جبران باسيل
بيروت: قال السياسي المسيحي البارز في لبنان جبران باسيل اليوم الثلاثاء إنه لا يمكن لأي فصيل تجاوز مسيحيي البلاد فيما يتعلق باختيار رئيس لبنان الجديد، في إشارة على ما يبدو إلى جماعة حزب الله القوية المسلّحة عشية جلسة برلمانية تهدف إلى اختيار رئيس جديد للبلاد.
وتدعم جماعة حزب الله وحركة أمل، وهما فصيلان شيعيان، السياسي المسيحي سليمان فرنجية، بينما أعلن التيار الوطني الحر الذي يتزعمه باسيل وأحزاب مسيحية أخرى ونواب مستقلون دعمهم لمسؤول صندوق النقد الدولي ووزير المالية السابق جهاد أزعور.
وأثار الانقسام اتهامات لحزب الله وحركة أمل بأنهما يمليان اسم الرئيس المقبل، وهو المنصب المخصص لمسيحي ماروني في ظل نظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان.
وقال باسيل في تصريحات بثها التلفزيون اليوم الثلاثاء “لا أحد يستطيع أن يتخطّى المكوّن المسيحي باستحقاق مفصلي مثل رئاسة الجمهورية”.
وطلب من حزب الله وحركة أمل التوقف عن محاولة إقناع نواب التيار الوطني الحر بعدم التصويت لصالح أزعور.
ومن المقرر أن تكون جلسة غد الأربعاء من أكثر جلسات البرلمان سخونة. ومن المتوقع أن يقف حزب الله حائلا دون ترشيح أزعور.
وأدت الانقسامات العميقة في لبنان إلى ترك البلاد بدون رئيس منذ أكتوبر تشرين الأول، مما زاد الشلل السياسي في بلد يواجه بالفعل واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم.
(رويترز)