فعاليات ثقافية و«ترنيمة لفلسطين» على مسرح المدينة في بيروت

زهرة مرعي
حجم الخط
1

بيروت – «القدس العربي»: فعالية ثقافية فنية بعنوان «مسيرة لفلسطين» تحتضنها منطقة الحمراء يوم 29 الشهر الجاري، تبدأ من المدخل الرئيسي للجامعة الأمريكية «مين غيت»، وتنتهي في مسرح المدينة بحفل للسوبرانو غادة غانم يلي افتتاح معرضين في قاعة نهى راضي.
تنطلق المسيرة من الجامعة الأمريكية في السادسة مساء، وتجوب شارع الحمرا الرئيسي وصولاً إلى مسرح المدينة. وهناك يصار في السابعة مساء لافتتاح معرضين فنيين وإطلاق كتاب في قاعة نهى الراضي، يسبقه حفل استقبال للمشاركين.
المعرض الأول مشترك بين مازن كرباج وجنى طرابلسي، مضمونه واضح من عنوانه الذي يقول «لا تتوقفوا عن الرسم: مذكرات مرئية للتضامن مع غزّة». ويستمر إلى 15 آب/أغسطس.
أما المعرض الثاني وعنوانه «فلسطين: الفن التاسع يوثّق ويتحدى» ويستمر إلى 12 حزيران. ويقام تزامناً مع معرض في لندن في غاليري P21.
كما يصار لإطلاق كتاب قصص مصوّرة «فلسطين بدون تخدير».
وفي الثامنة مساء يبدأ حفل السوبرانو غادة غانم «ترنيمة لفلسطين» بمرافقة نضال أبي سمرا – بيانو. فرح قدور- بزق. مكرم أبو الحسن – كونترباص. لبنان عون – دف. تقول غانم لـ»القدس العربي» إن الحفل يأتي في سياق «حملة قائمة على صعيد عالمي لدعم صندوق الدكتور غسّان أبو ستة للأطفال في المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت. والحملة التي ستشهدها منطقة الحمرا بدءاً من مدخل الجامعة «مين غيت» وصولاً إلى فعاليات متعددة في مسرح المدينة، تأتي ضمن مبادرة حسن الجوار التي اُطلقت من الجامعة قبل سنتين.
وقد تلقيت من قبلهم الدعوة للمشاركة في دعم الحملة بإحياء هذا الحفل. ولأن الحملة تحمل عنوان دعم للأطفال الذي لحقت بهم اصابات بالغة وما تزال من العدوان الصهيوني المستمر، اخترت لافتتاح الحفل النشيد الذي كتبه فؤاد سروجي، ولحنه الدكتور سهيل خوري رئيس معهد ادوارد سعيد بفلسطين، وأدته جوقة المعهد في غزّة قبل حوالي سنتين. وقد نلت موافقة الدكتور خوري لأداء النشيد في مسرح المدينة، ومطلعه «سلام لغزّة سلام سلام».
وتضيف غادة غانم: واخترت قصيدة الشاعر نزار قبّاني «أصبح عندي الآن بندقية» والتي لحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب وأدتها أم كلثوم سنة 1969. إنها من أجمل قصائد المقاومة، لكني غيّرت كلمات خاتمتها «أنا مع الثوّار.. أنا من الثوّار» والتي يتبعها تحيات لمدن متعددة في فلسطين. وفي هذه المرحلة التي نعيش بدّلت التحية لتصير لغزّة ورفح، وجنوب لبنان، وللجامعات في شتى أنحاء العالم، تقديراً لتضامن طلابها مع أهل غزّة ورفضهم للإبادة التي يتعرضون لها منذ ثمانية أشهر.
وفي محطة تالية من برنامج «ترنيمة لفلسطين» تؤدي غادة غانم أغنية من الأوبرا الإنكليزية للمؤلف بورسي، التي يعود تاريخها لـ350 سنة خلت.
نسألها عن صلتها بواقعنا؟ تجيب: في طليعة كلمات هذه القصيدة «عندما أصبح تحت التراب لا تنسوني..» برأي هي كلمات معبّرة بقوة عن واقعنا. ومن ضمن البرنامج قصيدة الشهيد البروفسور العرعير من غزة «إذا كنت لا بد أن أموت»، التي لحّنها مِسعِد غانم. وهذه القصيدة لقيت الكثير من الاهتمام على صعيد العالم وفق ما يقوله موقع غوغل. ولُحنت في الولايات المتحدة من قبل كثيرين، وتمّ تسجيلها بأصوات العديد من المؤدين. كما ويتضمن ريبرتوار الحفل عدداً من الموشحات.
ختاماً نسأل غادة غانم عن تواصلها مع الأطفال الذين تعرّفت إليهم عبر زووم في معهد «إدوارد سعيد» للموسيقى لدى مشاركتها في التدريس وهم ثمانية؟ تقول: ما زلت على تواصل مع ثلاثة منهم إلى جانب مدير الفرع، ولا معلومات عندي عن الآخرين. ولا أخفي خشيتي الكبيرة عليهم. علمت أن أحداً من هؤلاء التلامذة لم يعد لديه منزل، وبالتأكيد فقدوا آلاتهم الموسيقية، وجميعهم يعيش في الخيم. إحدى التلميذات وعمرها الآن 16 سنة أخبرتني عندما تواصلت معها أنها تخاف مغادرة الخيمة، عندما حاولت إرشادها للمشاركة في خيمة تسعى لعلاج الأطفال قدر الممكن من خلال الموسيقى.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية