لقطة شاشة
بيروت: أظهرت مقاطع فيديو متداولة الأربعاء، تفجير الجيش الإسرائيلي أحد أحياء بلدة “محيبيب” التاريخية جنوب لبنان، التي تضم مقاما تاريخيا عمره أكثر من 2100 عام.
نسف الاحتلال الإسرائيلي قرية محيبيب كاملة، وهي القرية التي تضم مقام النبي بنيامين بن يعقوب وعمره أكثر من 2100 عام. pic.twitter.com/pOgFvgkaaS
— layal h (ليال حداد)🇱🇧🇵🇸 (@layalhaddad) October 16, 2024
وبلدة محيبيب تقع في قضاء مرجعيون في محافظة النبطية، وتبعد عن مركز القضاء 30 كيلومترا، وعن العاصمة بيروت 115 كيلومترًا.
وتعليقا على فيديو التفجيرات، قال مختار البلدة قاسم أحمد جابر، إنه لم يتمكن من معرفة حقيقة ومدى الدمار الهائل الذي لحق بالبلدة جراء تفجيرات الجيش الإسرائيلي لمباني عديدة داخلها.
وأرجع ذلك في حديثه إلى عدم وجود سكان بعد أن نزحوا جميعا جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بالمنطقة.
المختار ذكر أن البلدة “تاريخية ومهمة جدا من الناحية الدينية، وتضم مقام النبي بنيامين، ابن النبي يعقوب، ويعود تاريخه إلى أكثر من 2100 عام”.
وهو مقام أثري ديني ويزوره السياح بشكل كبير.
بلحظة واحدة الاحتلال الإسرائيلي نسف أبنية قرية كاملة في جنوب لبنان وهي قرية محيبيب الحدودية التي أصبحت أثراً بعد عين وسط تهليل جنود الاحتلال pic.twitter.com/fcrCWPuRIx
— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) October 16, 2024
وحتى الساعة 14:20 (ت.غ) لم يصدر تعليق من السلطات اللبنانية بشأن ما جرى بالبلدة وإن كان قد لحق ضرر بالمقام.
وفي 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أنذر الجيش الإسرائيلي سكان 26 بلدة جنوب لبنان، بينها محيبيب، بإخلاء منازلهم فورا والتوجه إلى شمال نهر الأولي، تمهيدا لاستهدافها بدعوى وجود نشاطات مسلحة لـ”حزب الله”.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي وسعت إسرائيل هجماتها على لبنان والعاصمة بيروت، بشن غارات جوية عنيفة ومكثفة، كما بدأت بمحاولات غزو بري في جنوب لبنان بـ5 فرق عسكرية حتى اليوم.
ويوميا يرد “حزب الله” بصواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.
(الأناضول)