باريس ـ «القدس العربي»: عندما كان آندي نورتون في السادسة من عمره، قام عن طريق الخطأ بحشر لعبة بناء للأطفال في أنفه، والتي اعتقدت والدته أنه قام بإزالتها بالكامل. وبعد حوالي ثلاثة عقود من الإزعاج المتكرر، ذكرت العديد من وسائل الإعلام بما في ذلك مجلة «نيوزويك» أن آندي نورتون، أدرك اليوم أنه كان يعيش منذ 25 عاماً مع قطعة من لعبة الليغو للأطفال عالقة في إحدى فتحتي أنفه.
من خلال مقطع فيديو نُشر على موقع إنستغرام، أعلن الشاب البالغ من العمر ثلاثين عاما، وهو أمريكي من ولاية أريزونا، عن هذا الاكتشاف المذهل. وقال: «عشت حياتي معتقداً أنني أعاني بباسطة من مشاكل بسبب الحساسية». ويضيف: «اعتدت على نفخ أنفي أثناء الاستحمام بناءً على نصيحة الطبيب من أجل تخفيف احتقان الأنف. ومع ذلك، في ذلك اليوم، كان هناك عنصر صلب خرج من تجويف أنفي». وكما يقول لمجلة «نيوزويك» عند اكتشافه قطعة الليغو، تذكر الشاب البالغ من العمر ثلاثين عامًا فجأة حلقة من طفولته. ويتذكر قائلاً: «خطرت لي فكرة رائعة تتمثل في صنع مجسم من الليغو واستخدامه لوضعه في أنفي». ويقول متأسفاً: «لسوء الحظ، علق الرأس أيضاً في أنفي، ولم يخرج منه سوى جسد التمثال».
وفي الواقع، وجد الرجل الذي كان عمره ست سنوات فقط في ذلك الوقت نفسه مجبراً على نقل الخبر إلى والدته. باستخدام الملقط، تمكنت من إزالة جزء واحد فقط من القطعة، معتقدة أنها أزالتها بالكامل. ويقول آندي، الذي يؤكد أنه يستطيع الآن التنفس بعمق أكبر: «بصراحة، شعرت وكأن الانسداد قد تمت إزالته وشعرت بارتياح كبير». وقرر أن يأخذ الأمر بابتسامة، ويخطط الآن لتحويل قطعة الليغو إلى حلقة.