أرشيف
بيروت: أعلن “حزب الله”، الجمعة، عن قصف مدينة طبريا ومستوطنتي كريات آتا وإيلانيا برشقات صاروخية.
وقال الحزب إنه “استهدف مدينة طبريا المحتلة مرتين، بالإضافة لاستهدافه مستوطنة إيلانيا بصليات من الصواريخ”.
وأوضح أن الصواريخ التي استهدفت مستوطنة إيلانيا من نوع “فادي1″، في حين لم يحدد نوع الصواريخ المستخدمة بقصف طبريا.
وفي وقت سابق أفاد “حزب الله” أن مقاتليه تمكنوا من قصف مستوطنة كريات آتا برشقة صواريخ “فادي1″، والتي تم استخدامها لأول مرة الأحد الماضي.
وأضاف أن هذا القصف يأتي “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه، ورداً على الاستباحة الهمجية الإسرائيلية للمدن والقرى والمدنيين”.
A barrage of ten rockets was fired from Lebanon at Tiberias and other towns near the Sea of Galilee earlier this morning, according to the IDF, in an attack that moderately wounded a man.
The military says most of the rockets were intercepted by air defenses. Medics said the… pic.twitter.com/gDfj4XGpEl
— Emanuel (Mannie) Fabian (@manniefabian) September 27, 2024
ومنذ الأسبوع الماضي، بدأ “حزب الله” استخدام صواريخ “فادي” للمرة الأولى منذ بدء الاشتباكات مع الجانب الإسرائيلي قبل قرابة عام، وهي صواريخ مساحية وليست نقطية، أي تصيب مساحات واسعة، بدلاً من نقاط محددة.
ومنذ الإثنين، يشن الجيش الإسرائيلي أعنف وأوسع هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع “حزب الله” قبل نحو عام، وأسفر عن أكثر 728 شهيداً، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2658 جريحاً، ونحو 390 ألف نازح، وفق رصد “الأناضول” لبيانات السلطات اللبنانية الرسمية.
وفي المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق “حزب الله” مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر “الموساد” بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وتفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات “حزب الله” لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.
وتعود هذه الرقابة إلى أن ما يحدث في جبهة لبنان يعد سابقة منذ نكبة 1948، لأنه يضرب العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على مبدأ “نقل المعركة إلى أرض العدو”، بينما وصلت الضربات إلى معظم أنحاء إسرائيل، بما فيها تل أبيب.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفاً يومياً عبر “الخط الأزرق” الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح، معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
(الأناضول)