لندن – «القدس العربي»: أخيرا وبعد انتظار دام لأكثر من ثلاثة شهور وتزامنا مع عودة نسمات سبتمبر/أيلول الباردة، عادت أجمل ليالي ولحظات منتصف الأسبوع للمصابين بمتلازمة «أم البطولات»، وفي رواية أخرى عشاق «الفن الكروي الأصيل»، الذين لا يترددون في تأجيل أعمالهم وارتباطاتهم، حتى لو كانت مواعدة مع الحبيب أو عشاء فاخر في مناسبة عائلية خاصة، من أجل الاستمتاع بصمت و«روقان بال»، بالمعارك الطاحنة، التي تندلع في 16 مدينة أوروبية، بمجرد أن تنطلق صافرة افتتاح دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.
معجزة الافتتاح
ربما من تفضل علينا بوقته الثمين، لقراءة موضوع العدد الماضي بعنوان «رسائل شديدة اللهجة من برشلونة… ولغز مدريدي»، لاحظ أننا توقفنا كثيرا عند المعضلة أو الإشكالية المحتملة للمدرب كارلو أنشيلوتي، في حال فقد القائد والهداف كريم بنزيمة، مع بدء العد التنازلي لازدحام روزنامة المباريات، في موسم استثنائي، سيتوقف بعد شهرين من أجل كأس العالم قطر 2022، وهو ما حدث في أول نصف ساعة، في رحلة الريال إلى المملكة المتحدة، لمواجهة سيلتك الاسكتلندي، في افتتاح حملة البحث عن كأس الأبطال الخامسة عشرة، لحساب المجموعة السادسة، التي تضم كذلك لايبزيغ الألماني وشاختار دونيتسك الأوكراني، وما ضاعف قلق الجمهور المدريدي، وأعاد إلى الأذهان ما تُعرف بفضيحة شيريف المولدوفي، النقص العددي الحاد في مركز المهاجم رقم 9، مقارنة بالوفرة الهائلة في مركز الجناح المهاجم سواء في اليمين أو اليسار، لكن في الأخير، حدث آخر ما كان يتوقعه الرئيس فلورنتينو بيريز وكل عشاق اللوس بلانكوس، بعودة مذهلة للنجم البلجيكي إيدين هازارد، مقدما للمرة الأولى بالقميص المدريدي، جزءا من النسخة البراقة التي كان عليها في الملاعب الإنكليزية مع تشلسي، وشاهدنا كيف أحسن استغلال فرصته هذه المرة، بإعطاء الإضافة المطلوبة منه، والتي جعلت الإدارة البيضاء، تنفق ما يزيد على 100 مليون يورو لإطلاق سراحه من «ستامفورد بريدج» في صيف 2019، وتجلى ذلك في تعاونه مع الموسيقار لوكا مودريتش في لقطة الهدف الثاني، ثم برسم وتخطيط الهدف الثالث، برؤية ممتازة لداني كاربخال في الجهة اليمنى، ثم بإطلاق رصاصة الرحمة الثالثة بنفسه، بعد وابل من التمريرات القصيرة، بالكيفية المعروفة عن عملاق القارة، تحديدا بعد 34 تمريرة من قدم إلى قدم في 96 ثانية. وبوجه عام، بدا قائد منتخب الشياطين الحمر، بحالة فنية وبدنية أكثر من جيدة، مقارنة بالصورة التي رسمها لنفسه منذ قدومه إلى «سانتياغو بيرنابيو»، كلاعب أقل ما يُقال عنه بوزن زائد على طول الخط، حتى أن أغلب النقاد والمتابعين، كانوا يعتقدون أنه لن «تقوم له قائمة» مرة أخرى، وبمصطلح لعبة البسطاء «تجاوز مرحلة الذروة» في مسيرته الاحترافية، قبل أن يتكفل بالرد والدفاع عن نفسه بعد غياب طويل، بما يمكن وصفه مجازا بالمعجزة، بعد نجاحه في محاكاة مستواه المميز مع البلوز، وهذا في حد ذاته بالنسبة لكارلو وإدارة الريال، لا يقل أهمية عن البداية المشرقة، باكتساح سيلتك بالثلاثة، كسلاح مهم، أو كما يتردد في الإعلام المدريدي «الصفقة السوبر»، التي ستوفر للمدرب المعنى الحرفي لمصطلح «التنوع»، وذلك لإمكانات وقدرات النجم الثلاثيني، التي يمكن الاستفادة منها، على الأقل في فترة غياب كريم، التي ستمتد لنحو ثلاثة أسابيع، وهذا سيتوقف على رغبة إيدين وإرادته في مساعدة نفسه للمضي قدما بنفس الصورة التي كان عليها في سهرة منتصف الأسبوع، منها سيستعيد رونقه وسمعته، بعد تعرضه لكل أنواع النقد اللاذع والسخرية على مدار سنوات الثلاث الماضية، ومنها أيضا سيحسن قيمته السوقية، لتخفيف وطأة الـ100 مليون على المهندس الملياردير. وكما أشرنا أعلاه، سيكون المدرب هو الرابح الأكبر، بالاستفادة من قيمة هازارد الكبيرة، كلاعب مبدع وقادر على خلخلة أعتى وأقوى خطوط الدفاع في العالم، عندما يكون في حالته الطبيعية، قبل موجة الانتكاسات المتكررة في سنوات النسيان الأولى.
وبعيدا عن معجزة عودة هازارد إلى قيد حياة النجومية، لم تكن هناك ملاحظات جديدة على نسخة الميرينغي تحت قيادة أنشيلوتي، كالعادة ذاد الاخطبوط تيبو كورتوا عن عرينه، حتى أنه وصل للتصدي رقم 19 من آخر 20 تسديدة على مرمى الريال في بطولته المفضلة، محافظا على نظافة شباكه منذ آخر هدف استقبله من الجزائري رياض محرز في إياب نصف نهائي النسخة الماضية. وكذا مودريتش، واصل نثر إبداعه، مجسدا مقولة كاظم الساهر «كل ما تكبر تحلى»، بروائع ومحتوى مختلف عما يقدمه كل لاعبي الوسط وصناع اللعب في كل أرجاء المعمورة، باستثناء ساحر مانشستر سيتي كيفن دي بروين، ونفس الأمر ينطبق على فينيسيوس جونيور، مرة أخرى، أثبت أنه العلامة الفارقة ونجم المستقبل بلا منازع، بظهوره في الوقت المناسب، أو عندما كان الفريق بحاجة إلى تأثيره، وفعلها بالتخصص بوضع رفاقه في المقدمة مع بداية الشوط الثاني، ليصبح آخر من هز شباك الخصوم في حملة الرابعة عشرة، بهدفه الشهير في مرمى ليفربول، وأول من يفتح باب التسجيل في النسخة الجديدة. فقط التعديل الوحيد الذي أجراه المدرب في هذه المباراة، هو الاعتماد على أنطونيو روديغر في مركزه الطبيعي في قلب الدفاع بعد خروج إيدير ميليتاو بين الشوطين، كأول مرة يشارك القادم من تشلسي في مركزه المعتاد، بعد الاعتماد عليه في مركزي الظهير الأيمن والأيسر في مباريات الليغا المحلية.
ضحية الجولة
صحيح أن هناك ضحايا وخاسرين بالجملة في الجولة الافتتاحية لدوري الأبطال، لكن الخاسر الأكبر كان مدرب تشلسي السابق توماس توخيل، الذي أقيل من منصبه، بعد أقل من 24 ساعة على الهزيمة الصادمة أمام دينامو زغرب بهدف. وبالطبع، الإقالة لم تكن بسبب السقوط الأوروبي، بل للحالة المأساوية التي وصل إليها الفريق تحت قيادة المدرب الألماني، رغم الإنفاق الهائل، الذي تخطى حاجز الـ290 مليون يورو، لوضع حجر أساس المشروع الجديد، وكان واضحا منذ بداية الموسم، أن الأمور لا تدعو للتفاؤل، بسبب التذبذب الكبير في الأداء الجماعي والفردي للفريق، بجانب عدم استقرار المدرب على خطة وقوام ثابتين. والأسوأ على الإطلاق، غياب بصمة المدرب وتأثيره على الصفقات الجديدة، ولاحظنا معاناة خالد كوليبالي، سواء في المباريات المحلية أو المواجهة الأوروبية الأولى، ربما لتأخر انسجامه مع المنظومة الجماعية، وربما لعدم قدرته على تلبية رغبات توخيل، نظرا لحركته البطيئة وسرعته المحدودة، على عكس نمط توخيل، الذي يرتكز بشكل كبير على عامل سرعة المدافعين، لتأمين الظهيرين الطائرين في الرسم التكتيكي 3-5-2 ومشتقاته. حتى الوافد الجديد فوفانا، الذي يتميز بالسرعة وخفة الحركة، خذل توخيل في ظهوره الأول كأساسي في الأبطال، بظهوره بمستوى لا يقارن أبدا، بمستواه المميز مع ليستر قبل دخوله في دوامة الإصابات الموسم الماضي، ولأنه فقد السيطرة على غرفة خلع الملابس، لم تفلح محاولاته، بالعودة إلى طريقته المفضلة، التي قاد بها البلوز للفوز بالكأس ذات الأذنين في نسخة 2021، باللعب بثلاثي هجومي مرن، بعد سحب الوافد الجديد بيير إيميريك أوباميانغ في بداية الشوط الثاني، لظهوره هو الآخر بمستوى أقل من المتوقع، وغيرها من الأمور السلبية، التي فسرها كثير من عشاق النادي والمتابعين عموما، على أنها فاتورة «فقدان السيطرة» على غرفة خلع الملابس، استنادا إلى ماضيه الصدامي، الذي كان سببا في خروجه من بوروسيا دورتموند ثم باريس سان جيرمان، لكثرة خلافاته سواء مع الإدارة أو اللاعبين، بالطريقة التي خسر بها وظيفته في «حديقة الأمراء»، إثر مشاكله مع المدير الرياضي السابق ليوناردو، وبغض النظر عن السبب الرئيسي للإقالة، تكون رحلة توخيل في غرب لندن، قد توقفت عند هذا الحد، تاركا المهمة للمدرب الإنكليزي غراهام بوتر، الذي يُحكى عنه قصص وروايات عن «فن تعامله» مع اللاعبين، منذ تجربته الأولى في عالم التدريب مع فريق أوسترسوند، كواحد من المدربين القلائل، المشهود لهم، بالكفاءة والقدرة على تطوير اللاعبين وتحسين مستواهم، ويكفي النظر إلى موقع فريقه السابق برايتون في جدول أندية البريميرليغ، حتى بعد رحيل ماركو كوكوريا وبيسوما وأسماء أخرى أنعشت خزينة النادي بأكثر من 100 مليون يورو.
فضيحة كروية
يبقى الحدث الجلل، الذي هز عالم كرة القدم في الجولة الافتتاحية، ما حدث مع ليفربول في قلعة فقراء الجنوب الإيطالي «سان باولو»، بسقوط مدو على يد صاحب الأرض بنتيجة تندرج تحت مسمى «فضيحة كروية»، وصل قوامها لرباعية مقابل هدف، وكان بالإمكان زيادة الحصيلة لنصف دستة أهداف على أقل تقدير، لولا مبالغة المدرب سباليتي في احترام ضيفه الإنكليزي بعد قتل المباراة إكلينيكيا بالهدف الرابع في بداية الشوط الثاني، ما اعتبرها الكثير من النقاد، بمثابة ناقوس الخطر الحقيقي للمدرب يورغن كلوب ومستقبله في «الآنفيلد»، لصعوبة تبرير التدهور الغريب سواء في المنظومة الجماعية أو النتائج، بعد أسابيع من ملامسة هرم المجد والتاريخ، بالقتال على كل البطولات حتى الرمق الأخير، إلى أن أخفق في تحقيق الثلاثية، بخسارة لقب البريميرليغ بفارق نقطة عن البطل مانشستر سيتي، بعد قهر تشلسي في نهائي كأسي الرابطة والاتحاد بنفس الكيفية من علامة الجزاء، ثم بالسقوط المؤلم أمام ريال مدريد في نهائي دوري الأبطال، ليعود الفريق من العطلة الصيفية، بصورة مغايرة تماما، لما معروف عن مشروع ليفربول تحت قيادة مدربه الألماني، كفريق في منتهى الشراسة، لا يكل ولا يمل من تهديد الخصوم على مدار 90 دقيقة، متسلحا بإستراتيجية الضغط المتقدم من الأمام، لقطع الماء والهواء عن المنافس، قبل أن تتخطى الكرة دائرة المنتصف، مع سرعة هائلة في التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجوم، والتي في العادة لا تستغرق أكثر من تمريرتين، لخلق ما يعرف بالفوضى في دفاعات الخصوم. بينما أمام نابولي وقبل ذلك في مباريات البريميرليغ، باستثناء الفوز الكاسح على بورنموث بتسعة أهداف، بدا الفريق بنفس ثوبه القديم، في فترة ما قبل عصر كلوب، هشاشة غير مفهومة على مستوى الدفاع، ومساحات تصلح لسباق الخيول خلف الظهير الأيمن أرنولد على وجه التحديد. وكل ما سبق في كفة، وضعف جودة الوسط في كفة، مع ظهور مؤشرات وعلامات «الشيخوخة الكروية» على الثلاثيني الإنكليزي جيمس ميلنر.
هذا بجانب علامات الاستفهام الكثيرة حول أداء فابينيو، الذي على ما يبدو أصيب بعدوى «الهبوط الجماعي»، شأنه شأن فيرجيل فان دايك، بعدما تحول إلى هاري ماغواير نسخة ليفربول، وبشهادة المؤيدين قبل الشامتين في انهيار الفريق. ويتحمل المدافع الهولندي، الجزء الأكبر من كوارث الدفاع، لمبالغته في الحفاظ على «الكاريزما» الخاصة به على مواقع التواصل الاجتماعي، كمدافع غير قابل للمراوغة أو حتى من الممكن أن يُهين نفسه بانزلاقة أو تضحية فردية لمنع المنافس من هز الشباك، ومعه المحطم للآمال جو غوميز، صاحب الأخطاء الفادحة في الافتتاحية الأوروبية، ولم نتحدث عن لغز روبرتو فيرمينو وداروين نونييز ومحمد صلاح، وباقي تركيبة الهجوم، التي يبحث عنها المدرب بعد الاستغناء عن ساديو ماني. في المقابل، قدم رجال سباليتي ملحمة تاريخية، بطلها الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، الذي ذكر جمهور الكرة الإيطالية والبرازيلية، بإبداعات ريكاردو كاكا في سنوات الخوالي بقميص ميلان، بموهبة فطرية في الاستحواذ على الكرة وضرب الخصوم بتمريرات غير متوقعة، بدون أن ننسى دور الكاميروني أنغيزا، الذي وقف كحائط صد منيع أمام رباعي الدفاع، لمنع صلاح من التوغل بطريقته المفضلة من العمق، ومعهما صاحب الهدفين الأول والرابع بيوتر زيلينسكي، كأبرز المؤثرين في أحداث المباراة ونتيجتها، لتفوقهم الكاسح على الوسط الأحمر. ويستحق نابولي إشادة خاصة، ليس فقط لفوزه التاريخي على وصيف البريميرليغ وأوروبا، بل للصورة التي عبر بها عن الكرة الإيطالية، رغم الفوارق المادية الهائلة بينه وبين خصمه الإنكليزي، ليحفظ ماء وجه جنة كرة القدم، باعتباره الفريق الإيطالي الوحيد، الذي تذوق طعم الفوز في الجولة الافتتاحية، بعد سقوط بطل الكالتشيو ميلان في التعادل أمام سالزبورغ بهدف لمثله، وانحناء الإنتر أمام بايرن ميونيخ بثنائية بأقل مجهود، وهزيمة يوفنتوس أمام باريس سان جيرمان بهدف مقابل اثنين، والشيء الأكثر أهمية لسباليتي، أنه تقاسم صدارة المجموعة الأولى مع أياكس، قبل مواجهة رينجرز بعد غد الثلاثاء في افتتاح مواجهات الجولة الثانية، حيث سيكون كلوب ورجاله على موعد مع اختبار معقد أمام أياكس.
رسائل الكبار
كانت أبرز رسائل الجولة الافتتاحية، تلك التي تركها برشلونة لدابته السوداء بايرن ميونيخ، قبل صدام الثلاثاء، بحفاظه على نسخته الجديدة والمختلفة كليا، بعد إنفاق أكثر من 150 مليون يورو، لتدعيم مشروع المدرب تشافي هيرنانديز، بنجوم ومواهب بحجم ليفاندوسكي ورافينيا وكيسي والبقية، وسرعان ما ظهر تأثير الصفقات الجديدة، وعلى رأسهم الجلاد الهولندي، الذي يثبت من مباراة لأخرى، أنه فعليا «القطعة النادرة»، التي كان يحتاجها النادي، لضمان معدل الأهداف الضخم للهداف التاريخي ليونيل ميسي، والدليل على ذلك، أنه أراح الجميع في كتالونيا من صداع «الفرص السهلة المهدرة»، منذ خروج السفاح لويس سواريز في صيف 2020، وهذا يفسر النتائج العريضة التي يحققها الفريق بعد تجاوز البداية البطيئة أمام رايو فاييكانو، آخرها اكتساح فيكتوريا بلزن بخماسية مقابل هدف، منها هاتريك لليفا، مع استعراض للمهارات والقوة المفرطة من قبل أسلحة تشافي الفتاكة، في مقدمتهم من وصفه بالخنجر عثمان ديمبلي، مع وصوله لمرحلة الانفجار الكروي، بعد ظهور تأثيره الكبير، بفضل الاستغلال المثالي لليفاندوسكي لهدايا زميله الفرنسي الشاب، عكس الوضع في الماضي، كان عثمان يصنع عشرات الفرص، لكن بلا فائدة، لعدم وجود قناص مثل ليفاندوسكي قادر على ترجمتها إلى أهداف. عدا عن التنوع الكبير في الحلول للفريق الكتالوني، في وجود رافينيا وفاتي وفيران توريس، بجانب الوفرة الهائلة في عمق الوسط وقلب الدفاع، ما يعني أن البارسا، أصبح على أتم الاستعداد للوقوف رأسا برأس أمام العملاق البافاري، إلا إذا كان لأصدقاء توماس مولر رأي آخر، بعد الحصول على دفعة معنوية لا تقدر بثمن، بالحفاظ على عادته مع الانتصار في الجولة الافتتاحية، للمرة الـ19 على التوالي، والذي تحقق على حساب الإنتر في قلب «جوسيبي مياتزا»، في مباراة في مجملها تندرج تحت مسمى «من طرف واحد»، علما أنها كانت المواجهة رقم 29 التي لم يتجرع فيها البايرن من مرارة الهزيمة، لتتبقى له مباراة واحدة لمعادلة رقم الريال التاريخي، فهل يفعلها على حساب برشلونة؟ أم يحافظ تشافي وفريقه على الرقم القياسي للعدو المدريدي اللدود؟ هذا ما سنعرفه بعد 48 ساعة من الآن، أما نتائج باقي الكبار، فكانت متوقعة، حيث دهس مانشستر سيتي مضيفه إشبيلية بالأربعة، وانتصر توتنهام على مارسيليا بثنائية ريشارليسون، والأكثر إثارة فوز أتلتيكو مدريد على جاره الإيبيري بورتو 2-1.