باريس- “القدس العربي”:
في خطوة أثارت ردود فعل متباينة، وضع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لأول مرة رسمياً “إطارًا عامًا” ينظم صيام شهر رمضان في صفوف المنتخبات الوطنية، من أقل من 16 عامًا إلى المنتخب الوطني الأول.
تم نقل الرسالة شفهيًا وليس كتابيًا إلى مختلف مدربي الفرق الفرنسية في الأسابيع الأخيرة، من أقل من 16 عامًا إلى الفريق الأول، وقد عرّفها الاتحاد على النحو التالي: “لا يتم اتخاذ أي قاعدة محددة لتعديل التنظيم الجماعي للدورات التدريبية ومباريات الفرق فيما يتعلق بالممارسة الدينية”، وفق ما أوردت صحيفة “ليكيب” الرياضية الفرنسية ذائعة الصيت.
وعليه، من الواضح أن الاتحاد، باسم مبدأ العلمانية، لن يغير أوقات الجلسات أو الوجبات الخفيفة أو المباريات. ولذلك، في الواقع، يُطلب من اللاعبين المعنيين تأجيل أيام صيامهم خارج الدورات التدريبية الدولية.
Pour la première fois officiellement, la Fédération française de football a établi un “cadre général” réglementant la pratique du jeûne du ramadan au sein des sélections nationales, au nom “du principe de laïcité”. pic.twitter.com/5aTZoUkeGz
— AJ+ français (@ajplusfrancais) March 21, 2024
بالعودة إلى الوراء، قبل شهر رمضان من العام الماضي، وكما هو الحال دائمًا، لم يجبر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وطاقم المنتخب الفرنسي أي لاعب على عدم اتباع عقيدته، لكنه قدم توصيات على أمل أن يختار اللاعبون تأجيل الصيام خلال الأيام الخمسة الأولى من رمضان والتي تزامنت مع معسكر المنتخب في إطار تصفيات اليورو 2024.
وقتها، أعلن بعض لاعبي منتخب الناشئين المسلمين عن رغبتهم في الصيام خلال شهر رمضان، رافضين القاعدة غير الرسمية المنصوص عليها في الفريق الأول، والتي تؤيد تأجيل أيام الصيام خارج مواعيد التدريب، ما أثار حالة من التوتر، وسط التهديد بخطوة احتجاجية جماعية، استدعت تدخل نجم قائد الفريق الأول كيليان مبابي لإقناع هؤلاء اللاعبين بالتخلي عن خططهم، وفق صحيفة “ليكيب”.
لتجنب هذا النوع من المواقف، أعلن فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، في وقت سابق، عن نيته وضع قاعدة جماعية، تتمثل في “وجوب أن تكون هناك إدارة مشتركة (لشهر رمضان)، من خلال إطار عمل واحد فقط، وهو الإطار الذي تم وضعه على مستوى المنتخب أو الفريق الأول والذي تطبيقه على جميع الفئات الأخرى للمنتخب الفرنسي”.
الخطوة الجديدة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أثارت حالة من سوء الفهم وبعض التوترات في صفوف فئات المنتخب الفرنسي (أقل من 17 عامًا، وتحت 19 عامًا، وتحت 20 عامًا، وتحت 23 عامًا أو الفريق الأول)