رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي: نستعد لهجوم بري محتمل في لبنان

حجم الخط
2

تل أبيب:  قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هليفي اليوم الأربعاء إن إسرائيل تستعد لهجوم بري محتمل في لبنان.

وقال هاليفي خلال زيارة لتدريبات على الحدود الشمالية إن الضربات الجوية المكثفة على لبنان هذا الأسبوع وتقليص القوة العسكرية لحزب الله، هي تحضيرات لهذا الهجوم، وفقا لقوات الدفاع الإسرائيلية.

وتابع قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي “تسمعون الطائرات تحلق فوق رؤوسنا، كنا نشن ضربات طوال اليوم.. هذا يهدف إلى تمهيد الطريق لدخولكم المحتمل ومواصلة إضعاف حزب الله”.

واعترف هليفي بالهجوم الصاروخي غير المسبوق الذي شنه حزب الله المدعوم من إيران على تل أبيب اليوم الأربعاء، قائلا “اليوم، وسع حزب الله نطاق نيرانه، وفي وقت لاحق اليوم، سيتلقى ردا قويا للغاية. جهزوا أنفسكم”.

وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق اليوم أنه بصدد تعبئة لواءين احتياط للعمليات في الشمال، وذلك عقب تقييم للموقف.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن تعبئة ألوية احتياط إضافية سيسمح باستمرار القتال ضد حزب الله.

وأضاف أيضا أن العمليات ستهيئ الظروف الملائمة لعودة آمنة لسكان الشمال إلى منازلهم وفقا لهدف الحرب الذي تم تبنيه حديثا.

وبعد وقت قصير من الإعلان، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 60 هدفا تابعا لمديرية استخبارات حزب الله، والتي زعم إنها كانت تستخدم لجمع المعلومات الاستخبارية عن المناورات الإسرائيلية في الشمال.

بالإضافة إلى 60 هدفا استخباراتيا، تم استهداف 280 موقع إطلاق ومستودع أسلحة بغارات جوية على مدار اليوم بعد استهداف بلدات في جميع أنحاء الجليل.

يأتي هذا الهجوم بعد أيام من الضربات الإسرائيلية المتواصلة ضد أهداف لحزب الله في جنوب لبنان وبيروت، بما في ذلك انفجار أجهزة الاتصالات الضخم الأسبوع الماضي.

وفي وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، قراره استدعاء لواءي احتياط إلى الحدود مع لبنان، بعد وقت قصير من إعلان قائد المنطقة الشمالية أورين غوردين وجوب “حالة استعداد قوية للدخول في مناورة برية”، ما يؤشر لنذر
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “بناء على تقييم الوضع في الجيش تقرر استدعاء لواءين من قوات الاحتياط لمهام عملياتية على الجبهة الشمالية”.
وادعى أن “استدعاء اللواءين سيسمح بمواصلة الجهود القتالية ضد منظمة حزب الله، وحماية مواطني دولة إسرائيل، وخلق الظروف لإعادة سكان (مستوطنات) الشمال بأمان إلى منازلهم”.
وعادة ما يسبق استدعاء قوات الاحتياط القيام بعمليات برية، وهو ما تزداد المخاوف الإقليمية والدولية من حدوثه مع تواصل التصعيد الإسرائيلي الأعنف على لبنان منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق تقارير ترجح إقدام إسرائيل على خطوة كهذه.
وقبل الإعلان عن استدعاء اللواءين قال غوردين، بحسب بيان وزعه الجيش: “يجب علينا تغيير الوضع الأمني وعلينا أن نكون في حالة استعداد قوية للدخول في المناورة البرية”.
كما أشارت القناة 12 العبرية إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” سيجتمع مساء اليوم في “حفرة الكيريا” بوزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب.
وأشارت إلى أن الاجتماع يأتي “لبحث التطورات الأمنية” دون مزيد من التفاصيل.
من جهة ثانية، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إنه “استكمل مهاجمة نحو 60 هدفا لركن الاستخبارات في حزب الله”.
وزعم جيش الاحتلال أنه “خلال الغارات تم تدمير وسائل جمع معلومات ومقرات قيادة وبنى إضافية يستخدمها العدو لبلورة صورة الاستخبارات”.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية