كيف سيغير تلميذ الفيلسوف شكل المنافسة في البريميرليغ؟

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: تنفس عشاق مانشستر يونايتد الصعداء، بانتهاء موسم 2021-2022 الكارثي، الذي خرج منه الفريق خالي الوفاض وصفر اليدين أو قُل ما شئت من هذه التعبيرات التهكمية، على من كان «بعبع» الدوري الإنكليزي الممتاز حتى بداية العقد الثاني في القرن الجديد، قبل أن يتنحى مؤسس النهضة الحديثة سير أليكس فيرغسون عن حكم «مسرح الأحلام» في مثل هذه الأيام عام 2013، تاركا الفريق يواجه المجهول مع كل المدربين الذين تناوبوا على مقعد الحاكم، إلى أن وصل لقاع الحضيض الكروي مع المدرب السابق المؤقت رالف رانغنيك، الذي فشل في إنقاذ ما يُمكن إنقاذه بعد إقالة «عراّب» المشروع النرويجي أولي غونار سولشاير نهاية العام الماضي.

تلميذ الفيلسوف

بعد أسابيع من الصمت، شوهد الهولندي إيريك تين هاغ في مدرجات ملعب «سيلهرست بارك» يوم الأحد الماضي، كأول إعلان بالصبغة الرسمية عن توليه الدفة الفنية للشياطين الحمر في المرحلة المقبلة، وأيضا لرؤية اللاعبين وتكوين ما يُعرف بـ«الانطباع الأول» عن فريقه الجديد، ويا له من انطباع، أقل ما يُقال عنه انه كان مجسدا ومعبرا عن المأساة التي عاشها الفريق طيلة الموسم، بالتجرع من مرارة الهزيمة للمرة الثانية عشرة في ختام حملة الدوري الإنكليزي على يد كريستال بالاس، كأسوأ نهاية للموسم الذي بدأ بأحلام وردية، بعد إنفاق ما مجموعه 140 مليون يورو لدعم المدرب الاسكندينافي بصفقات ضخمة، بدأت بضخ 85 مليونا لضم جادون سانشو من بوروسيا دورتموند، ثم 40 مليونا لإطلاق سراح رافاييل فاران من ريال مدريد، وتبعهما الأيقونة كريستيانو رونالدو، بتحويل مساره من ملعب «الاتحاد» إلى بيته القديم في الجزء الأحمر لعاصمة الشمال مانشستر، لكن على أرض الواقع، ظل اليونايتد يسير من سيئ إلى أسوأ، بسلسلة من العروض والنتائج التي ترتقي لمصطلح فضائح، لعل أشهرها ليلة الإذلال الكبير أمام ليفربول في قلب «أولد ترافورد»، حين سقط الفريق بخماسية مذلة، منها «هاتريك» لهداف الدوري محمد صلاح، وبدرجة أقل رباعية واتفورد، التي عجلت بإقالة ذي الوجه الطفولي، ليأتي ملك التكتيك كلاعب مايكل كاريك، ويقدم فعليا أوراق اعتماده، كرجل يستحق الفرصة لنهاية الموسم المنتهي من قبل حتى الاحتفال بعيد الميلاد، وتجلى ذلك في التغير الملموس في تحركات اللاعبين والأداء الجماعي، وقبل هذا وذاك النتائج الجيدة جدا أمام منافسين بحجم فياريال وتشلسي وآرسنال، بتخطي الغواصات الصفراء بثنائية نظيفة في قلب «المادريغال» في الجولة قبل الأخيرة لدور مجموعات أبطال أوروبا، وتعادل مع البلوز بهدف لمثله في «ستامفورد بريدج» في قمة مواجهات الجولة الثالثة عشرة للبريميرليغ، وفي مباراته الأخيرة، قهر مدفعجية العاصمة بثلاثية مقابل اثنين، منهم ثنائية من توقيع صاروخ ماديرا.
وحين تسلم المدرب الألماني قيادة الفريق مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، اعتقدت الأغلبية الكاسحة من الجماهير، أنه سيعيد الفريق إلى الطريق الصحيح، ويحقق ولو الحد الأدنى من مستوى الأهداف والتوقعات في نهاية الموسم، بحجز مكان ضمن الأربعة المشاركين في دوري الأبطال الموسم المقبل، بجانب تحسين الشكل والأداء الجماعي، بعد انكشاف السنين الضوئية بين أفكار أولي وبين جبابرة الكرة الحديثة، والحديث عن الثلاثي بيب غوارديولا ويورغن كلوب وتوماس توخيل، بجانب ملك الغرينتا أنطونيو كونتي، الذي كشف سريعا عن نواياه، بأخذ توتنهام لنفس مستوى الثنائي المهيمن على المنافسة في السنوات الماضية مانشستر سيتي وليفربول، بيد أنه في نهاية المطاف، فشل المدرب الألماني في إنجاز المطلوب منه، ربما لعدم قدرته على تحمل ضغط العمل مع ناد بحجم زعيم الإنكليز على المستوى المحلي، بحكم قلة خبرته في هذا المستوى من المنافسة، وربما لتباعد المسافات بين أفكاره وإمكانات لاعبيه، وربما لتخلي الإدارة عنه في النافذة الشتوية، لكن الشيء المؤكد والثابت، أنه حفر اسمه في تاريخ النادي، لكن من الباب الخلفي، بحصيلة أقل ما يُقال عنها متواضعة في 28 مباراة، وصلت لحد جمع 1.5 نقطة فقط في كل مباراة، كأسوأ رابع مدرب في تاريخ اليونايتد من حيث النتائج. وما زاد الطين بلة، جمع أقل رصيد من النقاط في تاريخ مشاركات الفريق في الدوري الممتاز، بالحصول على 58 نقطة وفارق 0 أهداف، ما جعل الإدارة تستقر على تلميذ الفيلسوف غوارديولا، أملا في تحقيق ما عجز عنه ديفيد مويز ولويس فان خال وجوزيه مورينيو وسولشاير ورانغنيك، وهو إعادة النادي إلى أمجاده والشخصية المرعبة التي كان عليها في عصر شيخ المدربين.

السيرة الذاتية

صحيح تين هاغ لا يملك كاريزما السبيشال وان، ولا تاريخ وخبرة فان خال، ولا جينات سولشاير الحمراء، لكن لديه ما يميزه عن سابقيه في نفس المنصب، منها على سبيل المثال، أنه الوحيد الذي وصل إلى «أولد ترافورد»، كمدرب فائز لتوه بلقب الدوري مع فريقه السابق، فقط مورينيو كان الأقرب، حين قاد تشلسي للتتويج بلقب البريميرليغ بنسخة 2014-2015، وبعدها بستة شهور تمت إقالته من «ستامفورد بريدج»، في حين تذوق مويز طعم البطولات للمرة الأولى في حياته داخل النادي، حين فاز بالدرع الخيرية في أول مباراة رسمية بعد رحيل مواطنه فيرغسون، وكذا فان خال، كان لقبه الأخير مع بايرن ميونيخ موسم 2009-2010، أي قبل 4 مواسم من توليه المهمة، فيما لم يفز سولشاير بأي بطولة منذ دخوله حقل التدريب، وكما أشرنا، الحديث عن تلميذ غوارديولا النجيب، ذاك اللاعب المحلي، الذي أفنى حياته في دوري الإيرديفيسي مع فرق تفينتي وغرافشاب وأوتريخت طوال عقد التسعينات، إلى أن اتخذ قرار التقاعد في 2002، ليبدأ في استكشاف موهبته المدفونة، كوحش تدريب، كما وصفه الصحافي الهولندي الشهير مارسيل فان در كران، لتفاني الرجل الخمسيني في عمله، كواحد من القلائل الذين لا يتركون فرصة للصدفة في التدريبات، راسما لنفسه صورة ذاك المدرب الكلاسيكي، الذي يفضل العمل في صمت داخل أرض الملعب، وليس من النوعية التي تُدير من المكاتب وتتابع آخر مستجدات الصفقات مع الوكلاء. لذا لا عجب أبدا، أن يتقدم بطلب لإدارة ناديه السابق أياكس، لإنهاء عقده قبل ستة أسابيع من نهايته، حتى يتمكن من إعداد نفسه لمهمته الجديدة مع الشياطين الحمر، وهذا في حد ذاته، يعكس سلوكه وعقليته الانضباطية، ويفسر أسباب الاستقرار عليه ليكون «عراّب» مشروع العقد، لإحكام سيطرته على غرفة خلع الملابس، التي يعتبرها الكثير من النقاد والمتابعين، واحدة من أسباب تدهور أوضاع النادي في السنوات الماضية، للعقلية الانهزامية المسيطرة على الأغلبية، ما بين فئة لا تتقبل فكرة الجلوس على مقاعد البدلاء، وأخرى لا تركز سوى في مماطلة الإدارة في مفاوضات تجديد العقد، إما لضمان راتب فلكي أو تأمين مستقبل الأحفاد وأحفاد الأحفاد في مكان آخر، وهؤلاء معروفين للجماهير، وبنسبة كبيرة، لن يكون لهم مكان في مشروع تين هاغ.
وبإلقاء نظرة على رحلة صاحب الـ52 عاما في عالم التدريب، سنجد أنها بدأت من حيث انتهى في رحلته كلاعب، بالإشراف على قطاع الشباب في بداية الألفية، ومنه حصل على ترقية إلى الفريق الأول كمساعد لفريد روتن وستيف مكلارين، قبل أن يلتقطه مارك أوفرمارس عام 2009، ويعطيه الفرصة التي ظل يبحث عنها قرابة العقد، بالعمل كرجل أول لفريق غو أهيد إيغلز الهولندي، وحدث ذلك بواسطة نجم المنتخب الهولندي في التسعينات وبداية الألفية، حين كان مساهما في النادي، وحسنا فعل هاغ، بقيادة الفريق للمباراة الفاصلة للتأهل للدرجة الأولى، للمرة الأولى منذ 17 عاما آنذاك، ومن هناك، تلقى عرضا لا يقاوم، بالعمل كمدرب لفريق بايرن ميونيخ الثاني عام 2013، بالأحرى كعين خبيرة وحلقة وصل بين بيب غوارديولا وبين أبرز مواهب الرديف، وكان محظوظا بما فيه الكفاية، بحصوله على فرصة الدخول إلى «دماغ» ذاك الأصلع الكتالوني، أو كما روى بنفسه أثناء تكريمه بجائزة أفضل مدرب هولندي عام 2019: «تعلمت الكثير من غوارديولا. فلسفته مثيرة، ما فعله في برشلونة والبايرن والآن مع مانشستر سيتي. هذا الأسلوب الهجومي والجذاب يجعله يفوز كثيرا، هذه ما تُعرف بالبنية التي حاولت تنفيذها مع أياكس»، ليعود إلى وطنه عام 2015، لكن هذه المرة بثوب تلميذ الفيلسوف ومع أوتريخت في دوري القسم الأول، وليس في غياهب القسم الثاني والدوريات الدنيا، ما كانت بمثابة الخطوة الأولى في سلم النجومية والشهرة الطاغية التي افتقرها في مسيرته كلاعب، كيف لا وهي الخطوة التي ساعدته على الوصول لأياكس، ليتحول في وقت قياسي إلى واحد من أشهر وألمع مدربي القارة العجوز، وبطبيعة الحال، ليس لانتهاء عقدته مع البطولات، التي افتقدها في تجاربه الثلاث الأولى مع الفرق الصغيرة والمتوسطة التي أشرف على تدريبها، بالهيمنة على جُل البطولات المحلية بداية من موسم 2018-2019 وحتى انفصاله عن «يوهان كرويف آرينا»، بل للطريقة التي ناطح بها كبار القارة العجوز في دوري أبطال أوروبا، لا سيما في مراحل خروج المغلوب 2019، عندما أطاح بحامل اللقب والبطل المهيمن على القارة لمدة 3 سنوات على التوالي، ريال مدريد، بإسقاطه في قلب «سانتياغو بيرنابيو» برباعية نكراء مقابل هدف في إياب دور الـ16، وتبعه افتراس يوفنتوس في عقر داره «يوفنتوس آرينا» في موسم كريستيانو رونالدو الأول مع زعيم الكرة الإيطالية، ولولا سوء طالعه ويقظة توتنهام في الأوقات الحاسمة في إياب نصف النهائي، لضرب موعدا مع ليفربول في النهائي. وحتى بعد رحيل أبرز الأسماء والشباب التي سطرت الإنجاز الأوروبي، عاد الموسم المنقضي بنفس القوة والشراسة، كأن حكيم زياش وفرينكي دي يونغ ودي ليخت وفان دي بيك والبقية لم يغادروا، تاركا مجموعة ختمت الموسم بأكثر من 100 هدف في مختلف المسابقات، منها 98 على مستوى حملة الإيرديفيسي، كآخر إنجاز أضافه لسيرته الذاتية، قبل أن يبدأ عملية التحديث في أول تحد حقيقي في مشواره التدريبي.

الإستراتيجية والهدف الرئيسي

يبقى أكثر ما يميز إستراتيجية تين هاغ، تأثره بسلاسة غوارديولا مع رسم 4-2-3-1، مرتكزا على فكرة الضغط المضاد، بهدف استرجاع الكرة في أسرع وقت بعد التخلي عن الاستحواذ، خاصة في عمق الدفاع، بأسلوب مشابه نوعا ما للألماني يورغن كلوب، الذي يتلذذ بمعاقبة الخصوم، بحيلة الضغط العالي في بعض الأوقات، لإجبار المدافعين ولاعبي الوسط على الوقع في المحظور، الشاهد، أنه مدرب بعقلية هجومية، تجمع بين أصول ما تُعرف بالكرة الشاملة، التي ترتكز على بناء مثلثات في البقاع السحرية في الملعب في حال الاستحواذ بالكرة أو في الضغط لاستعادتها، وبين آخر التحديثات التي تعلمها من أستاذه في ما يخص فنون «التيكي تاكا» وتطويع المواهب الخام لخدمة المنظومة الجماعية، بنفس الأسلوب الهجومي المتطرف، بغارات لا تتوقف بواسطة جناحين من النوع العصري، من نوعية حكيم زياش ونظرائه الذين يُجيدون فن «خلق الفوضى» مع التسلح بدقة اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وغيرها من الحلول عن طريق الأظهرة أو إبداعات لاعبي الوسط، خاصة متعددي الاستخدام، الذين يملكون من المرونة ما يكفي للتأقلم على أفكاره وطرقه التي أحيانا يغيرها أكثر من مرة في المباراة الواحدة، بخلاف قدرته على إعادة اكتشاف المواهب الخام وانتشالها من براثن الضياع، كما فعلها مع الإيفواري سيباستيان هالر، الذي حوله إلى ماكينة أهداف تسير على قدمين بعد عامين للنسيان قضاهما مع وستهام، وغيرها من المقاومات والمؤهلات التي تخبرنا، بأن الرجل اكتسب ما يكفي من خبرة ودهاء لاختبار قدراته التدريبية وإمكاناته الفنية في أعلى مستوى تنافسي في كرة القدم، وبمهمة مزدوجة، بناء مشروع تنافسي قوي يتماشى مع أحلام وتطلعات الجماهير، وبناء عليه سيتحقق الهدف الرئيسي، إعادة رسم شكل المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي، بعد انحصار المنافسة بين السيتي وليفربول في عصر الثنائي الأفضل عالميا في عالم التدريب بيب ويورغن، وسبقها ترك اليونايتد المنافسة بين تشلسي والسيتي، باستثناء موسم معجزة ليستر، إلى أن مرت السنوات، لدرجة أن اليونايتد غاب تماما عن المنافسة بشكل ملموس على اللقب المفضل للجماهير منذ اعتزال فيرغسون، وكان أفضل إنجاز، ما تحول إلى مقولة مأثورة يرددها جوزيه مورينيو من حين لآخر: «أفضل إنجازي في عالم التدريب كان قيادة اليونايتد للمركز الثاني في البريميرليغ».
وحتى يتمكن تين هاغ، من إعادة شكل المنافسة على البريميرليغ وباقي الألقاب المحلية في وطن كرة القدم، سيتعين عليه تحسين سجل اليونايتد المروع أمام خصومه المباشرين ليفربول والسيتي، بعد استقبال 9 أهداف دفعة واحدة من الريدز في مباراتي الدور الأول والثاني، أو بلغة الأرقام هزيمتين من أصل 6، مقابل 7 تعادلات و3 انتصارا في حقبة يورغن كلوب، بينما أمام السيتي، يبدو السجل أفضل نوعا ما، بتحقيق 6 انتصارات مقابل 3 تعادلات و9 هزائم منذ اعتزال فيرغسون، لكن النقطة السلبية، تكمن في صعوبة الانتصارات، التي تحققت بفارق هدف، على عكس الفريق السماوي الذي حقق انتصارات مدوية منها 4-1 و3-0 و3-1، وبطبيعة الحال، بالعناصر المتاحة في الوقت الراهن، لن يتقدم المدرب الهولندي خطوة واحدة إلى الأمام، في ظل الكم الهائل من اللاعبين غير الملتزمين، والحل؟ وضع حجر أساس بلاعبين من نوعيته المفضلة «المقاتلين»، ومن حسن حظ المدرب الهولندي، أنه جاء في ظروف مناسبة وفي أوضاع أفضل من أسلافه، بالعمل مع مسؤولين جدد وعقليات أكثر طموحا، من نائب الرئيس السابق إد وودوارد، ومدير المفاوضات ورئيس الكشافة السابقين مات جادج وجيم لولور، اللذين ورطا النادي في مئات الملايين، أنفقت بدون تخطيط على صفقات لم تقدم إضافة ملموسة للفريق، مقارنة بالأموال التي أحسن السيتي إنفاقها في مشروع العشرة ألقاب مع غوارديولا، وبدلا من هؤلاء، جاء ريتشارد أرنولد في منصب المدير التنفيذي، ضمن خطة إعادة الهيكلة، على أن يكون لجون مورتو دورا نشطا وراء الكواليس بتكاليف ستوزع مع رالف رانغنيك، ومن المفترض أن يتم البناء، بتوفير ما مجموعه 750 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع الواحد، بعد التخلص من إدينسون كافاني ونيمانيا ماتيتش وجيسي لينغارد وخوان ماتا وبول بوغبا، وهذا في حد ذاته، سيساعد المدرب الجديد لضرب عصفورين بحجر واحد، الأول بتوفير السيولة اللازمة لشراء لاعبين جدد، والثاني سيفتح أمامه المجال لغرس فلسفته ودمجها بثقافة وتقاليد النادي، بالاستفادة من ألمع مواهب الأكاديمية، بالطريقة التي أعاد بها أياكس إلى سابق عصره. والسؤال الآن: هل سيتوصل تن هاغ إلى الخلطة السحرية بمساعدة كريستيانو رونالدو وينجح في بناء فريق تنافسي بعقلية تحاكي ليفربول ومانشستر سيتي؟ هذا ما سنعرفه في المستقبل غير البعيد.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية