لندن – «القدس العربي»: قال وزير الإعلام الصومالي داوود أويس لـ«القدس العربي» إن الصومال تنتظر من جامعة الدول تأكيد الدعم الذي تقدمه الدول العربية لمقديشو فيما يتعلق بالحفاظ على سيادتها.
ويعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا، اليوم الأربعاء، برئاسة المغرب عن طريق تقنية الفيديو كونفرانس، بناء على طلب الصومال، لبحث ما قامت به «أرض الصومال» من توقيع مذكرة تفاهم مع إثيوبيا وتأثيرها على الملاحة في البحر الأحمر.
وقال أويس، رداً على سؤال لـ»القدس العربي» عن توقعات الصومال من اجتماع اليوم: «نحن ممتنون للتضامن الذي أبدته الجامعة تجاه الصومال في ردّ فعلها على الأعمال العدائية التي قامت بها إثيوبيا».
وأضاف : «قبل مناقشة توقعاتنا للاجتماع، نرغب في التعبير عن تقديرنا للدعم الذي تلقيناه من زملائنا في جامعة الدول العربية ردًا على انتهاك أديس أبابا لسيادتنا وسلامتنا الإقليمية».
وأمل أويس أن يعبرّ الوزراء العرب «مرة أخرى عن مخاوفهم بشأن الأعمال التي تقوم بها إثيوبيا لزعزعة الاستقرار في المنطقة، والتي تشكل تهديدًا لقرن إفريقيا وما وراءها».
واعتبر أنّ «الدعم المستمر من جامعة الدول العربية أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا وسيعزز جهود الصومال الدبلوماسية، التي كانت تكتسب زخمًا منذ بداية الأزمة في 1 كانون الثاني / يناير 2024». وأوضح أن رئيس الوزراء حمزة عبدي باري سيلقي عبر تقنية الفيديو كونفرانس كلمة يسلط الضوء فيها على موقف الصومال من هذه المسألة، و»الذي يتعلق برفضها بحزم العدوان الإثيوبي على سيادتنا وسلامتنا الإقليمية»، حسب الوزير الصومالي.
ويناقش الاجتماع الطارئ للوزراء العرب اليوم بندا واحداً، ويمكن للدول أن تطرح موضوعات أخري في بند ما يستجد من أعمال.
وكان سفير الصومال لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير إلياس شيخ عمر أبو بكر، ذكر في وقت سابق، أن الاجتماع سيبحث تداعيات إبرام مذكرة التفاهم غير القانونية بين إثيوبيا وإقليم «أرض الصومال» (الواقع شمال غرب الصومال) . وأشار إلى أن أرض الصومال جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفدرالية، لافتاً إلى أن الاجتماع سيناقش بلورة موقف عربي موحد تجاه انتهاك إثيوبيا للسيادة الصومالية على أراضيها.