للمرة الثالثة الأربعاء.. غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية- (تدوينة)

حجم الخط
1

القدس المحتلة: جدد الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء الأربعاء، قصفه للضاحية الجنوبية لمدينة بيروت عقب سلسلة غارات استهدفت المنطقة للمرة الثالثة خلال اليوم.

وقالت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية إن “الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت محيط منطقة برج البراجنة وحارة حريك”.

وفي وقت سابق الأربعاء، أطلق متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة “إكس” عدة إنذارات بإخلاء أبنية بالضاحية الجنوبية لبيروت قبل استهدافها بزعم أنها تحوي مصالح تابعة لـ”حزب الله”.

وخاطب أدرعي، سكان المباني المحددة على الخريطة في حيي حارة بريك وبرج البراجنة بقوله: “أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله، حيث سيعمل ضدها الجيش الإسرائيلي على المدى الزمني القريب”.

وأضاف: “عليكم إخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر”.

وهذه المرة الثالثة التي يصدر فيها الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان منازل في الضاحية الجنوبية الأربعاء قبل قصفها، بما في ذلك في منطقتي حارة حريك والغبيري.

وشن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق الأربعاء، غارتين جويتين على منطقتين في الضاحة الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت سبق أن استهدفهما ضمن غارات مكثفة فجرا.

وأنذر الجيش الإسرائيلي في بيانين، سكان 6 مبان وأخرى مجاورة لها في الغبيري وحارة حريك بالإخلاء، بزعم تواجدهم “قرب منشآت ومصالح تابعة لحزب الله”.

كما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، الأربعاء، أن “الطيران المعادي (الإسرائيلي) استهدف بـ3 صواريخ نقطة في الغبيري، كما استهدف حارة حريك، وسبق ذلك استهداف مبنى على تقاطع روضة الشهيدين- الشياح والمشرفية الليلكي”.

وقال شهود عيان إن “الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية كانت عنيفة وأحدثت دمارا هائلا بالمباني”.

والضاحية الجنوبية هي المساحة بين ساحل بيروت الجنوبي وبداية جبل لبنان شرق العاصمة، وتتبع إداريا محافظة جبل لبنان (وسط)، وفي قلب الضاحية توجد منطقة حارة حريك على مساحة 1.82 كلم مربع.

وتبعد حارة حريك خمسة كلم عن بيروت، وتوصف بالمعقل السياسي لـ”حزب الله”، حيث تضم مقراته الأمنية والسياسية، مثل مركز القيادة ومكاتب نوابه البرلمانيين ومجلس شورى الحزب، بالإضافة تركز سكاني كثيف.

وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، أبرزها “حزب الله”، بدأت غداة شن إسرائيل حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 3 آلاف و365 شهيدا و14 ألفا و344 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفقا لبيانات لبنانية رسمية حتى مساء الأربعاء.

ويوميا يرد “حزب الله” بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، وفق مراقبين.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية