بشأن اقتحام رفح.. إسرائيل: سنعرض خطتنا العسكرية على القاهرة لتهدئة مخاوفهم

حجم الخط
4

يوسي يهوشع

تؤمن إسرائيل بأن إنهاء الحرب مع حماس في قطاع غزة دون معالجة رفح أمر غير ممكن، حيث الشريان الأساس لوسائل القتال المتطورة لمنظمة الإرهاب. أمس، أعلن رئيس الوزراء نتنياهو أنه سيعقد “الكابينت” لإقرار الخطط العملياتية للعملية في رفح، بما في ذلك إخلاء السكان المدنيين لمنع أي توتر مع مصر حول مسألة النشاط المرتقب. يفترض أن تعرض إسرائيل على القاهرة خطة العملية التي تعتزم تنفيذها ضد أربع كتائب حماس المتبقية هناك كي لا تفاجئ المصريين.

فضلاً عن ذلك، يجب على إسرائيل تنسيق العمل مع المصريين بشأن العائق التحت أرضي الذي ترغب إسرائيل في إقامته معهم لمنع التهريبات مستقبلاً. وكل هذا بعد تهديدات تمس بالعلاقات بين الدولتين لدرجة تعليق اتفاق السلام. أمس، حذر مصدر مصري رفيع المستوى من تواصل الحرب في قطاع غزة في أثناء شهر رمضان. على حد قوله، أوضحت مصر في المحادثات بأن أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح في رمضان ستخلق أزمة لا تؤثر على إسرائيل فحسب، بل على المنطقة كلها التي هي على شفا بركان.

في خلفية التقدم في المفاوضات، ربما تتأجل العملية، لكن هناك توافقاً لدى المستوى السياسي والعسكري بشأن ضرورة تنفيذها. وفي هذه الأثناء، يتواصل القتال في القطاع ويجبي ثمناً باهظاً مع البيان عن سقوط الرائد أيال شومينوف قائد سرية في “جفعاتي” بإصابة صاروخ مضاد للدروع في مدينة غزة.

في خلفية الاتصالات، دخل رئيس الأركان الفريق هرتسي هليفي مرة أخرى إلى غزة لتقييم الوضع، وقال في محادثات مع ضباط كبار إن الضغط العسكري على حماس يساهم في تحقيق صفقة مخطوفين مع منظمة الإرهاب. “نحن في أيام من المفاوضات على تحرير المخطوفين. لا أعرف مدى تطور هذا، فهناك من هو معنى بذلك، أما نحن فنعنى بالقتال. أريدكم أن تعرفوا شيئاً واحداً: ثمة علاقة بين الأمرين، قال هليفي. “إن إنجازاتكم: تفكيك كتيبة أخرى، وبنية تحت أرضية أخرى، وتدمير بنية تحتية لحي آخر، والسكان الذين يخلون إلى مجالات أمنية… كلها أمور تضغطنا، آمل في تحقيق إنجاز حول موضوع تحرير المخطوفين”. وعلى حد قول رئيس الأركان، فإن “هذا هدف الحرب. لنا نية لفعل الكثير كي نحققه، والجهد القتالي هو العمل الأكثر فاعلية الذي يساعد من يتفاوض في أماكن مختلفة على تحرير المخطوفين. هذه هي الرافعة التي ننزل فيها حماس، وأنتم تنزلونها على نحو ممتاز. وينبغي مواصلة إنزالها بقوة. وآمل أن نعرف كيف نترجم هذا أيضاً إلى تحرير المخطوفين”.

 يديعوت أحرونوت 25/2/2024

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية