اليمن: أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الأحد، استهدافها مدينة إيلات جنوبي إسرائيل بصواريخ باليستية، وسفينة أمريكية في البحر الأحمر، وتحقيق “إصابات مباشرة”.
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع في كلمة متلفزة: “نفذنا عملية عسكرية نوعية استهدفت منطقة حيوية في إيلات جنوبي إسرائيل بعدد من الصواريخ الباليستية وحققت أهدافها”.
وأضاف: “استهدفنا سفينة أمريكية في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وأصبناها بشكل مباشر”.
وأكد سريع على أن عمليات الجماعة البحرية “لن تتوقف إلا بتوقف العدوان (الإسرائيلي) على قطاع غزة”.
كما توعّد بأن الرد على الهجوم الأخير الذي شنته إسرائيل على الحديدة “قادم لا محالة وسيكون عظيما”.
https://twitter.com/army21ye/status/1814905226282819930
وكان جيش الاحتلال، أعلن صباح الأحد، اعتراض صاروخ أرض-أرض أطلق من اليمن، وكان في طريقه نحو الأراضي الإسرائيلية.
وذكر الجيش في بيان: “نجح الدفاع الجوي في اعتراض صاروخ أرض-أرض أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل”.
وأضاف أن الاعتراض تم “من خلال منظومة “حيتس 3″، مدعيا أن الصاروخ لم يخترق الأراضي الإسرائيلية، وتم تفعيل الانذارات خشية سقوط شظايا عملية الاعتراض.
والسبت، شنت طائرات إسرائيلية غارات جوية استهدفت ميناء الحديدة وخزانات الوقود فيه، ومحطة الكهرباء، أدت إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 80 آخرين بحروق مختلفة، وفق وزارة الصحة الحوثية.
وتبنى الجيش الإسرائيلي شن الغارات، فيما اعتبرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ردا مباشرا” على هجوم بطائرة مسيرة شنته جماعة الحوثي على مدينة تل أبيب فجر الجمعة، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة 10 آخرين.
من جانبها، أكدت جماعة الحوثي أن الهجوم الإسرائيلي على الحديدة “لن يزيدها إلا إصرارا وثباتا” في مساندة قطاع غزة، وتوعدت بعمليات “تقض مضاجع” تل أبيب ردا على الهجوم، وفق تدوينات عبر منصة “إكس” لمتحدث الجماعة محمد عبدالسلام، وعضو المجلس السياسي الأعلى بها محمد علي الحوثي.
و”تضامنا مع غزة” في مواجهة الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.
وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على “مواقع للحوثيين” باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلانها أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تطاله أسلحتها.
(أ ف ب)