دمشق- “القدس العربي”: دخلت قافلة مساعدات أممية، الخميس، إلى مناطق سيطرة المعارضة السورية شمال غربي البلاد، بعد عبورها نقاط التماس مع قوات النظام السوري.
وقالت مصادر محلية، إن قافلة المساعدات دخلت من معبر “الترنبة” قرب مدينة سراقب شرقي إدلب، إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، وتأتي هذه القافلة في إطار إدخال المساعدات الأممية “عبر الخطوط” تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي (2642/2022)، وهي القافلة السادسة من نوعها والتي تدخل من مناطق سيطرة النظام، وسبق أن دخلت القافلة الخامسة، منتصف حزيران/ يونيو الماضي.
برنامج الأغذية العالمي، أعلن عبر حسابه الرسمي في تويتر “تقوم اليوم 14 شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بنقل حصص غذاء، دقيق القمح، ومكملات غذائية من حلب إلى مستودعات البرنامج في سرمدا بإدلب” معتبرا أن هذه العمليات مكملة للمساعدات المقدمة عبر الحدود، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2642 (12 يوليو/ تموز 2022).
تقوم اليوم 14 شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بنقل حصص غذاء، دقيق القمح، ومكملات غذائية من حلب إلى مستودعات البرنامج في سرمدا بإدلب.#سوريا pic.twitter.com/LQC6EWmnwL
— برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (@WFP_Arabic) August 4, 2022
وأشار المصدر، إلى التزام برنامج الأغذية العالمي بتقديم المساعدات الغذائية إلى 1.4 مليون شخص في شمال غرب سوريا، يعتمدون بشكل أساسي على تلك المساعدات المنقذة للحياة.
فريق “منسقو استجابة سوريا”، أشار من جانبه إلى أن هذه القافلة مشابهة للقافلة الأممية الأولى التي دخلت عبر الحدود قبل عدة أيام، مما يزيد المخاوف من دخول المساعدات الإنسانية بشكل متزامن ضمن مبدأ واحد مقابل واحد.
فمنذ الإعلان عن القرار الأممي الجديد لإدخال المساعدات الإنسانية لم تعبر إلى المنطقة سوى قافلتين، الأمر الذي يظهر التجاهل الكبير للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، بحسب “منسقو الاستجابة”، وذلك بعد شهر تقريباً منذ بدء تطبيق القرار، وبالتالي فإن القوافل الإنسانية أصبحت تسير وفق التجاذبات السياسية الدولية.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي، كان قد وافق في 12 تموز- يوليو الماضي على تمديد آلية إيصال المساعدات الأممية إلى سوريا عبر تركيا لمدة 6 أشهر إضافية، بعد إجماع الدول الأعضاء ما عدا فرنسا.


