دعوات لطرد مدرب أعرق ناد في الجزائر بسبب منشورات تساوي بين “الجلاد والضحية” في فلسطين

حجم الخط
10

الجزائر- “القدس العربي”: في خطوة عكسية لما يعيشه اللاعبون المسلمون في أوروبا، دعا نشطاء وأنصار لفريق مولودية الجزائر لطرد المدرب الفرنسي باتريس بوميل عقب منشوراته التي اعتبرت مساوية بين “الضحية والجلاد” فيما يجري على أراضي فلسطين المحتلة.

ونشر بوميل على حسابه على إنستغرام صورتين عقب مظاهرات الجزائر الحاشدة يوم الخميس تضامنا مع فلسطين، تتضمنان معاني اعتبرت مستفزة للجزائريين، الذين يساندون بشكل مطلق القضية الفلسطينية، خاصة في الملاعب التي تعد أهم فضاءات التعبير عن ذلك.

وتظهر الصورة الأولى لبوميل طفلا فلسطينيا بالكوفية يعانق آخر صهيونيا بالطاقية اليهودية على أرض فلسطين، بينما يوجد في الصورة الثانية كتابة حائطية لكلمة “تعايش” باللغة الإنكليزية تتضمن رموز الهلال ونجمة داوود والصليب.

وفي تعليقه على الصور، ذكر الصحافي عبد العالي مزغيش أن مدرب مولودية الجزائر باتريس بوميل يدعو الى التطبيع مع إسرائيل”. وأضاف: “هو غير مبال في رسالة واضحة بما يتعرض له إخواننا في غزة، كأنه يتعاطف مع مجرمي الكيان!؟”. وختم قائلا: “أين الفاف (الاتحادية الجزائرية لكرة القدم)؟! من يعاقبه؟”.

وكتب المدون صلاح الدين مقري: “اطردوا باتريس بوميل من مولودية الجزائر المدرب الذي يروج منشورات تساوي بين الضحية والجلاد.. يا جماهير المولودية لا تسمحوا بتدنيس تاريخ ناديكم”.

وقالت صفحة “الدوري الجزائري” إن مدرب مولودية الجزائر باتريس بوميل وقع في المحظور بعد منشوره الأخير الذي يدعو فيه إلى وحدة الأديان، وهذا إثم كبير وضرب للعقيدة الإسلامية”، على حد وصفها.

ويعد نادي مولودية الجزائر أعرق الأندية الجزائرية وأكثرها جماهيرية، فقد تأسس عام 1921، في فترة الاستعمار الفرنسي، وكان من المدافعين بقوة عن الهوية الإسلامية للجزائر. وتنسب تسميته بالمولودية إلى المولد النبوي الشريف.

وفي مسيرة الخميس الماضي المناصرة لفلسطين، أعلنت إدارة مولودية الجزائر المشاركة ودعمها للشعب الفلسطيني. وقالت إدارة الفريق العاصمي، إنّ القرار اتخذ تماشيا مع موقف الحكومة الجزائرية وشعبها اتجاه القضية العادلة في صراعها الوجودي مع قوى الشر و الظلم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية