دمشق – «القدس العربي» : وسط صمت سوري رسمي، نعت منظمات مدنية وكيانات معارضة وفصائل عسكرية من بينها “المجلس الإسلامي السوري” و”حركة أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام” رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، يحيى السنوار، الذي أعلنت إسرائيل اغتياله، الخميس، في قطاع غزة.
وقال “المجلس الإسلامي السوري”، في بيان رسمي، معبراً “عن ألمه وافتخاره في الوقت نفسه باستشهاد القائد يحيى السنوار مع ثلة من رفاقه القادة الأبرار على ثرى غزة الأبية في ساحات الجهاد والبطولة والشرف”.
بعد “أن قاد المقاومة في غزة واشتبك مع قوات الاحتلال”. وقال البيان إن “المجلس الإسلامي السوري ليتوجه بالتعزية إلى الأمة الإسلامية جمعاء وإلى الشعب الفلسطيني وأهله وإخوانه المجاهدين على وجه الخصوص سائلاً المولى عز وجل أن يتقبله ومن معه في عداد الشهداء ويغفر لهم ويرحمهم، وأن يعوض الأمة خيراً، وأن يرفع البلاء عن إخواننا في غزة والضفة وفلسطين، وينصرهم على الصهاينة الغاصبين المعتدين”.
ونعت حركة “أحرار الشام”، وهي من الفصائل البارزة شمال غربي سوريا، يحيى السنوار، مقدمة التعازي لـ “المجاهدين وللأهل في فلسطين وللأمة الإسلامية في قتاله ضد الصهاينة مقبلاً غير مدبر”.
وجاء في بيان للحركة: “إننا في هذا المقام نؤكد بأن أخوة الإسلام بين أهل الملة رابط وثيق يجمع بيننا مهما حصل من خلاف أو تنازع، لا سيما ضد عدو ظاهر يهلك الحرث والنسل ولا يقيم للإنسانية وزناً”.
في المقابل، لم يخرج أي تعليق رسمي، أو بيان تعزية، للنظام السوري، حيث غابت التغطية الإعلامية الرسمية للحدث عن وسائل الإعلام حتى وقت كتابة هذا التقرير.