لندن ـ «القدس العربي»: بعد تشبع البسطاء وأصحاب الطبقة المتوسطة بالهالة الإعلامية على الميركاتو الصيفي ووصول مستوى تضخم أسعار وأجور اللاعبين إلى أرقام تندرج تحت مسمى «استفزازية»، وما تبعها من هدوء واسترخاء في فترة التوقف الدولي، وبالنسبة للبعض الآخر استراحة مؤقتة لوقف التعلق بجنون وإثارة مواجهات السبت والأحد في الدوريات الأوروبية الكبرى والعودة إلى الحياة الطبيعية الاجتماعية، ها قد بدأنا في استقبال هبوب ونسمات فصل الخريف الباردة، التي تزف البشرى السارة لعشاق كرة القدم الجميلة مع بدء العد التنازلي للنصف الثاني لشهر سبتمبر/أيلول لكل عام، حيث تنطلق أم البطولات وأكثرها شعبية في كل قارات العالم، كأس دوري أبطال أوروبا، وستكون البداية بعد أقل من 48 ساعة بقص شريط الجولة الافتتاحية لدور المجموعات، في آخر نسخة للكأس ذات الأذنين بالنظام الحالي المتبع منذ بداية الألفية الجديدة، قبل اعتماد النظام الجديد في نسخة 2024-2025.
معارك مجموعة الموت
صحيح قرعة دوري الأبطال التي جرت في موناكو أواخر الشهر الماضي، أسفرت عن مجموعات متوازنة لُجل الكبار والمتمرسين على البطولة في السنوات القليلة الماضية، بل بدون مبالغة، جاءت بمجموعات من وحي اليوروبا ليغ، لدرجة أن واحدة منها كربونية من مجموعة نفس الفرق في الدوري الأوروبي الموسم الماضي، كما سنتذكر سويا بعد قليل، لكن من حُسن حظ فئة المحايدين والباحثين عن الاستمتاع بأجود وأعلى فنون اللعب الحديث، ستكون هناك مشاهدة مضمونة لمباراتين خارج التوقعات على أقل تقدير في كل جولة، والإشارة إلى المعارك الكروية الكلاسيكية لما تُعرف بمجموعة الموت السادسة، التي تجمع الرباعي الباحث والقادر على انتزاع بطاقة العبور لمراحل خروج المغلوب، في مقدمتها باريس سان جيرمان، المتسلح بالمشروع الجديد الذي يُشرف عليه المدرب الإسباني لويس إنريكي، بعد الاستغناء عن النجوم الكبار والأسماء اللامعة التي فشلت في تحقيق الحد الأدنى من طموحات وآمال الجماهير، ولو بالذهاب بعيدا في دوري الأبطال، وذلك بالتمرس على الخروج من دور الـ16، في آخر موسمين بعد ملامسة الحلم الكبير، بالوصول إلى المباراة النهائية في نسخة كورونا 2020، ثم بالتواجد في نصف نهائي الموسم التالي، إلى جانب زعيم الطليان على المستوى القاري وصاحب الرقم القياسي في التتويج بالبطولة داخل وطن جنة كرة القدم، ميلان، الطامح في البناء على ما أنجزه العام الماضي، باستعادة جزء من هيبة وشخصية الروزونيري في بطولته المفضلة حتى أواخر العقد الأول من القرن الجديد، بالتواجد في نصف النهائي منذ حقبة طيب الذكر ريكاردو كاكا والعراّب كارلو أنشيلوتي، في الموسم التالي لأطول فترة غياب لشياطين «سان سيرو» عن ذات الأذنين، أو ما تُعرف بسنوات العجاف والانهيار بعد تخلي الرئيس الأسطوري الراحل بيرلسكوني عن أسهم النادي، ومعهما في نفس المجموعة الحديدية، بوروسيا دورتموند، الذي فرض نفسه على الساحة الأوروبية في السنوات القليلة الماضية، كمنافس حاضر ومتمرس على تجاوز مرحلة المجموعات ومقارعة الجبابرة الند بالند في الإقصائيات، أما رابعهم، فهو العائد إلى المسابقة للمرة الأولى منذ عقدين من الزمان، نيوكاسل يونايتد، بثوبه الجديد بعد انتقال الملكية إلى صندوق الاستثمار السعودي، وتحول فريق طيور الماغبايز من فريق يعاني ماديا ويعيش على أطلال الماضي، إلى مشروع عملاق يضاهي عمالقة البريميرليغ بأقل التكاليف الممكنة، مقارنة بحجم إنفاق باقي الخصوم تحت قيادة إيدي هاو.
وعلى سيرة عودة جيوش المدينة إلى ليالي منتصف الأسبوع الأوروبية، سيطير رابع البريميرليغ الموسم الماضي إلى قلعة «سان سيرو» مساء بعد غد الثلاثاء، في ثالث زيارة رسمية لوطن جنة كرة القدم في الأبطال، وبذكريات أساطير ونجوم الألفية الجديدة في نيوكاسل أمثال كريغ بيلامي وشولا أميوبي والحارس شاي غيفن وآرون هيوز والراحل غاري سبيد ولومانو لوالوا ولي بوير والأيقونة آلان شيرر، صاحب آخر هدفين للفريق في نفس الملعب، حين تعادل الفريق تحت قيادة العظيم بوبي روبسون مع الإنتر بهدفين للكل في الدور الثاني لمرحلة المجموعات بنسخة 2002-2003، لكن هذه المرة، سيكون الصدام مع شريك الأفاعي في الملعب، ميلان، المنتشي بنتائجه الإيجابية في حملة البحث عن استعادة لقب الكالتشيو، بتحقيق العلامة الكاملة في أول ثلاث جولات قبل عطلة الفيفا، على عكس أغلب التوقعات التي رجحت سيناريو عودة الفريق إلى الوراء، جراء تحوله إلى سوبر ماركت كبير في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، ببيع ما لا يقل عن 30% من قوامه الرئيسي الذي أطاح بنابولي من ربع نهائي النسخة الماضية، وخسر بشق الأنفس أمام الجار الإنتر في نصف النهائي، والإشارة إلى الجناح المهاجم براهيم دياز، بإعادته مرة أخرى إلى ريال مدريد، وإنهاء إعارة سيرجينو ديست مع برشلونة، فضلا عن إعارة لاعب الوسط النشط تشارلز دي كيتيلار والجناح الأيمن جونيور ميسياس إلى أتالانتا وجنوى على التوالي، وقبل هذا وذاك، وافق النادي على بيع ساندرو تونالي لنيوكاسل بأكثر من 50 مليون يورو، وبالنظر إلى الأسباب الجوهرية التي جعلت ميلان لا يتأثر بما يمكن وصفه عملية الإحلال والتجديد، هو الذكاء في اختيار الدماء الجديدة، متمثلة في إعادة اكتشاف منبوذ تشلسي السابق كريستيان بوليسيتش، الذي فاجأ المشجعين بنسخته الفاخرة في بدايته مع بيولي، ونفس الأمر بالنسبة لنفاثة فياريال سابقا والروزونيري حاليا صامويل تشوكويزي، إلى جانب جوهرة فالنسيا يونس موسى واقتناص مهاجم ريال مدريد السابق لوكا يوفيتش في صفقة انتقال حر، والاستفادة من خبرة روبن لوفتس تشيك الجيدة مع البلوز، على عكس ما يحدث مع «الماغبايز»، الذي دخل في دوامة مفاجئة مع النتائج السيئة، كأن عين الحسود أصابته بعد انتصاره الكاسح على أستون فيلا بخماسية نكراء في افتتاح حملة البريميرليغ، بسقوطه أمام حامل اللقب مانشستر سيتي ثم ليفربول وبرايتون العجيب مع ظاهرة الدوري الإنكليزي دي زيربي، فهل ستتبدل الأحوال بعد عودة اللاعبين من العطلة الدولية وينجح نيوكاسل في مصالحة جماهيره بالعودة من شمال إيطاليا بنتيجة إيجابية في اللقاء الافتتاحي لليوم الأول لدور المجموعات؟ أم سيواصل ميلان عروضه المميزة بعد تعاقداته المميزة في ميركاتو 2023؟ هذا ما سنعرفه بعد ساعات.
فأل الخير للباريسيين
بعد إطلاق صافرة نهاية قمة «سان سيرو»، ستتوجه أنظار الملايين نحو ملعب «حديقة الأمراء»، لمشاهدة باريس سان جيرمان أمام منافس ألماني للموسم الخامس على التوالي في دوري الأبطال، وهذه المرة بمن كان فألا خيرا للعملاق الباريسي في 2020، بوروسيا دورتموند، الذي تقابل مع كيليان نبابي ورفاقه في دور الـ16، إبان انفجار جائحة كورونا في بداية ذاك العام، وبعد استئناف النشاط، نجح الفريق الباريسي في إزاحة أسود الفيستيفاليا في وجود وحشهم القديم إيرلنغ هالاند، ثم واصل الطريق نحو المباراة النهائية التي خسرها أمام بايرن ميونيخ برأسية الباريسي المولد كينغسلي كومان، الفارق هذه المرة، كما أشرنا، أن بطل الليغ1، سيظهر بثوب أو نسخة مغايرة لما كان عليها في السنوات الماضية، كفريق لا يعتمد في الأساس في فكرة الاستحواذ والتسلح بأعتى وأشهر نجوم اللعبة، بعد الانفصال عن قائد أبطال العالم ليونيل ميسي وقائد إسبانيا السابق سيرخيو راموس، إلى جانب عراّب المشروع القديم نيمار. في المقابل، نجحت الإدارة في الإبقاء على الهداف التاريخي للمؤسسة مبابي، على أمل بأن يكون العلامة الفارقة في مشروع المدرب لويس إنريكي، الذي تعاون مع المستشار الرياضي لويس كامبوس، لإتمام عملية إعادة بناء الفريق، بعد الموافقة على أسماء أخرى، منها على سبيل المثال عبدو ديالي، ماورو إيكاردي، جورجينو فينالدوم، ولياندرو باراديس وريناتو سانشو إلى روما، في المقابل ملء الفراغات، بالحصول على توقيع كولو مواني من فرانكفورت في آخر ساعات الميركاتو، وسبقه اقتناء عدد لا بأس به من الجواهر وأصحاب الخبرات، من نوعية عثمان ديمبيلي، لوكاس هيرنانديز ومانويل أوغارتي وسكرينيار وغونسالو راموس وجناح ريال مدريد ماركو أسينسيو، ولو أن الأخير، سيكون الغائب الأبرز عن صدام الثلاثاء أمام بوروسيا دورتموند، الذي يسعى جاهدا للتغلب على صدمة الموسم الماضي، بإهداء لقب البوندسليغا إلى بطل العقد الماضي بايرن ميونيخ، بعد هيمنته على الصدارة في أغلب فترات النصف الثاني، فضلا عن خسارة بعض ركائزه الأساسية، على رأسهم ملك ريال مدريد الجديد جود بيلنغهام، وثورغان هازارد، ورفائيل غيريرو ومحمود داوود، وكالعادة اكتفت الإدارة بتعاقدات خجولة، بإنفاق حوالي 50 مليون يورو فقط لتجديد دماء الفريق، منهم 30 مليون يورو لاستقطاب فيليكس نميشا من فولفسبورغ، والحصول على توقيع مارسيل سابيتزر من بايرن ميونيخ مقابل 19 مليون بنفس العملة، إلى جانب ضم الجزائري رامي بن سبعيني في صفقة انتقال حر، وهذا انعكس على البداية الخجولة للجراد الأصفر والأسود على مستوى البوندسليغا، بجمع 4 نقاط فقط في أول 3 جولات، محتلا بهم المرتبة التاسعة في جدول ترتيب أندية الدوري الألماني، فهل سيخالف التوقعات ويعود من ملعب «حديقة الأمراء» بنتيجة إيجابية؟
ملحمة أوروبية واختبار تاريخي
في اليوم التالي، ستسلط الأضواء على ملعب «آليانز آرينا»، لمشاهدة الملحمة الكلاسيكية التي ستجمع صاحب الأرض بايرن ميونيخ بضيفه الإنكليزي مانشستر يونايتد، في افتتاح مباريات المجموعة الأولى التي تضم معهما كوبنهاغن الدنماركي وغلطة سراي التركي، في أول معركة بين الكبيرين منذ نحو عقد من الزمن، عندما تقابلا في ربع نهائي نسخة 2013-2014، وانتهت آنذاك مباراة الذهاب في «أولد ترافورد» بالتعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة، وفي الإياب حسم البايرن بطاقة اللعب في نصف النهائي بالفوز بثلاثية ماريو ماندزوكيتش، وتوماس مولر وآرين روبن مقابل هدف وحيد للشياطين الحمر حمل توقيع الظهير الأيسر الفرنسي السابق باتريس إيفرا، وكانت استكمالا لمسلسل تفوق زعيم الألمان على اليونايتد، منذ المباراة النهائية الأشهر في تاريخ دوري الأبطال المعاصر، التي سرقها مانشستر في الوقت بدل الضائع من البايرن في قلب ملعب «كامب نو» في العام 1999، فقط اكتفى اليونايتد بانتصار وحيد بثلاثية مقابل اثنين في إياب ربع نهائي عام 2010، لكنه لم يكن كافيا لحصول السير أليكس فيرغسون ورجاله على تأشيرة اللعب في المباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي، وبوجه عام، تقابلا ثماني مرات في تلك الفترة، لم يعرف فيها اليونايتد طعم الفوز سوى مرة واحدة، في المقابل خسر 3 مرات في الدور ربع النهائي، واكتفى بتعادلين في الدور الثاني لمرحلة مجموعات نسخة 2001-2002، ومن الواضح، أن المؤشرات وما يحدث على أرض الواقع في الوقت الراهن، يشير إلى احتمال استمرار تفوق الفريق الألماني، الذي بدأ يشعر ببصمة مدربه القيدوم توماس توخيل، بعد معاناته في فترة ما بعد تسلمه القيادة من ناغيلزمان في نهاية الموسم الماضي، شاملة التخلص من صداع الفراغ الذي تركه روبرت ليفاندوسكي منذ انتقاله إلى برشلونة العام الماضي، بعد التوقيع مع أمير توتنهام السابق هاري كاين، في صفقة قياسية كبدت الخزينة البافارية ما يزيد على 100 مليون يورو بخلاف المتغيرات، والأهم ظهوره المميز في أول ثلاث مباريات، التي خرج منها بثلاثة أهداف وصناعة واحد، بينما فريق المدرب إيريك تين هاغ، فيعيش فترة عصيبة مع عودة الفصول الباردة، التي تسببت في الإطاحة بالمدرب جوزيه مورينيو وأولي غونار سولشاير، بانهيار مفاجئ وغياب لشخصية الفريق واللاعبين، كما حدث في ليلة السقوط أمام توتنهام بثنائية مع الرأفة في الجولة الثانية، ثم صدمة استقبال هدفين من نوتنغهام فوريست في أول خمس دقائق على ملعب «أولد ترافورد» في الأسبوع الثالث، التي تجاوزها اليونايتد على طريقة الولادة القيصرية المتعثرة، بالفوز بثلاثية مقابل اثنين، في ما اعتبرها بعض المتفائلين بمثابة الريمونتادا، التي سيعود بعدها الفريق أقوى من أي وقت مضى، بيد أنه سرعان ما عاد إلى الوراء، بسقوطه أمام آرسنال بثلاثية مقابل هدف في آخر قمة قبل أسبوع الفيفا، وسط مشاكل أخرى يعاني منها مساعد مدرب بايرن ميونيخ السابق في مشروعه مع الشياطين الحمر، أسوأها كوابيس الإصابات والغيابات المؤثرة في المرحلة القادمة، فهل ستأتي استراحة الفيفا بنتائج إيجابية لإيريك تين هاغ حتى يُعيد الأمور إلى نصابها الصحيح وتكون البداية بكسر عقدة فريقه مع بايرن ميونيخ منذ نهائي 1999؟ دعونا ننتظر.
وفي نفس التوقيت، سيكون ريال مدريد على موعد مع اختبار يبدو من الوهلة وكأنه نزهة سهلة للمدرب كارلو أنشيلوتي ورجاله، لكن على أرض الواقع، ستكون مواجهة قابلة لكل الاحتمالات أمام الحصان الأسود للبوندسليغا الموسم الماضي يونين برلين، والأمر لا يتعلق فقط بحمى مفاجآت البداية، بل أيضا في المشاكل التي يعاني منها الريال على مستوى الإصابات، التي طالت السهم البرازيلي فينيسيوس جونيور، بخسارة جهوده حتى نهاية الدور الأول لمرحلة المجموعات على أقل تقدير، وذلك بعد فقدان أفضل حارس في العالم تيبو كورتوا، وصمام الأمان في الدفاع إيدير ميليتاو، لنهاية الموسم لخضوع الاثنين لجراحة في الرباط الصليبي، وكما جرت العادة في البداية المبشرة للميرينغي على مستوى الليغا، ستعلق الجماهير آمالها على الوافد الجديد جود بيلنغهام، الذي انفرد بدور البطولة المطلقة في حصول الملكي على العلامة الكاملة في أول 4 جولات في الدوري الإسباني، بتوقيعه على 5 أهداف، منهم هدف تأمين الثلاث نقاط أمام خيتافي في الدقيقة 90 قبل توقف الفيفا، أما العائد إلى البطولة للمرة الأولى منذ 2017، آرسنال، فسيكون على موعد مع نزهة من وحي اليوروبا ليغ، بتكرار مواجهة العام الماضي في دور مجموعات الدوري الأوروبي ضد آيندهوفن، ضمن مواجهات المجموعة الثانية التي تضم معهما بطل اليوروبا ليغ المفضل إشبيلية ولانس الفرنسي، كما هو وضع باقي الكبار في الجولة الافتتاحية، مثل برشلونة الذي يستضيف رويال أنتويرب البلجيكي، لحساب المجموعة الثامنة التي تضم كذلك بورتو البرتغالي وشاختار الأوكراني، وبالمثل مانشستر سيتي، الذي ينتظر سرفينا زفيزدا الصربي مساء الثلاثاء على ملعب «الاتحاد»، في واحدة من فسح السكاي بلوز في مرحلة المجموعات، بوجوده في واحدة من أسهل المجموعات برفقة ضحيته في دور الـ16 الموسم الماضي لايبزيغ الألماني ويانغ بويز السويسري.
وفي باقي المجموعات، سيستهل أتلتيكو مدريد مشواره بلقاء خارج التوقعات أمام لاتسيو في ملعب «الأولمبيكو»، ضمن منافسات المجموعة الخامسة المتوازنة، التي تضم معهما فينورد الهولندي وسيلتك الاسكتلندي، وفي المجموعة الرابعة، سيحل وصيف النسخة الماضية الإنتر ضيفا على ملعب «أنويتا» لمواجهة ريال سرقسطة الإسباني، العائد للبطولة منذ عقد من الزمن، وفي نفس التوقيت سيكون بنفيكا على موعد مع ريد بول سالزبورغ النمساوي لحساب نفس المجموعة. قراءة مفيدة ومشاهدة ممتعة للجميع.