بيروت – «القدس العربي»: دعت جمعية تيرو للفنون ومسرح إسطنبولي جمهور طرابلس والشمال للمشاركة في الدورة الأولى من مهرجان طرابلس المسرحي الدولي بين 27 ولغاية 30 الشهر الجاري.
ويتزامن هذا الحدث الثقافي مع إعادة إفتتاح سينما أمبير بعد 28 عاماً من الإقفال، لتتحول الى المسرح الوطني اللبناني. من أهداف هذا المسرح الجديد أن يكون منصة ثقافية حرة مستقلة للناس، تُنظَّم فيها ورشات تدريبية ومهرجانات وعروض فنية، كما يضمّ كذلك مكتبة عامة.
عرض الإفتتاح من الجزائر وعنوانه «الزمكان». وفي اليوم التالي الموعد مع «حكايات درويش» للحكواتي هشام درويش من تونس. ومن ثم «قصصكم على المسرح» عرض لفرقة لبن من لبنان.
كما ويتضمن البرنامج عروض لمسرحيات من العراق وعُمان، وفن التهريج من ايطاليا. إلى عروض اخرى من لبنان والمكسيك وتوزيع جوائز وتكريم شخصيات مسرحية. الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي مؤسّس المسرح الوطني اللبناني أكد «أن الهدف من المهرجان هو تأسيس حركة مسرحية ومهرجان دولي في طرابلس. وإقامة صلة وصل فنية بين الجنوب والشمال. وهذا يشكل استكمالا للحلم الذي بدأ مع تأسيس المسرح الوطني اللبناني في صور قبل أربعة أعوام. وهو أول مسرح وسينما مجانيين في لبنان».
وأضاف اسطنبولي: بفضل جهود الشباب المتطوعين، نحقق ما بعد المركزية الثقافية، ونكسر الجدار الوهمي بين المناطق. ونحن سعداء أننا نعيش الحلم في طرابلس التي تُعتبر أكثر مدينة لبنانية لجهة عدد صالات سينما في تاريخ لبنان وهي حوالي 35 صالة. مع العلم أن أول معهد لفنون التمثيل في لبنان تأسس في طرابلس. ومن هذه المدينة انطلقت العديد من الفرق الفنية.