قطر تنفي ادعاءات فرض ضوابط على المشجعين وترحب بالجميع في مونديال 2022

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
1

الدوحة ـ “القدس العربي”:

نفت السلطات القطرية الادعاءات المنتشرة في وسائط التواصل الاجتماعي، حول فرض عدد من القيود على المشجعين خلال بطولة كأس العالم التي تنظم لأول مرة في دولة عربية، نافية الحملات التي تشن عليها من قبل جهات.

ونفت الجهات المنظمة الأخبار المتداولة، والتي تناقلتها مؤسسات إعلامية، تزعم أن قطر تتجه نحو فرض القيود على المشجعين الذين يحضرون خلال كأس العالم التي تنظم قريباً في الدولة الخليجية.

وحصلت “القدس العربي” على تصريح من اللجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022.

وجاء في التصريح أن منشور “قطر ترحب بكم” الذي يجري تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، لم يصدر عن جهة رسمية، كما أنه يتضمن معلومات غير دقيقة.

وشدد المصدر القطري الرسمي، أنه على المشجعين وزوار البطولة الاعتماد على المنشورات الرسمية الصادرة عن الجهات المنظمة للمونديال فيما يتعلق بالنصائح المرتبطة بزيارة قطر لحضور فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

وأعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أنها وكأس العالم فيفا قطر 2022، والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بصدد إصدار دليل شامل للمشجعين، يوضح جميع المعلومات التي يتم تداولها.

وأكد منظمو البطولة أنهم سبق وأن أوضحوا منذ البداية أن قطر ترحب بالجميع للاستمتاع بنسخة استثنائية من المونديال. وشدد المصدر الرسمي، أن قطر بلد مضياف يتميز بتسامحه وانفتاحه على العالم، وستتاح الفرصة أمام المشجعين القادمين إليه من جميع أنحاء العالم اختبار ذلك مباشرة خلال فعاليات المونديال.

قطر تتعرض لحملة ممنهجة

أكدت مصادر تواصلت مع “القدس العربي”، أن قطر تتعرض منذ فترة لحملة تشنها جهات مختلفة، بمزاعم مختلفة، واعتبارها محاولات تشتيت الانتباه على ما أنجزته الدولة الخليجية من إصلاحات.

ومقابل هذه الحملة، أشادت وسائلُ إعلام دوليَّة، في تقاريرَ لها ومقالاتٍ، بجاهزية دولة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي تُقام في الفترة من 20 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 18 ديسمبر/ كانون الأول المُقبلين.

ووصفت تلك التقارير دولة قطر بأنها أضحت مركزًا رياضيًا وسياسيًا واقتصاديًا في الشرق الأوسط، وحققت نهضةً كبيرةً في مجال الابتكار الرياضي، ما يؤهلها لاحتضان أهم الشركات العالمية في هذا المجال.

إشادة بجهود قطر

أشاد عدد من سفراء الدول الأجنبية في قطر بالتحضيرات المكثفة لاستضافة مونديال 2022.

جاء ذلك في تصريحات صحافية على هامش مشاركتهم في مهرجان رفع أعلام بلدانهم المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم فيفا قطر 2022، والذي نظمته اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ظهر الأحد بكورنيش الدوحة.

وقال مسؤولون قطريون، إن انطلاق مونديال 2022 يمثل لحظة تاريخية في مسيرة المنطقة.

جاء ذلك وفق بيان اللجنة العليا للمشاريع والإرث، مع اقتراب انطلاق مباريات كأس العالم “المونديال” في قطر.

وقال الأمين العام للجنة حسن الذوادي، إن “انطلاق مونديال 2022 سيترك إرثا قيما وسيمثل لحظة تاريخية في مسيرة قطر والمنطقة”.

وأوضح أن “استضافة كأس العالم شكلت حلما للكثيرين على مدى عقود، والآن تغمرنا مشاعر الفخر بعد أن بات الحلم حقيقة ملموسة، وأصبحنا أكثر قربا من انطلاق البطولة العالمية”.

وتوسعت دائرة الحملات الداعية لدعم القضية الفلسطينية وفضح الانتهاكات الإسرائيلية تزامناً وبطولة كأس العالم 2022 في قطر.

وتأتي الحملة التي تسجل تفاعلاً والخطوات التي ينوي عدد من المنتخبات الغربية اتخاذها، دعماً لقضايا موازية، مثل الحرب الروسية في أوكرانيا، أو مناصرة قضايا المثليين.

وتتحرك مؤسسات فلسطينية وتطلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، السماح لمنتخبات الدول العربية ارتداء شارات ولافتات قمصان تبرز الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين خلال بطولة كأس العالم قطر 2022.

وأطلقت مؤسسات فلسطينية حملة واسعة للضغط على الفيفا للسماح بالمنتخبات الكروية العربية والصديقة لفلسطين، عرض مواقفهم السياسية والاحتجاجية بشكل حر، ومن دون أي حجب، أسوة ببعض المنتخبات الأوروبية التي ستعلن مواقف تدعم فيها أوكرانيا وحقوق العمال وغيرها.

احتجت جهات رسمية قطرية ونشطاء على موقف الدنمارك وعدد من المنتخبات المشاركة في مونديال 2022، بسبب رسائل موجهة ضد الدولة العربية التي تنظم لأول مرة بطولة كأس العالم.

وجاء الموقف الجديد في سلسلة من التفاعلات حول استضافة قطر للحدث الكروي الهام، كأس العالم، لأول مرة في دولة من الشرق الأوسط.

وانتقد عدد من المغردين خطوة منتخب الدنمارك ارتداء قميص يحمل رسائل وُصفت بأنها تحريضية ضد قطر.

وتفاعل المجتمع القطري حول قرار شركة “هوميل” الراعية الرياضية لمنتخب الدنمارك، وطمس شعارها على القميص الرسمي خلال مشاركته في مونديال قطر لكرة القدم، احتجاجاً على ما قالت إنه سجل الدولة الخليجية في ما يتعلق بحقوق الإنسان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية