الجزائر- “القدس العربي”: أفادت مصادر صحافية جزائرية، بأن الناخب الوطني جمال بلماضي، قطع شوطا كبيرا في اتصالاته مع رباعي شباب منتخب فرنسا، تمهيدا لانضمامهم إلى مشروعه الجديد في المستقبل القريب، فيما ستكون بمثابة الصفعة الجديدة لوصيف بطل العالم، بعد خطف الدفعة الأولى عقب نهائيات كأس العالم قطر 2022.
ونقلت الصحف والمواقع المحلية عن الإعلامي الجزائري فريد معطاوي، في مقابلة أجراها مع برنامج “فوت ويكاند” الرياضي، أن بلماضي نجح في ربط الاتصال بأربعة من أصحاب الجنسية المزدوجة، منهم ثلاثة أسماء تشارك بانتظام مع منتخبات فرنسا للفئات السنية، والإشارة إلى ريان شرقي وأمين غويري وياسر لعروسي، إلى جانب مايكل أوليز.
وعلم الصحافي من مصادره، أن وزير السعادة حصل على إشارات إيجابية من اللاعبين الأربعة، بالأحرى انتزاع موافقتهم من أجل تمثيل الخضر في المرحلة القادمة، بيد أنه يُفضل إبقاء الوضع الحالي كما هو عليه، حرصا على مصلحة الدوليين الشباب، حتى لا يفوت عليهم فرصة اللعب في يورو الشباب.
وحال صدقت هذه الأنباء، ستكون ضربة معلم جديدة من بلماضي وأصحاب القرار في الاتحاد الجزائري، بعد الضربة الأولى التي أسفرت عن تحويل جنسية الشاب العشريني حسام عوار، ومعه أسماء أخرى كبدر الدين بوعناني وفارس شعيبي، وسبقهم ريان آيت نوري في الأشهر القليلة الماضية.
الجدير بالذكر أن اللاعبين الجدد المرشحين للظهور مع منتخب الجزائر في المرحلة القادمة، جميعهم أبلوا بلاءا حسنا مع فرقهم هذا الموسم، بداية من ريان شرقي، الذي ساهم في صناعة وتسجيل 11 هدفا مع فريقه ليون، وصولا لجناح كريستال بالاس مايكل أوليز، بتوقيعه على هدفين وصناعة 11 من مشاركته في 37 مباراة على مستوى البريميرليغ، ولعروسي ظهير ليفربول الأسبق، تألق بشكل لافت مع تروا الفرنسي، نهاية بالأكثر شهرة غويري، الذي يملك في سجله 37 هدفا و21 تمريرة من مشاركته في 116 مباراة مع ليون ونيس ورين في الليغ1.