«مفتاح كمال»: كتاب جديد لرفق عبيد لإيصال قضية فلسطين للأطفال

زهرة مرعي
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: «مفتاح كمال»، عنوان كتاب جديد سيكون متوافراً في الأسواق، بدءاً من 29 الشهر الجاري، تأليف رِفْق عبيد، ورسومات صوفيا سليمان. مولود آخر تضمه المؤلفة إلى قائمة كتبها، يتصف بالجرأة في إيصال قضية فلسطين للأطفال. موضوع الكتاب الجديد مفتاح العودة الفلسطيني، والذي بات رمزاً لقضية وشعب هو الوحيد في العالم المطرود من أرضه. والوطن الوحيد في العالم الذي يرزح حتى اللحظة تحت نير استعمار استيطاني إحلالي.
إنه المفتاح الرمز لحقوق الإنسان الفلسطيني ولعدالة قضيته. في وصف لمفتاح كمال فهو كبير وثقيل الوزن، ومصنوع من الحديد. هو مفتاح يستعمله كل إنسان بنى بيتاً على أرض أبيه وأجداده، كما هو حال الشعب الفلسطيني قبل تسلل المشروع الصهيوني إلى بلاده. كما يمثل هذا المفتاح البداية الجديدة في مشروع العودة إلى الوطن. «مفتاح كمال» قصّة مؤثرة وقوية. قصّة مفتوحة على الزمن، وتمتد عبر أجيال وأجيال، لتروي بأسلوب مشوّق تاريخ الطريق الذي مرّ به «مفتاح كمال». وما يتضمنه هذا التاريخ من فصول وتحديات مرّت في حياة «كمال» وبخاصة الأصعب منها.
الكتاب الجديد للمؤلفة رِفق عبيد مستوحى من حكايات حقيقية بعضها من الماضي، وبعضها الآخر من الحاضر. «مفتاح كمال» حكاية صمود وأمل، خاصة عندما يكون العالم مُظلماً. وفي منهجية قصة «مفتاح كمال» للأطفال أن يتعلّموا ويستوعبوا مسار أحداث متعددة حصلت. أحداث لها قدرة تحويل أمور مهما كانت صغيرة، إلى رموز ذات قوة ودلالات ومعنى لأمة بأكملها.
عن رِفق عبيد فهي كاتبة فلسطينية تعيش في الولايات المتحدة وتكتب باللغة الإنكليزية. وهي أخصائية أمراض اللغة والنطق. «مفتاح كمال» هو رابع كتاب تتوجه به للأطفال. فقد سبقة «بابا ما معنى اسمي». «رحلة على فلسطين». «أنت اللون». إلى كتاب بدون كلمات «كنافة عيد الميلاد». تكتب بالإنكليزية للأطفال المشتتين بعيداً عن وطنهم ولا يتقنون لغته، بهدف اطلاعهم على تاريخ فلسطين، بحيث يفخرون به، وكي يناضلوا في سبيل قضيتهم وعدالتها.
يُذكر أن رِفق عبيد تخرّجت من كلية الحقوق في جامعة جورج ميسون، وتحمل ماجستير بحقوق الإنسان من جامعة كولومبيا. وماجستير بعلوم أمراض اللغة من جامعة نورث كولورادو.
وعن صوفيا سليمان فهي رسّامة ومصورة وأستاذة جامعية، من اصول برتغالية ومصرية. تركز في عملها على اظهار عمق المشاعر الإنسانية وبشكل مرئي. وتعمل لتقديم اسلوبها في العمل من خلال فنّها ومحاضراتها في جامعة عين شمس، حيث تعمل الآن. يُذكر كذلك أن لديها كتباً نُشرت في كل من بريطانيا والولايات المتحدة وهولندا.
وكون سليمان تتمتع بثقافة مزدوجة، فهي تركز على إظهار الصلة العاطفية مع كل رسم تقدّمه، وخلق فن يتوجه للأطفال بمعاني عميقة. وكذلك هو حالها مع طلابها. وهذا ما تنشده مع القرّاء البالغين أيضاً. صوفيا سليمان تسعى دائماً لجذب المتلقي كي يكتشف معنى أن يكون المرء إنساناً.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية