دوري أبطال أوروبا: جولة الحصان الأسود والخيال العلمي وقهر الرجال!

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»:  أُسدل الستار على الجولة الثانية لدور مجموعات دوري أبطال أوروبا، بعدد لا بأس به من المواجهات المثيرة والنتائج المفاجئة، التي كشفت ملامح الحصان الأسود الجامح لهذه النسخة، وأيضا وضعت قلة من عمالقة الدوريات الكبرى، في موقف لا يُحسدون عليه، بعد البداية المُحطمة لآمال المشجعين في المباراة الافتتاحية، وفي المقابل، حافظ باقي الكبار على البداية الواعدة، بجمع العلامة الكاملة في أول جولتين، تمهيدا لحسم بطاقة الترشح لمراحل خروج المغلوب مبكرا، كما يخطط كل مدرب، لضرب عصفورين بحجر واحد في الأسابيع القليلة المقبلة، الأول والأهم هو التفرغ للمنافسة على لقب الدوري المحلي، والثاني المضي قدما في تطبيق نظام المداورة، لتجنب صداع الإصابات، في ظل التلاحم الاستثنائي بين مباريات مسابقات الأندية الأوروبية وبين الأجندة الدولية للمنتخبات، الذي سيصل للذروة مع استدعاء الدوليين لتلبية نداء الوطن في مونديال قطر نوفمبر/تشرين الثاني.

قهر الرجال

كان الحدث الأهم في المرحلة الثانية، الصدام الكلاسيكي المعتاد بين زعيم الألمان بايرن ميونيخ وضحيته المفضلة برشلونة على ملعب «آليانز آرينا». صحيح النهاية كانت تقليدية، بخروج البايرن بانتصاره العاشر على الكتالان، مقابل تعادلين وهزيمتين من أصل 14 مواجهة مباشرة بينهما في الكأس ذات الأذنين، لكن بالنظر إلى سيناريو وأحداث المباراة، أو على أقل تقدير بالعودة إلى ملخصها على منصة «يوتيوب»، سنلاحظ أنها واحدة من نوادر المركولة المجنونة. بمعنى آخر، لم تعط أو تبتسم لمن يستحق هذه المرة، وتجلى ذلك في عجائب وغرائب الشوط الأول، الذي كان الممكن أن ينتهي بنتيجة عريضة للفريق الضيف، بعد سيل الفرص المحققة بنسبة 100 %، التي خلقها رجال تشافي هيرنانديز، واحدة منها لو أعيدت 10 مرات أمام القناص البولندي روبرت ليفاندوسكي، لأسكنها جميعا الشباك، تلك الهدية الثمينة التي جاءته من مانويل نوير في أول 20 دقيقة، وأخرى أهدرها بغرابة من على خط منطقة الست ياردات، ناهيك عن براعة حامي العرين في تصدياته المذهلة لتسديدة بيدري القوية من داخل مربع العمليات، ليُعاقب البارسا بالمقولة الكروية الدارجة «من يُهدر الفرص يدفع الثمن باستقبال الأهداف»، كما شاهدنا في أول 5 دقائق من الشوط الثاني، باستقبال هدف سهل من ركلة ركنية، تعامل معها الحارس تيرشتيغن برعونة مبالغ فيها، بالتأخر في الالتحام مع صاحب الهدف لوكاس هيرنانديز، والغريب في الأمر، أنها جاءت بعد لحظات من تصديه الرائع لتسديدة ليون غوريتسكا المباغتة، في ما يمكن اعتبارها بمصطلح صناع السينما «الماستر سين»، وبلغة المدربين والمعلقين «منعرج المباراة»، ووضح تأثير الصدمة على ثقة وتركيز لاعبي البارسا في الدقائق القليلة التي أعقبت الهدف، بحالة من التشتيت والسرحان الجماعي، انتهت بتلقي الضربة القاضية بعد 4 دقائق فقط من هدف هيرنانديز، بهفوة مشتركة بين بيدري وغافي في عملية الربط مع بوسكيتس، بعد تقدمه إلى الأمام لعمل ضغط متقدم من الأمام.
وهذا جعل ليروي ساني، يصول ويجول في الفدان الخالي من لاعبي برشلونة بين قلب الدفاع والوسط، قبل أن يُطلق رصاصة الرحمة في شباك زميله في المنتخب تيرشتيغن، وسط حزن وصدمة المدرب تشافي، الذي رصدته عدسات البث الحي في حالة لا يُرثى لها، مطبوعا على وجهه ما يُعرف بـ«قهر الرجال»، وكأن لسان حاله يقول «لو كان الحظ رجلا لقتلته»، بعد تفنن لاعبيه في إضاعة الفرصة السهلة تلو الأخرى، حتى بعد تجاوز الصدمة وتحسن الأداء بعد إشراك فرينكي دي يونغ وفرانك كيسي وأنسو فاتي، ظلت شباك نوير عصية على ممثل الليغا، بعد تعاطف القائم الأيمن مع أصحاب الأرض في انفراد داخل منطقة الست ياردات. الشاهد عزيزي القارئ، أن البايرن هذه المرة، مارس هوايته المفضلة مع البلوغرانا، باستغلال أبسط التفاصيل، وليس بالطريقة المحفورة في الأذهان، بمشاهدة مباراة من طرف واحد، منذ فضيحة الثمانية في ربع نهائي نسخة 2020، والدليل على ذلك، حالة عدم الارتياح التي كان عليها الرئيس البافاري أوليفر كان، ليس فقط لشعوره بقدرة المنافس على العودة في النتيجة في أي وقت، بل أيضا لعلامات الاستفهام الواضحة وضوح الشمس في مشروع يوليان ناغلزمان، منها على سبيل المثال، السهولة الكبيرة في اختراق قلبي الدفاع أوباميكانو ولوكاس هيرنانديز، ولغز مستوى الوافد الجديد ساديو ماني، بظهوره بنسخة أقل مما كان عليها مع ليفربول، وذلك بصرف النظر عن أهدافه الثلاثة في البوندسليغا، وأمور أخرى لا تعكس سوى انخفاض جودة وحدة البايرن، مقارنة بالنسخة التي كان عليها قبل رحيل ليفا ومن قبله المدرب هانزي فليك، لكن الشيء المطمئن والأكثر أهمية، أن الفريق خطف النقاط الثلاث، وبالتبعية وضع قدما في أدوار خروج المغلوب، قبل الاستعراض على حصالة المجموعة فيكتوريا بلزن بالجولتين المقبلتين، وسيكون ذلك في الوقت الذي سيتقاتل فيه برشلونة والإنتر على حجز البطاقة الثانية، حتى تتبلور الصورة النهائية للمجموعة، ويظهر المنافس المباشر على الصدارة، إما البارسا في الجولة الخامسة هناك في قلعة «كامب نو»، أو أفاعي النيراتزوري في ختام المجموعات في «آليانز آرينا».

كبار في مهب الريح

أشرنا أعلاه في المقدمة إلى معاناة بعض الكبار، لدرجة أن البعض منهم بدأ يلمس مخاطر الخروج المبكر من البطولة، لعل أبرزهم تشلسي اللندني، الذي أنفق قرابة الـ300 مليون دولار لتجديد دماء الفريق بصفقات من نوعية ستيرلنغ وكوليبالي وكوكوريا وفوفانا والبقية، وفي الأخير، لم يجمع سوى نقطة يتيمة في أول جولتين، بتعادل بشق الأنفس أمام ضيفه سالزبورغ النمساوي، وقبلها انحنى أمام دينامو زغرب بهدف نظيف، في المباراة التي تسببت بطرد المدرب الألماني توماس توخيل وتعيين الإنكليزي غراهام بوتر، الذي لم يسلم من سهام النقد اللاذع بعد مباراته الأولى أمام ممثل شركة مشروبات الطاقة العالمية، ليس لغضب الجماهير من النتيجة، التي جعلت الفريق يقبع في ذيل المجموعة الخامسة، بنقطة واحدة مقابل اثنتين لسالزبورغ وثلاثة لدينامو زغرب وأربعة للمتصدر ميلان، بل أيضا لتصريحاته غير الموفقة، بشأن رضاه عن الأداء والنتيجة، كأنه شبح أولي غونار سولشاير مع مانشستر يونايتد، هدفه الرئيسي أو تركيزه ينصب على النجاحات المحلية أكثر من المعترك الأوروبي. وبصرف النظر عن ردود الأفعال المتباينة حول بداية المدرب الجديد مع البلوز، فهذا لا يقلل من مجهوده أو بصمته، التي ظهرت ملامحها في مرونة اللاعبين وتكيفهم على جنونه، باستبدال الرسم التكتيكي أكثر من مرة، كما بدأ المباراة بأسلوب 3-4-2-1، معتمدا على الثنائي سيزار أثبيليكويتا وتياغو سيلفا في محور قلب الدفاع، مع تبادل مهام المدافع الثالث بين كوكوريا وريس جيمس، للاستفادة بأحدهما في مركز الظهير الجناح الطائر في أسلوب 3-4-3 القديم، ولاحظنا كيف ساهم صعود كوكوريا الهجومي في تحرر ستيرلنغ، ونفس الأمر لجيمس مع ماسون ماونت في الجهة اليمنى، وفي بعض الأحيان كان يحول الأسلوب إلى 4-4-2، بتوظيف هافيرتز كمهاجم ثان بجانب أوباميانغ، لكن ما عاب الفريق الأزرق، استمرار «آفة» اللعب بلا اندفاع وحماس، والأسوأ سوء التمركز الدفاعي، الذي كاد يتسبب في كوارث، لولا غياب التوفيق عن مهاجمي الفريق النمساوي، إلى جانب العادة السيئة، بالمبالغة في الاستحواذ السلبي والتفنن في إهدار الفرص، وهذا في حد ذاته، أشبه بالتحدي للمدرب، الذي سيتعين عليه طرد الطاقة السلبية المسيطرة على غرفة خلع الملابس، وتبديلها بأخرى إيجابية، مع الوقوف على الأسباب الفنية والتكتيكية التي تُكبد الفريق خسائر فادحة، منها تنظيم الكثافة العددية في وسط الملعب والثلث الأخير من الملعب، لتجنب التحولات والهجوم المضاد من الخصوم، والسؤال الذي يفرض نفسه، هل ينجح بوتر في لملمة أوراقه المبعثرة في فترة التوقف الدولي وبالتبعية تبدأ عملية انتشال الأسود من براثن الضياع؟ أم سيستفيق على الكابوس في مباراتي ميلان المقبلتين؟ هذا ما سنعرفه بعد عودة النشاط بداية الشهر الجديد.
وفي عالم مواز، يسير الماكس أليغري بفريقه يوفنتوس إلى الوراء بسرعة الصاروخ، بعد تجرعه مرارة الهزيمة للمرة الثانية على التوالي، بسقوط صادم على مرأى ومسمع الأنصار أمام بنفيكا البرتغالي 1-2، بنفس الصورة النمطية، القبيحة للغاية، التي انطبعت في أذهان الملايين من عشاق السيدة العجوز عن نسخة اليوفي في حقبة أليغري الثانية، كفريق مفكك بالمعنى الحرفي للكلمة، أو كما يقول عشاق الكيان «بلا طعم ولا شكل ولا رائحة»، وذلك بطبيعة الحال، لأسباب تتعلق بأفكار الميستر أليغري، الذي على ما يبدو، توقف به الزمن عند إنجازاته في 2015 و2017، معتمدا على نفس فلسفته القديم، التي ترتكز على مقولته المأثورة: «من يبحث عن المتعة عليه الذهاب إلى السيرك»، لكن الفارق هذه المرة، أنه يجمع بين الأداء السيئ والنتائج المتواضعة، سواء في حملة السيريا آه، باحتلاله المركز الثامن في جدول الترتيب، أو في الأبطال، بتواجده في المركز الثالث بلا نقاط، شأنه شأن الفريق الرابع في المجموعة، الذي خسر المباراة الأولى أمام بنفيكا، ثم سقط بالثلاثة أمام ليونيل ميسي ورفاقه في فريق أحلام باريس سان جيرمان، ورغم ذلك، سيكون أليغري على موعد مع فرصة ثمينة، لإحياء فرصه في منافسة باريس وبنفيكا على الترشح للدور الثاني، في حال تمكن من جمع الست نقاط في المباراتين المقبلتين أمام ما نسميه بالفريق الرابع، ولو أنه في كل الأحوال، هذا لا يمنع حقيقة، أنه في حال استمر وضع اليوفي كما عليه الآن تحت قيادة أليغري، فربما يستيقظ آنييلي والبقية على كارثة لا يُحمد عقباها، بالخروج المبكر من الأبطال والابتعاد عن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للأبطال، في ظل مخاوف الإدارة من قرار إقالة المدرب، بسبب تكاليف فسخ العقد الباهظة. وبدرجة أقل، يواجه الإنتر الإيطالي وتوتنهام اللندني نفس المصير المجهول، صحيح الأول تجاوز فيكتوريا بلزن بثنائية إيدين دجيكو و دينزل دومفريس، لكنه واقعيا، يمكن القول، إن المدرب سيموني إنزاغي وفريقه في وضعية معقدة، والحل الوحيد للخروج منها، هو الانفراد بوصافة مجموعة الفوز، بتخطي برشلونة في الجولة القادمة في «جوسيبي مياتزا»، ثم بتفادي الهزيمة في موقعة «كامب نو» في الجولة الرابعة. بخلاف ذلك، سيكون النيراتزوري أول المهددين بالإقصاء المبكر، مثل غريمه المحلي الشمالي يوفنتوس، بينما السبيرز اللندني، فقد تفنن في إفساد بدايته المشرقة، بالفوز على مارسيليا بهدفين نظيفين، بعد هزيمته بالضربة القاضية أمام سبورتنغ لشبونة بهدفين دون رد، من إمضاء باولينيو وآرثر غوميز في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليصبح فريق المدرب أنطونيو كونتي، مجبرا على تخطي آينتراخت فرانكفورت في المباراتين المقبلتين، ثم يأخذ بالثأر من المتصدر البرتغالي صاحب الست نقاط في الجولة الخامسة، أما غير ذلك، فقد يكون توتنهام من ضمن الكبار المحتمل خروجهم مبكرا من البطولة.

الحصان الأسود والبطل

يبقى الحصان الأسود الحقيقي حتى الآن، هو كلوب بروج البلجيكي، ذاك الفريق الذي لا يحظى بشعبية منافسيه في المجموعة الثانية أتلتيكو مدريد وبورتو وباير ليفركوزن، ولا حتى بنفس الجودة والقوة الشرائية، ورغم ذلك، استطاع أن يفرض احترامه على الجميع، بظهوره بنسخة مثيرة للإعجاب، بدأت بالفوز على ممثل البوندسليغا في المباراة الافتتاحية بهدف نظيف، ثم بإهانة بطل أوروبا مرتين بورتو، برباعية لا هوادة على ملعبه «دراغاو» في جولة منتصف الأسبوع الماضي، وهذا أمر لم يحلم به، حتى أكثر المتفائلين من عشاق النادي البلجيكي في أول 180 دقيقة في أم البطولات، خاصة بعد رحيل نجم الفريق الأول شارل دي كتالار في الميركاتو الصيفي، بجانب إصابة الموهبة المنتظرة نوح لانغ، لكن المدرب هوفكينز، كان صائبا في تعاقداته الصيفية، والحديث عن رجل مباراة بورتو الأول، فيران جونغلا، القادم من أكاديمية لاماسيا، والمهاجم الأوكراني رومان ياريميتشوك، وصاحب الهدف الرابع في مهرجان «دراغاو» أنطونيو نوسا، ليتبقى له اختباران من العيار الثقيل أمام أتلتيكو مدريد، إما يستغل معاناة فريق دييغو سيميوني، ويُثبت عمليا أنه الحصان الأسود لهذه النسخة، أو تنتهي الانتفاضة سريعا على يد الهنود الحمر، بينما حامل اللقب وكبير القوم ريال مدريد، فما زال يعيش في تلك الحالة الفريدة من نوعها، كما شاهدنا أمام لايبزيج، من فريق يبدو عاديا وقابلا للهزيمة لولا براعة كلمة السر تيبو كورتوا في أكثر من اختبار حقيقي، إلى وحش كاسر عندما يحين موعد حسم النقاط الثلاث، وبنفس الإستراتيجية المحفورة في الأذهان تحت قيادة أنشيلوتي، كمنظومة جماعية قائمة تتسلح بالخبرة والتركيز واللحظات الإبداعية للاعبين، بالطريقة التي حافظ بها فيد فالفيردي على هدوئه وتركيزه، قبل توقيعه على أولى أهدافه في الأبطال، ثم بالضربة القاضية التي أعاد بها ماركو أسينسيو إلى الأذهان، قذيفته الشهيرة، التي دمر بها مرمى الحارس مانويل نوير، وكل ذلك، بأقل طاقة ومجهود، حفاظا على المعدلات البدنية للاعبين في دربي اليوم أمام أتلتيكو مدريد في قمة مواجهات الجولة السادسة لليغا، وفي الوقت ذاته، حقق الهدف المنشود، بالتقدم خطوة جديدة نحو التأهل المبكر، مثل أغلب الكبار، الطامحين في غلق صفحة دور المجموعات مع بداية مواجهات الإياب.

الخيال العلمي

استحق المدمر الاسكندينافي إيرلنغ براوت هالاند، أن يكون حديث عالم كرة القدم، بعد لقطة الخيال العلمي، التي صدم بها علماء الفيزياء قبل مشجعي اللعبة في انتصار مانشستر سيتي على بوروسيا دورتموند 2-1، كأنه فضائي أو إنسان آلي عملاق مصمم لالتقاط الكرة في الهواء بطريقة تفوق بني البشر، والدليل على ذلك، لا يوجد تحليل منطقي للقطة هدفه الأسطوري برمتها، دعك عزيزي القارئ من فكرة أنه فعل ما لم يخطر على بال الجميع بدون استثناء، بمن فيهم مدربه الكتالوني بيب غوارديولا، لكن دعنا نتوقف قليلا عند تناسقه الجسدي والعقلي لحظة اتخاذه قرار إسقاط فريقه السابق بضربة على طريقة محترفي لعبة التايكوندو والكونغفو، ربما لو فعلها برناردو سيلفا أو على الأقل لاعب متوسط الطول، كان من الممكن تقبل الأمر، لكن الفكرة في طوله الفارع، الذي لا يتطابق أبدا مع مرونته ورشاقته في الانقضاض على الكرة داخل مربع العمليات، وهذا إن دل على شيء، فحتما على أننا أمام مشروع أسطورة قلما يجود بها الزمان. وبطبيعة الحال، إذا استمر على نفس المنوال والمعدل التهديفي المرعب، فبنسبة تزيد على 90 %، سيتجاوز الثنائي الأفضل في الألفية الجديدة كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، قبل حتى أن يكسر حاجز الـ30 عاما، ولنا أن نتخيل أنه بعمر 22 عاما نجح في تسجيل 26 هدفا في دوري الأبطال، وهو ما عجز الدون وليو على فعله في نفس سنه الحالي، علما أنه يحتاج الآن لهدف وحيد لمعادلة أهداف السفاح لويس سواريز والأسطورة ريفالدو في المسابقة، و4 أهداف من كاكا وروني وإيتو، و5 أهداف من روبن، فهل يتجاوز هؤلاء النجوم في مبارياته المتبقية في دور المجموعات ليبدأ التفرغ لملاحقة كبار الهدافين؟ يبدو أنه سيكون السيناريو القادم.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية