عمان: أدان الأردن، الثلاثاء، قرار إسرائيل مصادرة أراضٍ فلسطينية في بلدة سلوان بمدينة القدس الشرقية المحتلة لإقامة “قطار هوائي” (التلفريك)، مشدداً على أنها تمثل “انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي”.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الجاري، قالت محافظة القدس (أعلى تمثيل فلسطيني للمدينة) إن قوات الاحتلال أخطرت 30 عائلة في حي البيضون ببلدة سلوان بالتهجير من منازلهم خلال شهرين، لبناء قاعدة للقطار الهوائي.
وتُقدر المساحة الإجمالية المستهدفة لعقارات وأراضٍ فلسطينية بحوالي 8 آلاف و725 متراً مربعاً.
ما بنسيب أرضنا لو مرق تلفريك ولا عمره ما مرق"
هجمة تهجير تشنها سلطات الاحتلال بحق 30 عائلة مقدسية في حي وادي حلوة لبناء تلفريك تهويدي لصالح المستوطنين على أنقاض منازل وأحلام وذكريات أفراد هذه العائلاتالتقرير كاملاً عبر تيلجرام 👇🏻https://t.co/jO9oRG4GWO#القدس #FrePalestine pic.twitter.com/jvTw27sAuI
— شبكة العاصمة الإخبارية (@alasimannews) December 10, 2023
وقالت الخارجية الأردنية، في بيان، إنها “أدانت قرار السلطات الإسرائيلية مصادرة أراضٍ فلسطينية في منطقة سلوان في القدس الشرقية المحتلة، بهدف بناء قطار هوائي يمر فوق هذه الأراضي وصولاً للبلدة القديمة للقدس، في خطوة مرفوضة ومدانة تمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي ولقرارات منظمة اليونسكو”.
الوزارة أكدت أن “مصادرة أراضي الفلسطينيين وتهجيرهم من منازلهم، وجميع محاولات تغيير وضع القدس وطابعها يمثل خرقاً صارخاً وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.
ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك “الفوري لوقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية واللاشرعية”.
متابعة إخبارية : "سلطات الاحتلال تسلم ما يقارب ثلاثين عائلة مقدسية إخطارات بهدم منازلهم في حي البيضون قرب باب المغاربة لصالح بناء تلفريك تهويدي"#القدس pic.twitter.com/VbIzuICT7E
— شبكة العاصمة الإخبارية (@alasimannews) December 9, 2023
الخارجية شددت على أن “جميع الإجراءات الإسرائيلية، الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس القديمة وأسوارها وتغيير وضعها القانوني، لاغية وباطلة”.
ويبدأ القطار الهوائي من القدس الغربية، ويصل إلى جبل الزيتون، ثم منطقة باب المغاربة القريبة من حائط البراق، الذي يسميه اليهود الحائط الغربي، أو “حائط المبكى” الملاصق للمسجد الأقصى.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بكثافة على تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، ويتمسكون بالمدينة عاصمةً لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها في 1981.
(الأناضول)