باريس ـ «القدس العربي»: بعد أيام قليلة من قرار مماثل في مدينتي ليون وبيزانسون، قررت عمدة العاصمة الفرنسية باريس، آن هيدالغو، إصدار أمر بمعاقبة المتاجر التي تستخدم مكيفات الهواء مع إبقاء أبوابها مفتوحة.
من الواضح، بالنسبة للأعمال التجارية، أن إبقاء الأبواب مغلقة ليس هو الطريقة المثلى لجذب الزبائن. خاصة أنه في حالة ارتفاع درجات الحرارة، يمكن أن يتم ربط المارة بالبرودة القادمة من المتجر وبالتالي يتحول إلى مستهلك محتمل. على أي حال، سيتعين على الشركات الاختيار بين تكييف الهواء أو فتح الأبواب اعتبارا من يوم الاثنين المقبل.
فاعتبارا من هذا اليوم لن يتم السماح للشركات التي تستخدم نظام تكييف الهواء الإبقاء على أبوابها مفتوحة على مصراعيها أثناء تشغيل نظام تكييف الهواء. وعليه، سيضع هذا الإجراء، الذي أعلنته مدينة باريس في بيان صحافي حداً «لممارسة شاذة في السياق الحالي للطوارئ المناخية وأزمة الطاقة».
وفقًا لصحيفة «لوبارزين» فإن أصحاب المحلات الذين لا يمتثلون لهذا المرسوم البلدي الجديد يتحملون غرامة من الدرجة الثانية تصل إلى 150 يورو كحد أقصى. ولا تتأثر الحانات والمطاعم ذات الشرفة الخارجية المصرح بها بانتظام بهذا الالتزام.
وأكدت رئيسة بلدية باريس، آن هيدالغو، منتقدة الحكومة أن «هذا الإجراء تم اقتراحه من قبل اتفاقية المواطنين للمناخ» وكان يمكن وضعها قبل ذلك بكثير بمرسوم، حسب المرشحة الرئاسية السابقة.
كما تشير مدينة باريس إلى أنها تعمل على «تعزيز خطتها الخاصة بالتوازن في الطاقة، لمواصلة جهودها لخفض استهلاك الطاقة».
وذكرت آن هيدالغو أن «مدينة باريس تعمل بالتوازي على تعزيز خطتها الخاصة بالتوازن في الطاقة، لمواصلة جهودها لخفض استهلاك الطاقة».