باريس ـ «القدس العربي»: بحضور عشرات الشخصيات العالمية والفرنسية، وشّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هذا الأسبوع، الملياردير الفرنسي برنار أرنو، رئيس مجموعة LVMH – المجموعة الرائدة عالميًا في مجال luxe: الأزياء والسلع الجلدية والعطور والمشروبات الروحية- بأعلى وسام جوقة شرف في البلاد، والذي تم إنشاؤه من قبل الإمبراطور نابليون الأول في بداية القرن التاسع عشر، لمكافأة المدنيين والجنود على أعمالهم وخدماتهم التي قدموها لفرنسا.
أقيم الحفل في قصر الإليزيه بحضور عشرات الضيوف المرموقين، في مقدمتهم الملياردير الأمريكي إلون ماسك والمغنيان الأمريكيان بيونسيه وزوجها جاي زي، بالإضافة إلى ملكة الأردن رانيا العبد الله والفنان الأمريكي جيف كونز، والمليارديرين رودولف سعادة وفينسان بولوريه، حسب ما أكدت عزة وسائل إعلام.
وعلى الجانب السياسي، حضر حفل التوشيح أيضاً وزراء الاقتصاد برونو لومير، والداخلية جيرار دارمانان، والثقافة رشيدة داتي، بالإضافة إلى الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وعمدة باريس آن إيدالغو.
أمام الضيوف، أشاد إيمانويل ماكرون بشكل خاص «بقدرات» رئيس مجموعة LVMH عملاق الموضة العالمية الفاخرة، «وبرؤيته البناءة». وقال الرئيس الفرنسي: «أنت أكثر من مجرد رئيس شركة، أنت سفير البلاد». وتجدر الإشارة هنا إلى أن برنار أرنو كان قد دعم إيمانويل ماكرون علنًا خلال الحملة الرئاسية لعام 2017.
جاء هذا التكريم الرمزي رفيع المستوى بينما استعادة برنار أرنو، البالغ من العمر 75 عاماً، قبل يضعك أيام، تاج أغنى شخص في العالم، بثروة تقدر بـ 230 مليار دولار، متقدمًا على إيلون ماسك الذي تبلغ ثروته 210 مليارات دولار، وفقًا لأحدث تصنيف كشفت عنه مجلة «فوربس». فمع رئيس أمازون جيف بيزوس، يتنافس الرجال الثلاثة بانتظام على المركز الأول في هذا التصنيف.
يمتلك الملياردير الفرنسي برنار أرنو وعائلته الآن أكثر من 48 في المئة من مجموعة LVMH ولا سيما من خلال دار الأزياء كريستيان ديور. وفي نهاية كانون الثاني/يناير، أعلنت المجموعة الفاخرة عن أرباح تشغيلية حالية قدرها 22.8 مليار يورو في عام 2023 بزيادة قدرها 8 في المئة. وبلغ صافي أرباح المجموعة 15.2 مليار يورو، بزيادة قدرها 8 في المئة أيضًا. وفي اليوم التالي، لهذه الإعلانات، سجل برنارد أرنو مكاسب قياسية، حيث قفزت ثروته بمقدار 19 مليار دولار في يوم واحد. وقد دخل برنارد أرنو مؤخراً في مفاوضات حصرية مع مجموعة لاغاردير، التي انتقلت إلى يد الملياردير الفرنسي فنسنت بولوريه، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وذلك من أجل شراء مجلة «باريس ماتش» الأسبوعية ذائعة الصيت.