ولادة تجمّع ثقافي لـ«حي مونو» في بيروت من 8 مؤسسات

زهرة مرعي
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: الحيوية الثقافية التي احدثها مسرح المونو بعد انطلاقته المتجددة في أبريل/ نيسان 2022 لفتت الأنظار، وحفّزت مجموعة من المؤسسات المعنية بالثقافة للتعاون والتنسيق، فولد تجمّع مونو الثقافي. تجمّع ضمّ كل من: بيت تباريس. جامعة للكل – جامعة القديس يوسف. المكتبة العامة لبلدية بيروت بإدارة جمعية السبيل. مكتبة صنوبر بيروت. المعهد الوطني للموسيقى. متحف ما قبل التاريخ اللبناني- جامعة القديس يوسف، ومسرح المونو.
هو تعاون لخلق جذور ثقافية أعلن عن نفسه في مؤتمر صحافي في المكتبة الشرقية ظهر الأربعاء. كانت الكلمة الأولى لأنطوان بولاد من جمعية السبيل، والتي عرّفها بأنها مكتبة عامة تدعم القراءة في لبنان. تحدّث عن فرع مكتبة السبيل – مونو الذي بات أكثر حيوية منذ تولّت جوزيان بولس إدارة مسرح المونو. جمهور جديد على الحي يطرق باب المكتبة ليسأل أين مسرح المونو؟ سؤال حتّم علينا تمديد العمل في المكتبة إلى حدود التاسعة مساء، فبعضهم كان يدخل، ويمضي الوقت في مطالعة الصحف وتفقد الكتب.
وأضاف: نحن متجاورون جداً، مكتبة مونو، ومسرح المونو والمكتبة الشرقية، إضافة لمؤسسات أخرى. لهذا كانت ضرورة تشبيك الطاقات ليكون الجمهور الذي يقصد كافة المؤسسات الثقافية في الحي أكبر وأكثر حيوية.
وعبّرت مديرة متحف ما قبل التاريخ اللبناني مايا حيدر عن رغبة المتحف بجمهور يكبر ويتنوّع. وأكدت بأن المشاريع المشتركة لا بد من أن تولد وبالتدريج.
وعلى بعد عدّة أمتار من مكتبة مونو تقع مكتبة صنوبر بيروت التي تأسست سنة 2013. وعنها تقول هالة بزري: كان اهتمامنا بداية بكتب الأدب والفن والتاريخ، وكتب ذات صلة بمنطقتنا العربية. مع تسلّم جوزيان بولس للمسرح اضفنا كتباً عن المسرح، وأخرى خاصة بالموسيقى نظراً لمجاورتنا فرع المعهد الموسيقي الوطني في مونو.
مديرة مسرح المونو جوزيان بولس شكرت كل من أثنى على دور المسرح في إحياء «حي مونو». ووجدت في المسرح شكلاً من أشكال المقاومة الثقافية، كما أنه يعكس الواقع الاجتماعي والثقافي للبلد. ويجسد عزيمة وإبداع الفنانين في مواجهة صعوبات الحياة. نحن الآن في تجمع مونو وضرورة التشبيك الثقافي نصب اعيننا، وقد نتمدد إلى زقاق البلاط ومن ثم نحو شارع الحمراء. وخلّصت بولس للقول: لن تتذكر الناس من كان نائباً أو وزيراً لكنهم سيتذكرون من كتب وغنّى ومثّل.
مدير جامعة للكل رولان طنب رحب بالتشبيك مع المؤسسات الثقافية التي انضمّت إلى تجمع مونو الثقافي. وأعلن أن جامعة للكل ترحب بالجميع ولا تسأل عن الشهادات. وفرعها الذي انطلق قبل ست سنوات لذوي الاحتياجات الخاصة استقبل عائلات من دبي.
جوزف رستم مدير المكتبة الشرقية نوّه بدور جامعة القديس يوسف التي كانت نواة للحي. وأعلن بأن رئيسها الأب سليم دكاش شجّع تجمُع مونو الثقافي، وضرورة كسر الحواجز من خلاله.
وفيما غابت عن المؤتمر الصحفي مديرة المعهد الموسيقي الوطني هبة قوّاس، وزينة كيّالي مديرة بيت تباريس، عرض طلاب من جامعة الالبا اللوغو الذي انجزته مجموعة والمراحل التي مرّ بها.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية