استطلاع: 72 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون العمل المسلح في الضفة الغربية

حجم الخط
0

أغلبية في أوساط الفلسطينيين تؤيد إقامة منظمات مسلحة مثل “عرين الأسود” في الضفة الغربية، هذا ما يتبين من استطلاع فحص المزاج العام فيما يتعلق بالنشاطات المسلحة في الضفة. حسب الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للعلوم السياسية، الذي نشر حديثاً، فإن 72 في المئة من المستطلعين يؤيدون تشكيل هذه الشبكات، و22 في المئة عرضوا ذلك. إضافة إلى ذلك، قال 87 في المئة من المستطلعين بأنه ليس للسلطة حق في اعتقال هذه المجموعات لمنعها من العمل ضد قوات الجيش الإسرائيلي.
فيما يتعلق باستمرار نشاطات المجموعات المسلحة، 59 في المئة من المستطلعين قالوا بأنهم يتوقعون تشكيل مثل هذه المجموعات في مناطق أخرى في أرجاء الضفة، و15 في المئة قدروا أن إسرائيل ستنجح في اعتقال أو تصفية أعضاء هذه التنظيمات المسلحة، و14 في المئة توقعوا أن تنجح السلطة في كبحهم. وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 79 في المئة من الفلسطينيين يعارضون استسلام هذه المجموعات وتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية كي تتجنب اعتقالها من قبل إسرائيل، و17 في المئة يؤيدون ذلك.
وأظهر الاستطلاع بياناً آخر، وبحسبه فإن تأييد حل سياسي على أساس حل الدولتين سجل تراجعاً في الرأي العام الفلسطيني في ثلاثة أشهر، 32 في المئة حسب الاستطلاع. هذا في حين كانت نسبة تأييد ذلك قبل عشر سنوات نحو 55 في المئة. “نشاهد تراجعاً واضحاً في نسبة دعم حل الدولتين، في ظل غياب أفق سياسي واستمرار قتل الفلسطينيين في أرجاء الضفة”، قال رئيس المركز، خليل الشقاقي.
في الساحة الفلسطينية يدركون أيضاً نتائج الانتخابات في إسرائيل. وحسب الاستطلاع، فإن 61 في المئة من المستطلعين اعتقدوا بأن الحكومة التي سيشكلها بنيامين نتنياهو ستكون متطرفة أكثر من الحكومة السابقة، 30 في المئة اعتقدوا أنه لا فرق بينهما، 4 في المئة يؤمنون بأن الحكومة الجديدة ستكون أفضل من حكومة بينيت – لبيد، وقال الآخرون بأنه لا رأي لهم حول هذا الموضوع.
ظهر في الاستطلاع أيضاً خوف الفلسطينيين من فكرة الترانسفير. 64 في المئة اعتقدوا أن حكومة نتنياهو ستطرد العائلات الفلسطينية من الشيخ جراح، و68 في المئة اعتقدوا أن هذه الحكومة ستقوم بإخلاء التجمعات البدوية الفلسطينية في المنطقة التي تقع بين القدس وأريحا مثل عرب الجهالين وقرية الخان الأحمر. 68 في المئة من المستطلعين اعتقدوا أن الحكومة الجديدة ستعمل على تغيير الوضع الراهن في الحرم، واعتقد 69 في المئة أن الحكومة ستدفع قدماً بخطط للضم في الضفة وفي مناطق “ج” وغور الأردن.
أجري هذا الاستطلاع في 7 – 10 كانون الأول، وشمل عينة من 1200 شخص، وهي عينة تمثيلية للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية والقطاع مع خطأ في العينة يبلغ 3 في المئة. أدرك مجرو الاستطلاع أن الأمر يتعلق باستطلاع تم إجراؤه عبر لقاءات شخصية مع أعضاء العينة، البالغين في معظمهم، 487 شخصاً في قطاع غزة و722 شخصاً في الضفة الغربية، بما في ذلك شرقي القدس.
بقلم: جاكي خوري
هآرتس 15/12/2022

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية