبابي على فرصه في الانضمام الى الملكي ريال مدريد؟

جواد صيدم
حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: لم تتوقف الصحف العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي عن ربط اسم النجم الفرنسي كيليان مبابي بناديه «الحلم» ريال مدريد حسب رأي الكثيرين خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة أو ما يزيد. فاللاعب الفرنسي صاحب الـ23 ربيعاً لم يخف ميول عاطفته اتجاه النادي الملكي منذ طفولته.

ومع اقتراب بداية شهر يونيو/ حزيران، أي تاريخ انتهاء عقد الفرنسي الأخير مع النادي الباريسي، أصبحت فكرة رؤيته بقميص النادي الإسباني تلوح بالأفق. وتأتي تلك المؤشرات بعد
محاولات الملكي للتعاقد مع مبابي منذ كان في الحادية عشرة من عمره. كما وسخر «الروخ بلانكوس» جهوده للتعاقد مع النجم الفرنسي في2011 و2016 و2017 و2021 وختاماً هذا الصيف، إذ لم يستطع ملاك نادي باريس سان جيرمان تخيل أكبر موهبة في عصرنا الحالي خارج أسوار ناديهم، فهل لإدارة بإمكانيات كهذه أن تتخلى عن هداف الفريق ونجمه الأول لهذا الموسم بالمجان وبتلك البساطة؟ خصوصاً بعد أن كلف خزائن النادي الباريسي حوالي163 مليون جنيه استرليني.
وظل التوتر على أشُده في العاصمتين مدريد وباريس حتى تداولت الصحف خبر «أحد الحسم» في يوم 22 مايو /آيار كما أسماه الكثيرون وهو التاريخ الذي سيعلن فيه الفرنسي عن قراره النهائي. ولم ينتظر النادي الباريسي حتى ذلك التاريخ، وأعلن يوم السبت 21 مايو عن تجديد عقد الفرنسي حتى يونيو 2025، حيث نظم النادي الباريسي احتفالاً مهيبا في حديقة الأمراء يليق بقرار اللاعب الشاب المصيري قبيل مباراة الفريق أمام نادي ميتز.
قرار اللاعب الأخير مثل ضربة موجعة للعاصمة الإسبانية مدريد. فهو من اللاعبين الذين بنت عليهم جماهير الملكي أحلامهم وأمالهم ليكون البديل الذي بحث عنه النادي لسنواتٍ طويلة لتعويض رحيل أسطورة النادي كريستيانو رونالدو الذي غادر النادي بصيف 2018. واختتم مسلسل مبابي وريال مدريد الذي امتد لنحو 3 سنوات بالمؤتمر الصحفي الذي أقامه النادي الباريسي رئيس النادي ناصر الخليفي برفقة النجم الفرنسي في ملعب «حديقة الأمراء». وأبرز ما صرح به كيليان هو «أفضل قرار كان ممكن اتخاذه هو قراري بالبقاء»، بينما صرح ناصر الخليفي «إسبانيا بأكملها تعلم أن مبابي لم يتخذ قراره بسبب مادي». ما يتعارض مع رواية جماهير الملكي، فالبعض يربط قرار بقاء مبابي بالنادي الباريسي بالمال، والبعض يتحدث عن أن الضوء الأخضر حصل عليه نادي العاصمة بعدما أعطي مبابي صوتاً في اتخاذ بعض القرارات الإدارية التي تخص الفريق. لكن النادي الفرنسي لم ينشر حتى الآن أية تفاصيل تتعلق بالعقد الجديد لكيليان. كما وتداول بعض وسائل الإعلام خبر استعانة الإدارة القطرية بالرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لإقناع اللاعب بالبقاء بالعاصمة الفرنسية.
اليوم، انتهت قضية الشاب الفرنسي وموهبة العالم الأولى وانتصرت إدارة النادي الباريسي على إدارة فلورنتينو بيريز. السؤال الآن هو، هل لآثار هذا النصر أن تدوم لفترة قصيرة مثلاً؟ وهل من الممكن أن ينتقل اللاعب الفرنسي لنادي العاصمة الإسبانية في المواسم القليلة المقبلة؟ أم أنه قضى على فرصه نهائياً بالانضمام إلى الملكي العريق.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية