مباحثات أممية إيرانية في طهران بشأن تطورات الأزمة اليمنية

حجم الخط
0

صنعاء- “القدس العربي”: ظهرت المباحثات الأممية الإيرانية من تفاصيلها المنشورة، الاثنين، سواء في موقع الخارجية الإيرانية أو في قناة المبعوث الأممي لليمن في تليغرام أنها لم تتجاوز الإعلان الدبلوماسي البحت، إذ لم تحمل أي جديد (ولو تلميحا) يمكن اعتباره تداعيا إيجابيًا لمستجدات توقيع اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية على صعيد الازمة اليمنية.

وشهدت العاصمة الإيرانية طهران، الاثنين، مباحثات جمعت المبعوث الأممي الخاص لليمن، هانس غروندبرغ، بوزير الخارجية الإيراني، حسين عبداللهيان، وكبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسية، على أصغر خاجي، وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.

وناقشت المباحثات “التطورات الأخيرة في اليمن وأهمية الدعم الإقليمي من أجل بدء عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية تحت رعاية الأمم المتحدة لإنهاء النزاع بشكل مستدام”.

وأكد المبعوث الأممي، خلال اجتماعاته، “أهمية إنهاء النزاع في اليمن لتعزيز الأمن في المنطقة”، وفق ما ورد على قناته في تليغرام.

وفي موقع وزارة الخارجية الإيرانية، اقتصر خبر المباحثات على لقاء خاجي بغروندبرغ.

ووفق الموقع الالكتروني للخارجية الإيرانية، فقد “شرح خاجی في هذا اللقاء، الجهود التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لرفع الحصار عن الشعب وإقرار وقف لإطلاق النار وسلام عادل فی الیمن”.

وقال “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية کانت تؤمن منذ البدایة أن الأزمة فی الیمن لیس لها حل عسکری، وأن حل هذه الازمة یجب أن یتم بالطرق السلمية والحوارات السیاسیة”. کما أکد ضرورة الإسراع في تبني إستراتيجية عملیة لحل الأزمة فی الیمن.

وأعلنت السعودية وإيران، الجمعة، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين، وذلك عقب مباحثات برعاية صينية في بكين.

وقالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في تغريدة على تويتر، الإثنين، إن وزير الخارجية الإيراني عبد اللهيان “وعد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش باستضافة مباحثات من شأنها وضع نهاية للأزمة في اليمن”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية