مهرجان «بطوفنا» في عرابة يجمع بين الثقافة والتراث

زهرة مرعي
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: إلى مهرجان الفن والثقافة بطوفنا السادس الذي احتضنه على مدى يومين سهل مدينة عرابة المعروف بسهل البطوف، توافد الناس بأعداد كبيرة. فهناك يقع مثلّث يوم الأرض الخالد، وفيه اجتمع ناس فلسطين الصامدين للإحتفال بمنتوجاتهم الزراعية والتراثية. كان المهرجان حاشداً، الحضور بالآلاف، عائلات وأطفال وشيوخ وشباب قصدوا المكان مشياً على الأقدام أو بالسيارات. توزعوا هناك ولعبوا بين بالات القمح المحصود في مساحات السهل الواسعة، وجبال البطيخ المُعد للبيع، وغيرها من الخضار والفاكهة.
مشهد جميل للغاية تنعم به مدينة عرابة سنوياً، في شهر آب/ أغسطس، وفيه يتجلّى الغناء الوطني.  تضمّن المهرجان فعاليات ونشاطات للصغار والكبار، إلى ورشات مهنية.
وعرضت على أكشاك المنتوجات الغذائية الشعبية الفلسطينية، إلى المطرزات اليدوية التراثية. وكذلك الملابس التراثية للعريس والعروس والتي عُرضت على ظهر الخيل.  بعد هذا التطواف في سهل البطوف انطلقت سهرة فنية في مسرح كبير تميز بحرفية الإعداد. وكان مزوداً بمعدات تقنية عالية.
وافتتحت سهرة اليوم الأول المطربة أمل مرقس وفرقتها، حيث قدّمت أغنيات شعبية ووطنية وطربية من قديم أغنياتها وجديدها. واستقبلها الحضور بالتفاعل وشاركها الغناء.
بعدها كان لقاء مع الفنان الشعبي شادي بوريني من جنين الذي غنى العتابا والميجانا والزجل الشعبي. ورافقه الجمهور بالدبكة طوال فقرته الغنائية.
وكذلك كان الإستقبال للفنان قاسم النجّار.  وفي الليلة الثانية غنى الفنان الملتزم لبيب بدرانة ابن مدينة عرابة، ورافقته جوقة بيات من قرية معليا. وقد اختار اغنيات لجوليا بطرس وزياد الرحباني.
كما أدت المطربة النصراوية رلى عازار مجموعة من اغنيات التراث الفلسطيني والوطني. وكذلك كان ختام المهرجان بغناء طربي اصيل مع الفنانة أمل مرقس.  إنه مهرجان البطوف في سنته السادسة والذي يركز على قيم الفن والثقافة والجذور، ويشرف عليه القسم الثقافي في بلدية عرابة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية