القاهرة- “القدس العربي”: وثقت الشبكة المصرية لحقوق االإنسان (منظمة حقوقية مستقلة)، اليوم الخميس، وفاة المعتقل شحات عبد العظيم ابراهيم، من مدينة إدفو في محافظة أسوان جنوب مصر، والمحبوس احتياطيا منذ 4 يناير/ كانون الثاني 2021 على ذمة قضيتين سياسيتين.
وبوفاة شحات عبد العظيم، يرتفع عدد الوفيات داخل السجون المصرية إلى 5 خلال شهر يوليو/ تموز الجاري.
وبحسب المنظمة الحقوقية، لفظ إبراهيم أنفاسه الأخيرة ليلة الثلاثاء الماضي داخل المركز الطبي في سجن وادي النطرون (شمال مصر)، بعدما تدهورت حالته الصحية بسبب إصابته بفشل كلوي، وعدم حصوله على العلاج والرعاية الصحية المناسبة، ما أدى إلى توقف كامل للكلى ودخوله في غيبوبة ثم وفاته.
وقالت الشبكة، في بيانها، إنه سبق اعتقال شحات عبد العظيم من قبل وأخلي سبيله، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى في يناير/ كانون الثاني 2021.
وأوضحت أن عبد العظيم توفي بسبب سياسة سجن استقبال طرة فى التضييق وعدم السماح له بدخول الأدوية المناسبة في الزيارات، ومنعه من العلاج والرعاية الصحية المناسبة، والاعتماد على إعطائه بعض مسكنات الآلام متدنية الجودة، مع ممارسة كل أنواع التعذيب الجسدي والنفسي بحقه، ثم تركه يعاني الآلام الشديدة بلا رعاية لفترة زمنية طويلة.
وتابعت المنظمة الحقوقية “قررت إدارة سجن استقبال طرة بعد تدهور حالته الصحية ترحيله إلى المركز الطبي في وادي النطرون، لعمل غسيل كلى ووضعه في غرفة الرعاية المركزة، حتى أصيب بنزيف حاد ودخل في غيبوبة ثم فارق الحياة.
وأشارت المنظمة إلى أن “السلطات المصرية كانت تتعمد ترحيله من سجن استقبال طرة لحضور جلسات محاكمته فى إحدى القضايا في محافظة أسوان في أقصى جنوب مصر على بعد قرابة ألف كيلو متر في رحلة شاقة تستغرق على الأقل 20 ساعة ذهاب ومثلها للعودة بالقطار، رغم حالته الصحية الحرجة”.
يذكر أن شحات عبد العظيم عند اعتقاله في الرابع من يناير/ كانون الثاني 2021 تم اتهامه في قضية انتماء وانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون.
وتتهم منظمات حقوقية محلية ودولية، السلطات المصرية، بممارسة الإهمال الطبي المتعمد داخل السجون، فيما ترد إدارة السجون بأنها تقدم الرعاية الطبية للسجناء.