كيف تبدلت أوضاع كبار دوري أبطال أوروبا بعد مونديال قطر 2022؟

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: بعد استراحة طويلة تجاوزت ثلاثة شهور تعود الليالي المفضلة لعشاق الطرب الكروي الأصيل، أولئك الذين ينتظرون ثلوج وصقيع منتصف فبراير/ شباط، ليس للمواعدة أو تناول العشاء مع الشريك في مطعم فاخر وسط العاصمة أو حتى البحث عن تلك الهدية الحمراء عشية عيد الحب، بل للحصول على جرعة الأدرينالين السنوية، التي تبدأ بالاستيقاظ صباح ثلاثاء منتصف شهر عيد الحب، على استقبال إشعارات عاجلة على الهاتف، لمواعيد وآخر أخبار المواجهات الافتتاحية لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، وتصل للذروة مع سماع اللحن الخالد لأنشودة «ذا تشامبيونز»، التي تفجر حماس الجماهير قبل اللاعبين، في ما تعرف بلحظات ما قبل تحول الملعب إلى ساحة قتال بين محاربين شباب من العصور الوسطى في أوروبا، والتي ننتظرها جميعا بعد 48 ساعة من الآن.

بداية نيزكية

من حسن الحظ، أن الأسبوع الأول لمرحلة ذهاب ثمن نهائي الكأس ذات الأذنين، سيشهد أكثر من معركة كلاسيكية خارج التوقعات، لعل أبرزها وأكثرها متابعة إعلامية وجماهيرية، ذاك الصدام المنتظر مساء الثلاثاء على ملعب «حديقة الأمراء»، بين صاحب الأرض باريس سان جيرمان، أو مع يعرف بفريق الأحلام، بالعملاق البافاري بايرن ميونيخ، وحدث ذلك، بعد الحفرة العميقة التي حفرها ممثل عاصمة الحب لنفسه في دور المجموعات، بالتخلي بسهولة عن صدارة المجموعة الثامنة، بعد حفاظه عليها لفترات طويلة، إثر نتائجه المحطمة لآمال المشجعين، على غرار التعادل مرتين أمام بنفيكا البرتغالي بنفس النتيجة 1-1، وما زاد الطين بلة، أو بالأحرى حدوث أسوأ وآخر سيناريو كان ينتظره المدرب غالتييه، بعودة خصمه البرتغالي بنصف دستة أهداف من أرض الفريق الرابع في المجموعة، في الوقت الذي اكتفى فيه فريقه بتخطي يوفتتوس بشق الأنفس بنتيجة 2-1 في الجولة الختامية، ما تسبب في ذهاب الصدارة إلى بنفيكا بأفضلية الأهداف، وبالتبعية دفع الضريبة بالوقوع في طريق البايرن، بذكريات تفوح منها رائحة الثأر والانتقام الكروي من كلا الناديين، على خلفية الفوز الألماني المظفر بالكأس السادسة في تاريخه على حساب كيليان مبابي ورفاقه في نهائي نسخة كورونا الصامتة في 2020، والرد الفرنسي السريع في ربع نهائي النسخة التالية، بانتصار لا يُنسى في قلب «آليانز آرينا» بثلاثية مقابل اثنين، وهزيمة في «حديقة الأمراء» بهدف نظيف، في آخر تطبيق للنظام القديم، باحتساب قاعدة الهدف خارج القواعد باثنين في حالة التعادل، وبالنظر إلى وضع الكبيرين في الوقت الراهن، مقارنة بوضعهما قبل توقف كأس العالم، سنلاحظ أن الأمور هنا وهناك ليست على ما يرام، ويتجلى ذلك في العروض المتواضعة لكلا الفريقين، بجانب التراجع المزعج في الأداء الجماعي والفردي، وسط رياح وأمواج عاتية، تتربص بالألماني يوليان ناغلزمان والفرنسي غالتييه، تمهيدا للدفع بأحدهما إما خارج «آليانز آرينا» وإما «حديقة الأمراء»، ككبش فداء للخروج المبكر من البطولة المفضلة للجماهير والأهم بالنسبة لإدارة الناديين.

اشاعات وكوابيس

صحيح أن البايرن استعاد نغمة الانتصارات الأسبوع الماضي، بتجاوز ماينز برباعية نظيفة في دور الـ16 لكأس ألمانيا، وبفوز آخر على فولفسبورغ بأربعة أهداف مقابل اثنين في الجولة الـ19 للبوندسليغا، لكن قبلها وتحديدا مع عودة النشاط الكروي في ألمانيا في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، بعث الفريق البافاري رسائل غير مبشرة للجماهير قبل رحلة باريس، بسلسلة من النتائج الصادمة للمشجعين، وصلت لحد السقوط في فخ التعادل في 3 مباريات على التوالي، ما فتح الباب على مصراعيه أمام مفاجأة الموسم يونيون برلين، لتضييق الخناق على بطل العشرية الماضي، بتقليص الفارق بينهما لنقطة واحدة، وخلفه بوروسيا دورتموند على بعد 3 نقاط فقط من المتصدر، حتى مواجهة الأسبوع الـ20، ولعلنا لاحظنا تجدد الهجوم الضاري على المدرب الثلاثيني، اعتراضا على المحتوى الفقير، الذي لا يعكس جبروت وهيبة بايرن ميونيخ داخل المستطيل الأخضر، رغم مشاكل الإصابات والغيابات التي تؤرق المدرب، بما في ذلك الضرر الكبير من انتكاسة حامي العرين والقائد مانويل نوير، ومعه خارج الخطوط أسد التيرانغا ساديو ماني، ناهيك عن صداع افتقاد الشخصية والتسرع في إنهاء الهجمات من قبل جمال موسيالا وكينغسلي كومان وتوماس مولر واللغز سيرجي غنابري. وحتى الآن، هذا الموقف يشبه إلى حد ما نتائج الفريق في الربع الأول للموسم الحالي، حين سقط في بحر الظلمات، بـ4 تعادلات على التوالي، قبل أن يجد الملاذ الآمن في ضحاياه المفضلين في دوري أبطال، باستعراض قوته المفرطة على الإنتر وبرشلونة وفكتوريا بلزن في المجموعات، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على نتائجه في الدوري، وساهم أيضا في تقليل حدة الهجوم على ناغلزمان، إلى أن عاودته الشكوك والاشاعات مرة أخرى، بربط مستقبله في مدينة السيارات الفارهة، بنتيجة اختبار فريق الأحلام الباريسي، الذي يعيش هو الآخر أتعس أوقاته تحت إمرة غالتييه، تارة بسوء الطالع الذي يلاحق نجومه بعد كأس العالم، آخرها خسارة جهود الثنائي كيليان مبابي وليونيل ميسي في مباراة الذهاب، وتارة أخرى بكابوس النتائج التي تهدد مصيره في المؤسسة، على عكس النسخة التي كان عليها قبل المونديال، كفريق لا يعرف طعم الهزيمة، قبل أن تتبدل الأوضاع والأحوال منذ عودة اللاعبين من كأس العالم، بدأت بانتهاء سجل اللاهزيمة أمام لانس في أول أيام العام الجديد، وأخرى أمام رين منتصف يناير/كانون الثاني، والأكثر ألما بالنسبة للمشجعين، التي جاءت على يد الغريم الجنوبي مارسيليا في دور الـ16 لكأس فرنسا، قبل معركتي موناكو وبايرن ميونيخ في أسبوع واحد، وما يظهر هبوط المنحنى واتجاهه نحو ما يمكن وصفه بالمنعطف الخطير، ذاك الخلل الواضح في الخطوط الثلاثة، وخاصة صداع غياب الربط في الدفاع، والتأثر الكبير بغياب مبابي، وذلك في الوقت الذي يعرف فيه المدرب، أنه يواجه نفس مصير نظيره في البايرن، باحتمال فقدان وظيفته المرموقة في المستقبل القريب، لا سيما بعد تجدد الاشاعات التي تؤكد اقتراب زين الدين زيدان، من تولي الدفة الفنية للباريسيين، بل يُقال إنه توصل إلى اتفاق شفهي مع وسطاء الرئيس ناصر الخليفي، بقبول المهمة، فور إعلان مغادرة غالتييه، والسؤال الذي يفرض نفسه: من سينجو من الموج العالي ويؤمن مستقبله في مكانه حتى إشعار آخر؟ هذا ما سنعرفه بعد مباراتي الذهاب والإياب.

قمة المكافحين

تزامنا مع القمة الباريسية – البافارية، ستكون قلعة «سان سيرو» على موعد مع قمة كلاسيكية أخرى، بين صاحب الأرض ميلان وضيفه الإنكليزي الثقيل توتنهام، في أول صدام بينهما منذ المفاجأة التي فجرها السبيرز في العام 2011، بالإطاحة بزعيم إيطاليا على المستوى القاري، من دور الـ16 للكأس ذات الأذنين، وحدث ذلك في مشاركة الديوك الثانية في البطولة، والأولى منذ الستينات، لكن بعيدا عن ذكريات الماضي، فيبدو واضحا على أرض الواقع، أنهما في وضعية لا يُحسدان عليها، خاصة مشروع المدرب ستيفانو بيولي، الذي عاد خطوات مرعبة إلى الوراء منذ العودة من عطلة كأس العالم، ويظهر ذلك في التذبذب الملموس في أداء ونتائج الروزونيري، على غرار الخروج من دور الـ16 لكوبا إيطاليا على يد تورينو، ونزيف النقاط الذي لا يتوقف في حملة الاحتفاظ بلقب دوري جنة كرة القدم، آخرها فضيحة السقوط أمام ساسولو بنتيجة 3-5 في قلب مدينة الموضة والأناقة، وسبقها بأيام تعد على أصابع اليد الواحدة، انحنى أمام لاتسيو برباعية كاسحة بلا هوادة، وختم هذه السلسلة المهينة، بعرض متواضع وهزيمة بطعم العلقم أمام عدو المدينة الإنتر في يربي الغضب في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، هذا في الوقت الذي لا تتوقف فيه الضربات الموجعة، بفقدان ركائز أساسية بحجم حامي العرين مايك مانيان، وقلب الوسط النابض إسماعيل بن ناصر، والمدافع الإنكليزي فيكايو توموري، وهذا يفسر وجود الفريق العريق في المركز السادس في جدول ترتيب أندية السيريا آه، بجمع 38 نقطة في أول 21 جولة، شأنه شأن منافسه القادم من المملكة المتحدة، هو الآخر يعيش تحت تهديد الغياب عن اللعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، جراء الهزة التي حدثت في الجزء الأبيض لشمال لندن منتصف الشهر الماضي، والتي أسفرت عن هزيمتين من النوع المؤلم، الأولى أمام العدو الأزلي في الحي آرسنال، والثانية أمام مانشستر سيتي برباعية مقابل اثنين، في واحدة من مؤجلات الجولة السابعة للبريميرليغ، قبل أن يستعيد بعض التوازن في الأسبوعين الماضيين، بتحقيق 3 انتصارات متتالية، آخرها وأكثرها أهمية الذي جاء على حساب السكاي بلوز، برصاصة الهداف التاريخي للنادي هاري كاين، كأفضل دفعة معنوية لأنطوينو كونتي وكتيبته، قبل التحليق فوق سماء ميلانو منتصف هذا الأسبوع، فهل سيواصل توتنهام صحوته المتأخرة مع عودة كونتي بعد تعافيه من جراحة المرارة؟ أم ستكون طوق النجاة بالنسبة لمواطنه بيولي، بعد ارتفاع الأصوات التي تنادي وتضغط على الإدارة من أجل البحث عن بديله قبل فوات الأوان.

قمة القمم

تبقى قمة القمم التي ينتظرها جُل عشاق الساحرة المستديرة، تلك التي ستجمع وصيف البريميرليغ وأوروبا الموسم الماضي ليفربول، بضيفه وقاهره في نهائي النسخة الأخيرة للأبطال ريال مدريد، والمقررة يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل على ملعب «الآنفيلد»، في معركة من الزمن القديم، تبدو ظاهريا وعلى الورق، في المتناول بالنسبة للنادي الملكي، لكن على أرض الواقع، ستكون قابلة لكل الاحتمالات، رغم الحالة المأساوية التي وصل إليها فريق المدرب يورغن كلوب، بتدهور غير مبرر في الأداء والنتائج، والأسوأ اختفاء بريق رجاله المخلصين وعلى رأسهم كبير هدافين الحقبة محمد صلاح، وقائد الدفاع فيرجيل فان دايك، وكل لاعبي الوسط بدون استثناء، ناهيك عن المعنويات المحطمة في غرفة خلع الملابس، حزنا على وداع كأسي الرابطة والاتحاد الإنكليزي، إلى جانب الموقف المعقد في جدول ترتيب أندية البريميرليغ، بالتواجد في منتصف الجدول، على بعد 11 نقطة من دائرة المنافسة على المراكز الأربعة المؤهلة للأبطال الموسم المقبل. وفي المقابل يعيش فريق المدرب كارلو أنشيلوتي، في حالة من الترنح والتذبذب من حين لآخر، وذلك من قبل حتى عودة اللاعبين من كأس العالم، لتباين أداء ونتائج وشخصية الفريق داخل المستطيل الأخضر هذا الموسم، بما كان عليه في موسم الرابعة عشرة، وأيضا لنفس الداء الذي تعاني منه جُل الفرق الكبيرة، تفشي لعنة الإصابات في غرفة خلع الملابس، شاملة أسماء مؤثرة في القوام الرئيسي بوزن القائد والهداف وأفضل لاعب في العالم كريم بنزيمة، وسبقه داني كاربخال، لوكاس فاسكيز، ماركو أسينسيو، إيدير ميليتاو، بخلاف الإصابات الطفيفة وصداع إجهاد المخضرمين والكبار في السن بعد مجهودهم الكبير مع بلادهم في كأس العالم، والحديث عن لوكا مودريتش وتوني كروس، الأمر الذي تسبب في وضع كارلو أنشيلوتي في العديد من المواقف التي لا يحسد عليها أمام الإدارة والجماهير، مثل الإذلال الجديد على يد الغريم الكاتالوني برشلونة في نهائي الكأس السوبر الإسبانية، وسبقها هزيمة أمام فياريال وأخرى قبل رحلته إلى المغرب للمشاركة في كأس العالم، حين سقط أمام مايوركا بهدف نظيف، حتى مباراته أمام الأهلي في نصف نهائي كأس العالم للأندية، التي انتهت بفوزه برباعية مقابل هدف، لم تكن معبرة أبدا عن أحداث سير المباراة، التي ظلت معلقة على نتيجة 2-1، بل بدون مجاملة، متكافئة في لحظات مفصلية في منتصف الشوط الثاني، ولولا رعونة وخوف محمد شريف ومحمد مجدي أفشة من اسم وقميص أشهر ناد في العالم، لأخذت منحنى آخر، ما يعني باختصار شديد، أن كل المؤشرات تخبرنا أن نزال الريدز واللوس بلانكوس، سيكون متكافئا وخارج التوقعات، على الأقل للهبوط الملموس في منحنى الإثنين، والرغبة الجامحة لدى صلاح ورفاقه، لرد الصاع صاعين لريال مدريد، بعد صفعة نهائي 2022 وقبله 2018 وبينهما هزيمتان في دور المجموعات.

الغول والفرصة الأخيرة

بعيدا عن المواجهات الكلاسيكية الكبرى، ستتجه الأنظار نحو ملعب «سيغنال أيدونا بارك»، مساء هذا الأربعاء، للاستمتاع بالقمة النارية التي ستجمع بوروسيا دورتموند بغول الميركاتو تشلسي، في معركة يصعب التكهن بنهايتها، رغم الحالة الجيدة التي يعيشها الفريق الألماني، بالحفاظ على سجله الخالي من الهزائم بعد عودة اللاعبين من كأس العالم، مستكملا صحوته المتأخرة في أسابيع ما قبل المونديال، ليضرب عصفورين بحجر واحد، منها استغل عثرات بايرن ميونيخ في السباق على لقب البوندسليغا، ومنها تضاعفت ثقة اللاعبين في أنفسهم، قبل الاصطدام بمنافسهم اللندني، الذي ما زال يبحث عن التوليفة السحرية، من بين الـ600 مليون جنيه إسترليني، التي أنفقت في آخر نافذتين، ويظهر ذلك في العروض الباهتة والنتائج التي لا تتماشى مع طموحات الجماهير والإدارة الجديدة، ويكفي أن الفريق لم يتمكن من تسجيل سوى 3 أهداف فقط في آخر 7 مباريات في مختلف المسابقات، لكن التجارب السابقة، أخبرتنا أن هذا النادي اللندني، يُجيد فن التعامل مع سهرات دوري أبطال أوروبا المعقدة، بصرف النظر عن نتائجه المحلية، كما توج من قبل بالبطولة عام 2012، في نفس الموسم الذي ختمه في المركز السادس على مستوى البريميرليغ، والمرة الثانية في نسخة 2021، كان على حافة الهاوية على المستوى المحلي، وفي الأخير خطف المقعد الرابع بشق الأنفس، وتبعه ليلة خطف كأس الأبطال الثانية من أنياب مانشستر سيتي، فهل سيحافظ غراهام بوتر على هذه العادة؟ أم سيكون لأسود الفيستيفاليا رأي آخر؟ هذا ما سنعرفه مساء الأربعاء، تزامنا مع اللقاء الثاني والأخير في المرحلة الأولى لذهاب الـ16، الذي سيجمع قاهر أتلتيكو مدريد ومفاجأة الدور الأول كلوب بروج البلجيكي، ببنفيكا البرتغالي، على أن تختتم جولة الذهاب برمتها الأسبوع المقبل، بما تعرف بالفرصة الأخيرة لبيب غوارديولا، من أجل كسر عقدته مع مانشستر سيتي، أمام لايبزيغ الألماني، بعد ظهور مؤشرات خروجه من الباب الكبير من ملعب «الاتحاد»، إثر الاتهامات الموجهة للنادي، بالتلاعب في قوانين اللعب المالي النظيف، وفي نفس التوقيت، سيصطدم الإنتر الإيطالي ببورتو البرتغالي، فيما سيكون الحصان الجامح في إيطاليا وأوروبا هذا الموسم نابولي، على موعد مع ضحية جديدة، عندما يلاقي آينتراخت فرانكفورت، في الوقت الذي ستكون فيه جُل الأنظار موجهة نحو «الآنفيلد» لمشاهدة قمة ليفربول والريال، علما أن ممثل فقراء الجنوب الإيطالي بقيادة مدربه سباليتي، ما زال محافظا على نسخته المخيفة التي كان عليها قبل كأس العالم، ولم يأخذ منحنى منخفضا كأغلب خصومه المحليين والقاريين. مشاهدة ممتعة للجميع.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية