ضربات إسرائيلية تستهدف مقراً للاجتماعات ومعسكراً للتدريب لحركة “النجباء العراقية” في ريف دمشق

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق – «القدس العربي» : دوت انفجارات ضخمة، فجر أمس الخميس، ناجمة عن قصف إسرائيل بالصواريخ استهدف موقعين لميليشيات “حركة النجباء العراقية” جنوب العاصمة دمشق.
وقال مصدر عسكري مطلع لـ “القدس العربي” إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف بصواريخ من نوع أرض – أرض مقرين لحركة النجباء، أولهما المركز الثقافي الذي تتخذه الميليشيات مركزاً لاجتماعاتها، بالإضافة إلى مقر آخر بجانبه في بلدة “السيدة زينب” في ريف دمشق الجنوبي.
وكالة تنسيم الإيرانية أفادت من جانبها، أن قصفاً إسرائيلياً طال المكتب الثقافي والإعلامي التابع لميليشيات حركة النجباء في بلدة السيدة زينب بريف دمشق. ولم تذكر المصادر تفاصيل حول الخسائر البشرية أو المادية جرّاء القصف الإسرائيلي.
فيما ذكرت وزارة الدفاع السورية أنّ “العدو الإسرائيلي شن قصفاً جوياً من اتجاه الجولان مستهدفاً أحد الأبنية في ريف دمشق”، دون تحديد موقع الاستهداف أو طبيعته.
ونقلت وكالة أنباء النظام الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري قوله: “حوالي الساعة 3:20 فجر الخميس، شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً أحد الأبنية في ريف دمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها، في حين أصابت أخرى أهدافها مخلّفةً بعض الخسائر المادية.
واستهدفت إسرائيل بغارة جوية مطلع أيار/ مايو الجاري نقطة عسكرية بالقرب من الجسر الخامس على طريق مطار دمشق الدولي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثق من جانبه دوي انفجارات عنيفة ناجمة عن غارات جوية إسرائيلية طاولت المركز الثقافي التابع لحركة النجباء العراقية الموالية لإيران في منطقة السيدة زينب جنوبي العاصمة دمشق، بالإضافة إلى معسكر للتدريب تابع للحركة أيضاً.
كما دوت انفجارات في منطقة الكسوة بالتزامن مع انطلاق صواريخ الدفاع الجوي التابع لقوات النظام الجوية المتواجدة في المنطقة لمحاولة التصدي للصواريخ الإسرائيلية دون أن تتمكن من إفشال الهجوم الإسرائيلي، حيث وصلت الصواريخ إلى أهدافها، وسط سماع سيارات الإسعاف تتجه نحو المناطق المستهدفة ومعلومات عن سقوط خسائر بشرية.

ويعتبر الاستهداف الإسرائيلي للميليشيات هو الثالث من نوعه، خلال الشهر الحالي، وفي 2 مايو/ أيار الجاري، دوت انفجارات في ريف دمشق الجنوبي والجنوبي الغربي، نتيجة قصف إسرائيلي لمركز تدريب للمخابرات العامة، قرب بلدة نجها بريف دمشق، وسط معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية.
بالتوازي مع الانفجارات في ريف دمشق الجنوبي الغربي قرب الحدود الإدارية مع محافظة القنيطرة، شهدت الأجواء تحليقاً لطائرات مسيرة إسرائيلية في سماء المنطقة.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2024، 38 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 26 منها جوية و12 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 76 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وتسببت تلك الضربات بمقتل 130 من العسكريين بالإضافة لإصابة 53 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى بينهم 21 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري، و20 من حزب الله اللبناني، و12 من الجنسية العراقية، و28 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية، و10 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية، و39 من قوات النظام، بالإضافة لمقتل 12 من المدنيين بينهم سيدتان بالهجمات الإسرائيلية بالإضافة لإصابة نحو 20 منهم.
وتوزعت الهجمات بواقع 17 على دمشق وريفها، و13 على درعا، و3 على حمص، و3 على القنيطرة، ومرة على طرطوس، ومرة على دير الزور، ومرة حلب.
ويشير المرصد السوري إلى أن إسرائيل قد تستهدف بالمرة الواحدة أكثر من محافظة وهو ما يوضح تباين عدد المرات مع عدد الاستهدافات.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية