أسْرارٌ تَكْتُمُها الرِّيح

في كوكبِكَ المتأرجحِ بَيْنَ نُجُومٍ ثَمِلَةْ
كانتْ تغفو مُنْعَزِلةْ
أسْرارٌ خَجِلةْ
لا يَكْشِفُها للإنسانِ،
أو الحَيَوانْ
في كلٍّ زمانٍ
أو كلِّ مكانْ
كُنتَ تنامُ نهاراً
وتُفِيقُ مساءً
لا تَدْرِي
هَلْ إنّ الريحْ،
تعرفُ تلكَ الأسْرارْ
أم تَجْهَلُها؟
هَلْ تَكْتُمُها،
أم تَكْشِفُها،
للأطيارٍ وللأشجارْ؟
لكنِّكَ ذاتَ صباحٍ
كنتَ ترى أسراباً مِنْ أطيارْ
تذرفُ دَمْعاً
يتهاطلُ كالأمطارْ
وترى الأشْجارْ
تبكي دونَ قَرارْ
أمّا الريحُ،
فكانتْ لا تحكي
كانتْ تَتَلَوّعُ صامتةً
وتُسِيلُ دموعا ساخنةً
والكوكبُ كانَ
يَتَلَفّعُ بالدّمْعِ وبالأحزانْ

شاعر عراقي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية