الكشف عن اتفاق بين شركتين إسرائيلية وسعودية في مجال الطاقة رغم نفي قرب التوصل للتطبيع

حجم الخط
1

 غزة – “القدس العربي”:

كشف النقاب عن اتفاق بين شركتين إسرائيلية وسعودية، تنشئ بموجبه الأولى مشروع طاقة متجددة في المملكة، وذلك رغم نفي مسؤول أمني كبير قرب التوصل إلى اتفاق تطبيع علاقات مع الرياض.

وفي ظل استمرار الحديث عن وجود تطورات في ملف تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، كشف النقاب عن تعاون مفتوح ونادر وحيوي بين شركة إسرائيلية وشركة سعودية في مجال الطاقة.

وذكرت قناة i24news الإسرائيلية أن شركة Solar Edge الإسرائيلية ستتعاون مع الشركة السعودية Ajlan & Bros Holding في مجال نشر الطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية.

وفي التقرير المنشور وضعت صورة لشخص يرتدي اللباس السعودي التقليدي، وأمامه علم المملكة، وآخر يرتدي بدلة رسمية، لكن وضع أمامه علم أمريكي، وهما يوقعان على الاتفاق.

ويستدل من ذلك، أن الشركة الإسرائيلية، يمكن أن تكون مسجلة في الولايات المتحدة، أو أن التوقيع تم بعد إنشاء شركة أخرى بترخيص أمريكي، لإنجاز المشروع.

ونقلت “كان” عن الرئيس التنفيذي للشركة الإسرائيلية تسفي لانداو قوله  “يشرفنا التعاون مع الشركة السعودية، ودعم مسيرة المملكة العربية السعودية نحو رؤية 2030”.

وأكد أن شركته تلتزم بدفع تحويل الطاقة الى نظيفة على نطاق عالمي، وتزويد الشركات السعودية المحلية بالدعم الذي تحتاجه للانتقال بسرعة من الطاقة الباطنية إلى الطاقة الشمسية النظيفة وتحقيق أهداف الطاقة المتجددة.

ووفق الاتفاق الذي جرى الكشف عنه، ستقيم الشركة الإسرائيلية شركة محلية على الأراضي السعودية، وتحديدا في العاصمة الرياض، وستزود المؤسسات والشركات في السعودية بأنظمة إنتاج وتخزين وإدارة الطاقة الشمسية، فضلاً عن خدمات التخطيط للمواقع الشمسية والاستشارات بشأن نقل الكهرباء.

يشار إلى أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، قال في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية الرسمية “الطريق لا يزال طويلا، لتطبيع العلاقات مع السعودية”.

وجاءت هذه التصريحات في ذروة النشاط الذي تقوم به الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن، لتمرير هذه الصفقة الكبيرة، رغم طلب المملكة حسب تقارير أمريكية وعبرية تلبية المطالب الفلسطينية أولا بإقامة دولة فلسطينية، كشرط للتطبيع.

وتلا ذلك أن كشف النقاب عن “زيارة سرية” قام بها مدير المخابرات الخارجية الإسرائيلية “الموساد” دافيد بارنياع، إلى واشنطن، أجرى خلالها محادثات سرية مع كبار مسؤولي البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية، حول ملف تطبيع العلاقات مع السعودية.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي ايلي كوهين قال عقب تصريحات بايدن “إسرائيل حاليا الأقرب من أي وقت مضى من اتفاق سلام مع المملكة العربية السعودية”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية