بيروت: أفادت مصادر دبلوماسية، بأن رفع الإسرائيليين سقف الخطاب التصعيدي ضد لبنان إلى حدود التلويح بالحرب، يرتبط بشكل أساسي بالمفاوضات القائمة في ملف الحدود البحرية.
وقالت المصادر في تصريح لموقع “النشرة” اللبناني أوردها اليوم الإثنين، إنه “لا حرب تقليدية ستحصل بين إسرائيل وحزب الله لأنها ستؤدي إلى مزيد من الانهيارات الاقتصادية والاجتماعية عند كل الأفرقاء”.
وأشارت المصادر إلى “كلام سبق وكرّره رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي مراراً في الأشهر الماضية ضد لبنان”، موضحة أنه يأتي في إطار “الرد على كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله من جهة، وممارسة الضغوط الإسرائيلية على لبنان بموازاة التفاوض الذي يقوده الأمريكيون في شأن حقول الغاز البحرية الحدودية”.
وأكدت المصادر أن “مصلحة إسرائيل تقضي بنجاح التفاوض مع لبنان، لاستكمال خططها في التنقيب واستثمار الغاز في البحر الأبيض المتوسط، بينما ستؤدي الحرب إلى منع الإسرائيليين من تنفيذ تلك الخطط وإجهاض مشاريع الاستثمار في حقول الغاز والنفط”.
وقالت المصادر “إن الاستقرار الأمني هو المطلوب، بينما لا توجد مصلحة عند أي فريق بفتح نزاعات غير منتجة”.
وكان رئيس الأركان الإسرائيلى هدد الأحد باحتمالية نشوب حرب مع لبنان، حيث أشار إلى أن إسرائيل حددت آلاف الأهداف بينها منظومة الصواريخ والقذائف والراجمات التي سيتم ضربها في حال نشوب حرب مع لبنان.
وقال كوخافي: “رسالتي للبنانيين هي أننا سنسمح لهم بالمغادرة فورا، وسوف نعطي لهم التحذير قبل المغادرة”.
وأضاف كوخافي: “الرسالة الأكبر لهم، أننا ننصحهم بالمغادرة قبل أن نطلق الرصاصة الأولى في لحظة حدوث التوتر القادم في الأماكن التي سوف نطلب منهم المغادرة منها، لأن القصف سوف يكون بشكل لم يسبق له مثيل من قبل”.
وذكر أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع “ست جبهات قتال في ستة أبعاد وفي مواجهة عدد كبير من التهديدات المتنوعة”.
(د ب أ)