أحمد الطنطاوي- الصورة من حسابه على"تويتر"
القاهرة- “القدس العربي”: أعلن المكتب السياسي لحزب الكرامة، رفضه استقالة رئيس الحزب، النائب السابق أحمد الطنطاوي، ودعا المكتب لعقد اجتماع طارئ للهيئة العليا للحزب.
وقال المكتب السياسي في بيان، إنه “في ظل ما تواتر مؤخرا من أخبار وتأويلات، فإنه من الضروري التأكيد على أن أحمد الطنطاوي فضلا عن قيمته الوطنية فهو قيمة يعتز بها الحزب، وأنه عمود مؤسس فيه، وأن ما بين الحزب ورئيسه لا مجال فيه لوقيعه ولا إمكانية معه لإفساد علاقة كانت وستظل نموذج في الاحترام والتقدير والحرص المتبادل على مكانة الحزب ووحدته”.
وأعلن الطنطاوي أمس الأحد الاعتذار عن الاستمرار في منصبه كرئيس لحزب الكرامة المصري.
ودعا لعقد مؤتمر عام للحزب لاختيار رئيس جديد يوم 19 أغسطس/ آب المقبل.
وجاء في الدعوة: “قررت عدم الاستمرار في موقعي، الذي تشرفت بتكليفكم الكريم، خلال المؤتمر الأخير للحزب، الذي عقد في 25 ديسمبر/ كانون الأول 2020”.
وكلف الطنطاوي، نائب رئيس الحزب، بكافة اختصاصات ومسؤوليات رئيس الحزب ابتداء من اليوم، وحتى موعد انعقاد المؤتمر العام للحزب لانتخاب رئيس جديد.
وكانت مصادر كشفت لـ”القدس العربي”، عن رفض الطنطاوي المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، واعتباره حوارا شكليا تستهدف السلطة منه تحسين صورتها، في ظل عدم الاستجابة للضوابط الإجرائية التي وضعتها الحركة المدنية المصرية الديموقراطية للحوار السياسي.
ومن بين الإجراءات التي طالبت الحركة بها، الإفراج عن كافة سجناء الرأي، وأن يجري الحوار في جميع الجلسات وكل المحاور بين عدد متساوٍ من المعارضة، ومن يمثلون، السلطة بكل مكوناتها باعتبارها المسؤولة عن صنع السياسات العامة واتخاذ القرارات الهامة وتنفيذها منذ 8 سنوات.
إلى ذلك عقدت الحركة المدنية الديمقراطية اجتماع مساء أمس الأحد لبحث استمرار مشاركتها في الحوار الوطني في ظل ما تردد عن خلاف بين أعضائها عن جدوى الاستمرار.
وغاب الطنطاوي لأول مرة عن اجتماعات الحركة منذ توليه رئاسة حزب الكرامة.
وأكدت أحزاب الحركة المدنية في ختام اجتماعها حرصها على إنجاح الحوار الوطني بما يحقق مصالح الشعـب والوطـن ويوفـر الضمانـات اللازمــة لجديته وفاعليتـه كما سبـق أن حددتهـا في بيانهـا الأول الصـادر بتاريـخ 8 مايـو/ أيار الماضي.
لكن الحركة أكدت في بيانها، على ضرورة الإسراع في وتيرة الإفراج عن سجناء الرأي باعتباره مقدمـة لابـد منهـا الخلـق المناخ المواتي للمشاركة فـي الحـــوار.
يذكر أن الحركة المدنية الديمقراطية تضم عدد من أحزاب المعارضة، منها الكرامة والتحالف الشعبي والدستور والمحافظين والمصري الديمقراطي الاجتماعي والعدل.